موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة26 يونيو 2022 12:07
للمشاركة:

مانشيت إيران: المفاوضات النووية إلى الواجهة من جديد

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجيا؟

مانشيت إيران: المفاوضات النووية إلى الواجهة من جديد 1

“ارمان ملي” الإصلاحية عن زيارة بوريل لطهران: روح جديدة للاتفاق النووي

مانشيت إيران: المفاوضات النووية إلى الواجهة من جديد 2

“وطن امروز” الأصولية عن اللقاء التلفزيوني لرئيسي: إحصاءات مطمئنة عن الاقتصاد الإيراني

مانشيت إيران: المفاوضات النووية إلى الواجهة من جديد 3

“اعتماد” الإصلاحية: طهران .. المدينة الأكثر تهالكاً في إيران

مانشيت إيران: المفاوضات النووية إلى الواجهة من جديد 4

“اخبار صنعت” الاقتصادية: نفوذ إيران الهادئ في الصين

مانشيت إيران: المفاوضات النووية إلى الواجهة من جديد 5

“إيران” الحكومية: الحكومة تعمل على تسوية الديون الفلكية

مانشيت إيران: المفاوضات النووية إلى الواجهة من جديد 6

“كيهان” الأصولية: تصميم محطة طاقة إيرانية بالكامل لإنتاج 10000 ميغاواط من الكهرباء النووية

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الأحد 26 حزيران/ يونيو 2022:

رأى محلل الشؤون الدولية حسن هادي زاده أنّ زيارة منسق الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إلى طهران تأتي في إطار الجهد الجديد للترويكا الأوروبية لكسر الجمود في محادثات فيينا، بعد قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي لم يكن له تأثير إيجابي على تلك الدول.

وفي مقالة له في صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، أضاف هاني زاده أنّ بوريل يحاول الآن إعادة تعريف محادثات فيينا بسبب خطأ ارتكبته الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحت ضغط أميركي، معتبراً أنه يمكن لهذه الزيارة ان تكون مقدمة لعودة جميع الأطراف المفاوضة إلى طاولة المفاوضات.

ورجح الكاتب أنّ زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى طهران قد أتت بنفس السياق، مؤكداً أنّ الاتحاد الأوروبي استخدم كل وسائل الضغط ولم ينجح، وأنه ينوي الآن تبنّي سياسة أكثر اعتدالاً تجاه طهران، حيث أن نتيجة محادثات بوريل مع المسؤولين الإيرانيين لها تأثير كبير على القرار النهائي للاتحاد الأوروبي بالعودة إلى طاولة المفاوضات، برأيه.

واختتم مقالته مشدداً على أن الانصياع لمطالب إيران المشروعة هو السبب المخفي وراء زيارة بوريل ولقاءه المسؤولين الإيرانيين.

مانشيت إيران: المفاوضات النووية إلى الواجهة من جديد 7

وفي الإطار ذاته، نشر عضو لجنة الأمن والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني فدا حسين مالكي مقالاً في افتتاحية صحيفة “عصر إيرانيان” الأصولية، عن تاثير زيارة منسق الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي إلى طهران على سياسات إيران الثابتة، تحت عنوان “زيارات المسؤولين الأوروبيين لن تغيّر سياسات إيران”.

وأشار مالكي إلى أنّ زيارة بوريل جاءت في الوقت الذي تراجعت فيه ثقة إيران بدرجة كبيرة بمصداقية الترويكة الأوروبية بسبب تنصلها من التزاماتها وتعهداتها في الاتفاق النووي، إضافة إلى اتخاذها مواقف منقادة بالكامل لسياسات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ضد طهران والتي يمارسها وكذلك الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن.

وبحسب مالكي فإنً الترويكا التي تتظاهر بالحرص على إحياء الاتفاق النووي لم تطرح أية مبادرات إيجابية واقعية لصالح هذا الهدف، لافتاً إلى أنّ الزيارة الأخيرة لبوريل لن تكون مفيدة إلا إذا كانت بداية لحدوث تغيير واقعي في الرؤية الأوروبية لصالح التعامل بمصداقية واستقلالية مع إيران.

وبرأي عضو لجنة الأمن والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، في غير هذه الحالة من غير المجدي أن تراهن أوروبا على مثل هذه الزيارات للتأثير على مواقف وسياسات طهران المبدئية الثابتة والمعروفة.

مانشيت إيران: المفاوضات النووية إلى الواجهة من جديد 8

خارجياً نشرت صحيفة “كيهان” الأصولية في افتتاحيتها مقالاً عن نهاية سياسة القطب الواحد في العالم وظهور عالم متعدد الأقطاب ومتعدد المصالح على إثر الحرب الروسية – الأوكرانية تحت عنوان “وداعاً للعالم أحادي القطب”.

وأكدت “كيهان” أنّ دخول حرب أوكرانيا شهرها الخامس وعدم وجود رؤية واقعية لموعد نهايتها جعل العديد من الدول تغيّر مواقفها المتشددة تجاه الحرب، حيث كانت مواقف حلف الناتو والاتحاد الأوروبي وبريطانيا واليابان وكندا وكوريا ضد الروس متقاربة جداً، و كانت هزيمة روسيا ثم الصين هدفاً مغرياً ولطيفاً لأصحاب نظام “العالم أحادي القطب”.

لكن مع تمدد الحرب، وفق الصحيفة، بدأت الخلافات بين الدول المتحالفة تخرج للعلن تدريجياً، على قدر اعتماد الدول الغربية على النفط والغاز والقمح الروسي ، فضلاً عن القمح الأوكراني.

“كيهان” اعتبرت أن أولى التغييرات كانت في الموقف البريطاني، الذي كان أكثر صرامة ضد روسيا لجهة ضرورة هزيمتها بأي ثمن، لكنه تراجع وطلب من أوكرانيا صنع السلام مع روسيا، حتى لو كان سيئاً.

ثم جاء تبدل الموقف الفرنسي حيث طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشكل غير متوقع من أوكرانيا التنازل عن جزء من أراضيها للروس ومعالجة المشكلة، كما أوردت الصحيفة، ثم جاء دور وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر ليكرر نفس الطلب في أدبياته مرتين، ثم جاء دور الناتو الذي قدم هذا الطلب لأوكرانيا مرات عدة وأثار غضب الرئيس الأوكراني فولودومير زلينسكي!

وذكّرت الصحيفة بأنّ الحرب الأوكرانية خلقت العديد من المشاكل الاقتصادية للدول كافة، كالتضخم والأزمات الغذائية، مضيفةً أنّ أحداً لم يعد يحتمل ثمن هذه المواقف والانصياع للتوجهات والاهداف الأميركية.

مانشيت إيران: المفاوضات النووية إلى الواجهة من جديد 9
جاده ايران واتساب
للمشاركة: