موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة29 يونيو 2022 09:28
للمشاركة:

مانشيت إيران: انتقال المفاوضات النووية للدوحة.. تغيير للمكان أم للاستراتيجية؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: انتقال المفاوضات النووية للدوحة.. تغيير للمكان أم للاستراتيجية؟ 1

“آرمان ملي” الإصلاحية: الذهب الأسود هو المؤسس للاتفاق النووي الثاني

مانشيت إيران: انتقال المفاوضات النووية للدوحة.. تغيير للمكان أم للاستراتيجية؟ 2

“ابتكار” الإصلاحية: اجتماع استراتيجي لجيران قزوين

مانشيت إيران: انتقال المفاوضات النووية للدوحة.. تغيير للمكان أم للاستراتيجية؟ 3

 “خراسان” الأصولية نقلا عن القائد الأعلى علي خامنئي: الوظيفة الرئيسية، تحطيم الهياكل الفاسدة.

مانشيت إيران: انتقال المفاوضات النووية للدوحة.. تغيير للمكان أم للاستراتيجية؟ 4

 “تجارت” الاقتصادية: الأمل يعود إلى سوق الاستثمارات

مانشيت إيران: انتقال المفاوضات النووية للدوحة.. تغيير للمكان أم للاستراتيجية؟ 5

“ايران” الحكومية: مشروع تشكيل وزارة التجارة في طريقه إلى البرلمان

مانشيت إيران: انتقال المفاوضات النووية للدوحة.. تغيير للمكان أم للاستراتيجية؟ 6

 “كيهان” الأصولية: بجانب إسرائيل. الأسطول البحري الإيراني يرافق السفن الإيرانية داخل قناة السويس.

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الاربعاء 29 حزيران/ يونيو 2022:

رأى الكاتب الإيراني ابراهيم رضايي، أن الولايات المتحدة وجدت نفسها في الواقع مجبرة على العودة لطاولة المفاوضات نتيجة عدة أسباب، أهمها تسهيل عودة النفط الإيراني للأسواق تحت وطأة تداعيات الحرب في أوكرانيا، وفشل سياسة الضغط الأقصى ضد إيران، إلى جانب رغبة بايدن في تحقيق انجاز دبلوماسي يعزز موقفه وموقف حزبه في الانتخابات النصفية للكونغرس.

وتحت عنوان “تغيير للمكان أم للاستراتجية”، أشار رضايي في افتتاحية صحيفة “رسالت” الأصولية، إلى أن إيران تنتهج استراتيجية ثابتة لضمان حقوقها والحصول على كامل امتيازات الاتفاق النووي وإلغاء كامل العقوبات وإلغاء حجر الأموال الإيرانية في الخارج والحصل على الضمانات اللازمة التي تكفل عدم تكرار سيناريو الانسحاب الأميركي من الاتفاق. وعليه فإن تغير مكان المفاوضات من فيينا للدوحة لا يعني حدوث أي تغيير في هذه الاستراتيجية، وفق تقديره.

الكاتب الإيراني، اختتم مقالته، بالقول إن طهران تدرك أن موقف واشنطن قد يتغير بتغير الظروف والأجواء الدولية والداخل الأميركي، لذلك تركز بحزم على تحقيق مطالبها العادلة.

مانشيت إيران: انتقال المفاوضات النووية للدوحة.. تغيير للمكان أم للاستراتيجية؟ 7

داخليًا، أكد الكاتب الإيراني بامداد لاجوردي، أن مساءلة الحكومة والوزراء حق معتبر للناس، لكن الأصوليون الثوريون قد أفلتوا منها. وفي مقاله بصحيفة “اعتماد” الإصلاحية، ذكّر لاجوردي أن وزير العمل عبدالملكي كان على وشك الإقالة عندما استقال واستطاع بهذه الطريقة الهروب من المساءلة والفضيحة، والأن نفس الشيء يتكرر مع فاطمي أمين وزير الصناعة والتعدين حيث كان على وشك التحقيق معه لكنه هرب بخدعة رئيس البرلمان وتم تأجيل الموضوع حتى شهرين أخرين يتم فيهما تفكيك وزارة الصناعة والتعدين والتجارة وفي النتيجة لن يكون فاطمي أمين وزيرا عند فصل الوزارة وسواء تم عزله أو استقال، فلم يعد بإمكانه الذهاب إلى الوزارة وإصدار أمر.

بروجوردي، أوضح ان الاستقالة تعني أن الرأي العام لن يفهم الحقيقة تمامًا ولن يفهم لماذا لم يستطع الوزير تنفيذ خططه وهل مصدر هذا الفشل تخريبي أم أن الوزير غير كفء، وهذه دلالات على حق الشعب في معرفة الحقيقة وحق الاستجواب الذي قامت الحكومة والبرلمان بتجريد الناس منه.

وتعليقا على استقالة عبدالملكي، لفت الكاتب إلى أنه عقدت جلسة استجواب له فسيتم مساءلته عن تعييناته. والوعود التي قطعها بخلق فرص عمل لمليون مواطن. وزيادات الرواتب وما يتبعها من تحديات، ويتابع الكاتب أن الإجابة على هذه الأسئلة ذات قيمة للرأي العام، فالناس لهم الحق في معرفة كيف استطاع شخص لا يعرف أبسط حسابات ريادة الأعمال أن يصبح وزيراً واستقال أخيرًا بفرض تكاليف باهظة على الدولة من خلال تعيينه للألاف في المواقع الحساسة تحت مسمى “الشاب الثوري”، دون مراعات تخصصهم، وعلى هذا المنوال لنتخيل أن جلسة استجواب فاطمي أمين عقدت فسيتم سؤاله عن الوعد بتخفيض أسعار السيارات والتحديات التي يواجهها نشطاء التعدين ومشاكل المناجم.

مانشيت إيران: انتقال المفاوضات النووية للدوحة.. تغيير للمكان أم للاستراتيجية؟ 8

خارجيا، تناولت افتتاحية صحيفة “كيهان” الأصولية الشأن العراقي تحت عنوان “ربيع المقاومة العراقية”، مؤكدة أن العراق وصل إلى “نقطة الاستقرار السياسي” بعد حوالي تسعة أشهر من الانتخابات البرلمانية، وبات على وشك انتخاب رئيس وزراء جديد وتشكيل الحكومة، في حين بذل معارضو الاستقرار والأمن و “المتآمرون” كما سمتهم الصحيفة، جهوداً مكثفة خلال السنوات الماضية لتغيير العملية السياسية العراقية بما يناسب تطلعاتهم. لكن العراقيون ظلوا مخلصين للعهد الذي قطعوه على أنفسهم لإدارة بلادهم على أساس “نموذج ديمقراطي” وكان لديهم قدر كبير من الحنكة لمواجهة المؤامرات، وفق الصحيفة.

“كيهان”، أضافت أن العراقيين وبدعم من إيران نجحوا في القضاء على هذه المؤامرات والتحديات بدءا من طرد القوات الأجنبية فهزيمة داعش التي كان يعول عليها أعداء العراق، ثم القضاء على فتنة المظاهرات الداخلية التي طالبت بتغيير الحكومة وإجراء انتخابات والقضاء على الفساد وهو بحسب الصحيفة الأصولية حق يراد به باطل.

واعتبرت الصحيفة أن مقتدى الصدر في النهاية حاول خلق شرخ في الصف الشيعي إبان الانتخابات البرلمانية والاتفاق على تشكيل حكومة وقد نجح الإطار التنسيقي اليوم في إفشال تلك المخططات وأجبر الصدر على الانسحاب وترك الساحة، وفي النتيجة تمكن العراقيون من اجتياز هذه المرحلة بصبر ودون تأخير في عملية انتخاب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، ودون إلغاء نتائج الانتخابات، أو غياب الحكومة.

مانشيت إيران: انتقال المفاوضات النووية للدوحة.. تغيير للمكان أم للاستراتيجية؟ 9
جاده ايران واتساب
للمشاركة: