موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة16 مايو 2022 11:32
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل صراع المياه في المنطقة يهدد مكانة إيران بين جيرانها؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

مانشيت إيران: هل صراع المياه في المنطقة يهدد مكانة إيران بين جيرانها؟ 1

“آرمان ملي” الإصلاحية: تحديات الدعم المالي الظاهرة والخفية

مانشيت إيران: هل صراع المياه في المنطقة يهدد مكانة إيران بين جيرانها؟ 2

“جوان” الأصولية: لبنان يبقى مع “حزب الله”

مانشيت إيران: هل صراع المياه في المنطقة يهدد مكانة إيران بين جيرانها؟ 3

“جمهوري إسلامي” المعتدلة: لا يمكن السيطرة على ارتفاع الأسعار والتضخم بالشعارات والخطابات

مانشيت إيران: هل صراع المياه في المنطقة يهدد مكانة إيران بين جيرانها؟ 4

“آفتاب يزد” الإصلاحية بشأن تصريح عن شركة “سايبا” للسيارات: ادعاء عجيب جداً!

مانشيت إيران: هل صراع المياه في المنطقة يهدد مكانة إيران بين جيرانها؟ 5

“اعتماد” الإصلاحية: تقاطع الدعم المالي من قبل الحكومة للشعب والدعم غير المباشر

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية هذا اليوم الاثنين 16 أيار/ مايو 2022:

حذّر المحلل السياسي مسعود رضوي من صراع المياه في المنطقة خلال عامين أو ثلاث أعوام مقبلة.

وفي مقاله بصحيفة “اطلاعات” شبه الرسمية، أكد رضوي أنّ تركيا وأفغانستان وحتى شيوخ المنطقة يعملون على تشويه توازن القوى الجيوسياسي مع امتلاكهم محطات استخراج المياه الحديثة، مشيراً إلى أنهم ومن خلال السيطرة على رأس المال المائي والمناخ، فإنهم سيقللون من مكانة إيران الإقليمية.

مانشيت إيران: هل صراع المياه في المنطقة يهدد مكانة إيران بين جيرانها؟ 6

من جهة أخرى قال المحلل سياسي محمد إيماني إن الحكومة الإيرانية اتخذت إجراءات بشأن مسألة تنظيم الدعم الحكومي في الوقت المناسب، إن لم يكن بعد فوات الأوان.

وفي مقاله في صحيفة “كيهان”، أضاف إيماني أنه كان من المفترض أن يتم ذلك قبل بضع سنوات، لكنّ من يديرون البلاد لم يرغبوا بذلك حينها.

وتابع: “بصرف النظر عن الضرر الذي لا رجعة فيه للعملية السابقة، فإنّ ما ضاعف الحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة هو أزمة الغذاء في العالم التي أنتجتها الحرب في أوكرانيا”.

مانشيت إيران: هل صراع المياه في المنطقة يهدد مكانة إيران بين جيرانها؟ 7

بدوره اتهم الباحث السياسي عباس عبدي الأصوليين الجدد بأنهم لا يريدون فقط وسائل الإعلام للدعاية أحادية الجانب والتي لا معنى لها، ولكنهم أيضاً يريدون مؤسسات أخرى مثل التعليم والأوساط الأكاديمية وحتى الرياضة والدين والحكومة كمؤسسات دعائية.

وفي مقاله في صحيفة “اعتماد” الإصلاحية، اعتبر عبدي أنّ الأصوليين يريدون كل هذه المؤسسات والقطاعات في خدمة السلطة والحكومة، مشدداً على أنهم لا يمنحون المصداقية للوظائف الرئيسية لهذه المؤسسات.

مانشيت إيران: هل صراع المياه في المنطقة يهدد مكانة إيران بين جيرانها؟ 8
جاده ايران واتساب
للمشاركة: