موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة21 يونيو 2022 12:37
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل استطاعت إسرائيل تغيير موازين المنطقة على حساب إيران؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: هل استطاعت إسرائيل تغيير موازين المنطقة على حساب إيران؟ 1

“مردمسالاري” الإصلاحية: البرلمان ضد الدستور وحقوق الشعب

مانشيت إيران: هل استطاعت إسرائيل تغيير موازين المنطقة على حساب إيران؟ 2

“وطن أمروز” الأصولية: الاتفاق النووي .. بعيد للغاية .. قريب قليلاً

مانشيت إيران: هل استطاعت إسرائيل تغيير موازين المنطقة على حساب إيران؟ 3

“اقتصاد بويا” المتخصصة: إلى أين يتجه وزير الصناعة؟ استقالة أم استجواب؟

مانشيت إيران: هل استطاعت إسرائيل تغيير موازين المنطقة على حساب إيران؟ 4

“ابتكار” الإصلاحية: استهداف لقلب مؤسسة التشريع

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية اليوم الثلاثاء 21 حزيران/ يونيو 2022:

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة الثلاثاء على موافقة البرلمان على إعفاء قرارات “المجلس الأعلى للثورة الثقافية” و”اللجنة العليا للفضاء السيبراني” من الخضوع للمساءلة والمقاضاة أمام المحكمة الإدارية، ما يحرم المواطنين إمكانية الاعتراض على قرارات هاتين المؤسستين. كما ناقشت صحف عدة موضوع القبض على مدراء قنوات “تلغرام” خلال الأيام الماضية، وإيضاح الأسباب الخاصة بذلك. بينما اهتمت بعض الصحف بالزيارات المختلفة التي شهدتها طهران لعدد من رؤساء الدول ومسؤولين إقليميين في الأيام الأخيرة.

صحيفة “إيران” الحكومية من جهتها، تناولت في تقرير لها عمليات الاعتقال الأخيرة بحق ثلاثة من مدراء قنوات على تطبيق “تلغرام” (نيمه محرمانه، سرائر وسايه نويس) بتهمة نشر معلومات سرية. معتبرة أنّ المواد المنشورة على هذه القنوات تدلّ على نية التخريب على الحكومة بقيادة الرئيس إبراهيم رئيسي وعلى قوى التيار الثوري، بالإضافة إلى محاولة بث الخلافات بين المسؤولين. ووصفت “إيران” المدراء الثلاثة بـ “تيار آمد نيوز” المحلي، إشارةً إلى قناة تلغرام “آمد نيوز” الذي اعتقل مؤسسها روح الله زم، وأُعدم بتهمة تقويض السلم المجتمعي. واعتبرت الصحيفة أنّ ما نُشر على هذه القنوات في ما يتعلّق بالحكومة مصدره تيارات فشلت في عملية الابتزاز السياسي، مضيفةً أنها تيارات كانت تسعى لتهيئة المجال لحضورها في المناصب المختلفة عبر الضغوط الإعلامية والسياسية وكذلك تخريب سمعة الشخصيات التي يمكن اختراقها.

مانشيت إيران: هل استطاعت إسرائيل تغيير موازين المنطقة على حساب إيران؟ 5

من جانبه، أشار الدبلوماسي السابق جاويد قربان أوغلي إلى أنّ تطورات العقدين الماضيين في منطقة الشرق الأوسط تدلّ على التنفيذ الناجح لبعض أجزاء مشروع “الشرق الأوسط الكبير”، والاخفاق في تنفيذ جوانب أخرى فيه. وفي مقالته بصحيفة “شرق” الإصلاحية، ذكّر قربان أوغلي بما قيل عن أنّ أحد أهم أهداف هذه الخطة هو القبول بإسرائيل عبر الاعتراف بوجودها من قبل الأنظمة العربية والإسلامية وبالتالي حل النزاع القديم في الشرق الأوسط، لافتاً إلى أنَ العالم العربي الآن يتحرّك بإسراع نحو القبول بوجود إسرائيل.

ووفق الدبلوماسي السابق، فإنه على الرغم من عدم قبول البعض لنظرية أنّ الخوف من إيران في ظل التطورات الإقليمية وكذلك البرنامج النووي هما أحد العوامل المتسببة في التغييرات الملموسة في مسارات الشرق الأوسط، لا يمكن إخفاء أن الدول العربية اتخذت القلق من إيران ذريعة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، واستطاعت ترسيخ فكرة “إيران خطر أكبر من إسرائيل” في الرأي العام لدى شعوبها، على تعبيره

ورأى الكاتب أنّ المهم والذي لا يمكن إغفاله هو تغيّر الموازين في منطقة الشرق الأوسط والنطاق المحيط بإيران، مضيفاً أنّ تواجد إسرائيل على حدود إيران الجنوبية والشرقية، واستهدافها بسهولة أهدافاً إيرانية في سوريا وحتى في مطار دمشق الدولي، هي وقائع يمكن للتغاضي عنها أن يكبّد البلاد خسائر أكبر.

مانشيت إيران: هل استطاعت إسرائيل تغيير موازين المنطقة على حساب إيران؟ 6
جاده ايران واتساب
للمشاركة: