موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة21 يناير 2019 14:46
للمشاركة:

بين الصفحات الإيرانية: الانسحاب من الاتفاق النووي مشروط بموافقة خامنئي والسعودية حاولت عرقلة قمّة بيروت

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

جاده إيران- محمد علي

أشار الدبلوماسيّ السابق حسين موسويان إلى أن انسحاب إيران من الاتفاق النووي مشروط بموافقة المرشد علي خامنئي. وفي مقال نشرته “اعتماد” لفت موسويان إلى ارتفاع وتيرة الخلافات الداخلية في إيران بشأن الأزمات الحياتيّة الناتجة عن السياسات الخارجيّة للبلاد كالاتفاق النووي، والتفاوض مع أميركا، ولوائح مكافحة غسيل الأموال، والعمل مع أوروبا وغيرها من القضايا. موسويان رأى أنّ تلك الخلافات تكبر في طهران بموازاة زيادة الضغوط الأميركية ومساعي ما وصفه بالـ “المربع الأميركي الإسرائيلي العربي التكفيريّ” ضد إيران.

بين الصفحات الإيرانية: الانسحاب من الاتفاق النووي مشروط بموافقة خامنئي والسعودية حاولت عرقلة قمّة بيروت 1

وفي مقالٍ على صفحات “سياست روز” حذّر الكاتب محمد صفري مسؤولي الحكومة في إيران، من مصيرٍ إيرانيٍّ مشابه لمصير الاتحاد السوفيتي. ولفت صفري إلى أن واشنطن استخدمت الثورات الملوّنة للإطاحة بالاتحاد السوفياتي، مضيفاً بأنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أُوصى باستخدام الاستراتيجية نفسها مع إيران، إلى جانب تبنّيه استراتيجية الحرب الاقتصاديّة على طهران، ودعم معارضي النظام. لكن صفري أشار في المقابل إلى أنّ الأميركييّن يدركون وجود الحالة الثوريّة في إيران رغم مرور 40 عامًا على الثورة، وهو ما يعدّونه خطراً على مصالح واشنطن في المنطقة.

بين الصفحات الإيرانية: الانسحاب من الاتفاق النووي مشروط بموافقة خامنئي والسعودية حاولت عرقلة قمّة بيروت 2

وفي سياقٍ منفصل، أثنى رئيس الغرفة التجاريّة الإيرانيّة السابق يحيى آل إسحاق، على زيارة وزير الخارجيّة محمد جواد ظريف للعراق. واعتبر في مقاله بصحيفة “آرمان امروز” أنّ الزيارة أسفرت عن مكاسب إيرانيّة أبرزها رفع التأشيرة بين البلدين، واستئناف أعمال اللجنة المشتركة بين طهران وبغداد بعد توقّفها لفترة من الزمن، إضافةً إلى اتفّاق مدّ خط سكّة الحديد بين خرمشهر والبصرة. آل إسحاق رأى في مقاله أنّ زيارة ظريف مهّدت لزيارة رئيس الجمهورية حسن روحاني للعراق.

بين الصفحات الإيرانية: الانسحاب من الاتفاق النووي مشروط بموافقة خامنئي والسعودية حاولت عرقلة قمّة بيروت 3

في مقالٍ بصحيفة “جوان”، رأى الكاتب أحمد كاظم زاده أنّ السعودية وضعت عراقيل أمام القمة العربية التنموية الاقتصادية الاجتماعية في بيروت، لافتًا إلى دعم أميركيٍّ وإسرائيلي لهذه العراقيل، التي وضعها كاظم زاده في سياق سعي وليّ العهد السعوديّ محمد بن سلمان إلى تحقيق أهدافه وسياساته الاقتصاديّة عبر “صفقة القرن” لا ضمن أطر الجامعة العربيّة. كاظم زاده لفت إلى أنّ الرياض التي لا تتوانى عادةً عن المشاركة في المحافل العربية، لم تمتنع عن المشاركة في قمة بيروت فحسب، بل جيّشت إعلامها ضد هذه القمة، لمنع باقي الرؤساء من الحضور عبر زعزعة الأجواء الأمنيّة.

بين الصفحات الإيرانية: الانسحاب من الاتفاق النووي مشروط بموافقة خامنئي والسعودية حاولت عرقلة قمّة بيروت 4

أمّا الخبير في شؤون الشرق الأوسط حسن هاني زاده، فقد خلص في مقاله على صفحات “وطن امروز”، إلى أن حيرة أميركا الاستراتيجية بشأن سوريا لن تزعزع فقط دور واشنطن ومكانتها في سوريا، وإنّما ستؤدي إلى تقاربٍ أكبر بين دمشق وحلفاء واشنطن (تركيا والأكراد).

بين الصفحات الإيرانية: الانسحاب من الاتفاق النووي مشروط بموافقة خامنئي والسعودية حاولت عرقلة قمّة بيروت 5

جاده ايران واتساب
للمشاركة: