موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة16 مايو 2022 08:01
للمشاركة:

المونيتور: هل هناك أزمة مياه بين تركيا وإيران؟

قال موقع "المونيتور" إنّ الخلاف يحتدم بين تركيا وإيران على المياه العابرة للحدود، مما يزيد من التوترات الأخيرة بشأن تشكيل حكومة جديدة في العراق والسيطرة على منطقة سنجار العراقية.

ولفت الموقع إلى أنّ الغضب الإيراني من بناء سدود تركية على نهرَي أراس – دجلة أدى إلى اتهامات علنية من طهران لأنقرة، مما أنتج نزاعاً اقتصر على المستوى الدبلوماسي بين الطرفين حتى الآن.

وفي هذا الإطار ذكّر “المونيتور” بتصريح لوزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في 10 أيار/ مايو أمام البرلمان الإيراني وصف خلاله التحركات التركية بهذا الشأن بأنها “غير مقبولة”، مشيراً إلى أنها تهدد بخفض تدفق المياه وإلحاق أضرار بيئية بكل من إيران والعراق.

وأضاف عبد اللهيان: “يجب أن لا نسمح لدول مثل تركيا باستخدام النقص الحالي في الآلية الدولية لتغيير الظروف البيئية سواء في إيران أو العراق”.

ولفت الموقع إلى أنّ نهر إراس ينبع من شرق تركيا ويتدفق شرقاً، ليشكل امتدادات حدودية بين دول عدة: تركيا، أذربيجان، إيران وأرمينيا، قبل أن ينضم إلى نهر كورا في أذربيجان. كما يرتفع نهر دجلة في شرق تركيا، ويتدفق جنوبا ليشكل امتدادات حدودية بين تركيا وسوريا وبين سوريا والعراق، قبل أن يندمج مع نهر الفرات في العراق لتشكيل شط العرب. ويساهم العراق بنسبة 51٪ في تدفق مياه نهر دجلة، بينما تساهم تركيا بنسبة 40٪ وإيران بنسبة 9٪، بحسب الإحصائيات التركية.

ووفق “المونيتور”، تبني تركيا سداً أيضاً على أحد روافد نهر أراس، حيث تم تخصيص 25٪ من الخزان المتولّد عن هذا السد لاحتياجات المياه الصالحة للشرب والباقي لاستخدامات الري.

وكشفت مصادر مطلعة على دبلوماسية تركيا المائية للموقع أنّ المسؤولين الأتراك والإيرانيين يجتمعون كل ثلاثة أشهر لقياس تدفق المياه بشكل مشترك من تركيا إلى إيران في ثلاث محطات منفصلة – وهو إجراء يستند إلى بروتوكول تم توقيعه في عام 1955.

وذكر الموقع إنّ تركيا شاركت في تعاون مماثل مع إيران والعراق أثناء ملء سد إليسو عام 2019، وحصل العراق على المياه من نهر دجلة في هذه العملية.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: