موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة12 أبريل 2022 17:00
للمشاركة:

إلى أين وصلت معدلات التضخم والبطالة خلال العقد الإيراني الماضي؟

نشرت جريدة "همشري" الصادرة عن بلدية طهران دراسة عن "البطالة" و"التضخم"، وكذلك "الفقر"، كمجموع للتضخم والبطالة، حيث كشفت تلك الدراسة التي ترجمتها "جاده إيران" أنّه في عام 1400 الإيراني (بدأ في 21 آذار/ مارس 2021) وصل مؤشر الفقر الى اعلى مستوى خلال العقدخلال العقد الماضي.

و بحسب همشهري، بلغ مؤشر الفقر في إيران 49.6٪ في نهاية عام 1400 (بدأ فی 21 آذار/ مارس 2021)، على الرغم من انخفاض معدل البطالة، وبالطبع الاتجاه النزولي للتضخم في الأشهر التي أعقبت وصول حكومة السيد إبراهيم رئيسي إلى السلطة، لیسجل أعلى مؤشر في العقد الماضي.

كما ارتفع معدل التضخم من 21.5٪ نهاية عام 1390 (بدأ فی 21 مارس 2011) إلى 40.2٪ نهاية عام 1400، بينما انخفض معدل البطالة من 12.3٪ إلى 9.4٪. لكن مؤشر الفقر، كمجموع التضخم والبطالة، ارتفع من 33.8٪ نهاية عام 1390 إلى 49.6٪ نهاية عام 1400 وهو أعلى مؤشر للفقر خلال الـ 11 سنة الماضية.

بلغ مؤشر الفقر الی 19.3% و 20.3% في عامي 1395 (بدأ فی 21 مارس 2016) و 1396 (بدأ فی 21 مارس 2017) على التوالي، بسبب معدل التضخم أحادي الرقم، وهو أدنى رقم خلال العقد الماضي. مع تصعيد العقوبات بعد انسحاب الحكومة الأميركية آنذاك من الاتفاق النووی، شهد معدل التضخم في إيران اتجاهاً تصاعدياً بين عامي 1397 (بدأ فی 21 آذار/ مارس 2018) و1400، والآن تحاول حكومة رئيسي خفض معدل التضخم في العام الأول من القرن الشمسي الجديد، ومن المتوقع أن ينخفض مؤشر الفقر.

الرقم القياسي الجديد لمؤشر الفقر نهاية القرن الرابع عشر، رغم انخفاض معدل البطالة نتيجة انخفاض معدل المشاركة، يظهر أنّ بقاء الاقتصاد الإيراني في ظل ارتفاع معدلات التضخم يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات کبری فی مؤشرات الاقتصاد الكلي مثل مؤشر البطالة والتضخم و الفقر. ومن هذا المنظور، فإنّ الأولوية الأولى وربما أهم مطلب للشعب من الحكومة هو محاولة خفض معدل التضخم في السنوات القادمة. على الرغم من أن البنك المركزي لا يعلن معدل التضخم المستهدف، يبدو أن هدف الحكومة للتضخم سيكون 25% هذا العام، لذا فإنّ انخفاض التضخم بنسبة 15% هذا العام قد يكون له تأثير ملموس على مؤشر البؤس.

تم الإعلان عن مؤشر البؤس لأول مرة خلال المناظرات المثيرة للجدل في انتخابات 1388 (بدا فی 21 آذار/ مارس 2009) الرئاسية من قبل المرشح محسن رضائي، الذي يشغل الآن منصب نائب الرئيس للشؤون الاقتصادية.

إلى أين وصلت معدلات التضخم والبطالة خلال العقد الإيراني الماضي؟ 1


خريطة مؤشر الفقر في المحافظات

يرتبط أدنى مؤشر للفقر في نهاية عام 1400 بمحافظة طهران والأعلى مرتبط بمحافظة أذربيجان الغربیة. کما تظهر حسابات همشهري المبنية على معدل البطالة ومعدل التضخم الذي أعلنه مركز الإحصاء الإيراني أنّ مؤشر الفقر في طهران بلغ 43.6% في عام 1400، وهو نتيجة معدل تضخم بلغ 37.6% ومعدل بطالة بنسبة 6% في هذه المحافظة. بعد ذلك، جاءت محافظة سيستان وبلوشستان مع معدل تضخم 36.6٪ و معدل بطالة بنسبة 7.6٪، في المرتبة الثانية بأدنى مؤشر للفقر بنسبة 44.2٪. و تأتي في المراتب التالية محافظات همدان التي بلغ مؤشر فقرها 44.8٪، وسمنان 45.4٪، وقم 46٪، وخراسان رضوي 46.5٪.

ويضيف التقرير، بالإضافة إلى محافظات طهران وسيستان وبلوشستان وهمدان وسمنان وقم وخراسان رضوي، شهدت محافظتا فارس وخراسان الجنوبی مؤشر فقر أقل من المعدل الوطني في نهاية عام 1390. ويقدر مؤشر الفقر بحوالي 49.4٪ في محافظة فارس و 49.5٪ في محافظة خراسان الجنوبی. في حين أنّ متوسط مؤشر الفقر في إيران في عام 1400 كان 49.6%، و کان معدل البطالة 9.4% ومعدل التضخم 40.2%.

محافظات الوسط في مؤشر الفقر

بالإضافة إلى المحافظتین، محافظة مرکزی مع مؤشر فقر 49.8٪ وقزوين 49.8٪ ، تذبذب مؤشر الفقر في مقاطعات جيلان، جولستان، أصفهان وبوشهر في قناة 50٪ و في القناة 51٪ كانت محافظتا يزد و خوزستان. بعد ذلك، جاءت محافظات مازندران وأذربيجان الشرقية وزنجان و خراسان شمالی وكرمان في قناة 52٪ من مؤشر الفقر، وفي حالة زيادة البطالة أو التضخم فإن هذه المقاطعات ستكون عرضة لأن تكون أسوأ.

في المرتبة التالية من مؤشر الفقر يوجد محافظتا البرز بنسبة 53.1٪ وإيلام بنسبة 53.3٪ و 8 محافظات اخری و هی هرمزجان بنسبة 55٪، و تشهارمحال وبختياري بنسبة 55.4٪، وأردبيل بنسبة 55.5٪، وكهغيلوية وبوير أحمد بنسبة 56.6٪، وكرمنشاه بنسبة 57.6٪ ولرستان 57.7٪ وكردستان 57.8٪ وأخيراً أذربيجان الغربية ذات الفارق الكبير مقارنة بالمحافظات الأخرى بمؤشر 62.2٪ في الموضع الأحمر لموشر الفقر. من النقاط المهمة في تقييم حالة مؤشر الفقر فی المحافظات التی جاءت في الوضع الأحمر فی جدول الفقر، هو معدل البطالة المكون من رقمين؛ في الربع الأخير من العام الأخير من القرن الرابع عشر، شهدت 10 محافظات في إيران تضخماً مزدوج الرقم، و کان أعلى معدلات البطالة في أذربيجان الغربية بنسبة 18.3٪ وكرمانشاه بنسبة 17.9٪.

فجوة الفقر ..  البطالة والتضخم

تظهر البيانات الرسمية من مركز الإحصاء أن فجوة التضخم السنوية بين محافظات إيران كانت 11.9%، مع أعلى معدل في محافظه كوهجيلويه وبوير أحمد عند 48.2% والأدنى في محافظة همدان عند 36.3%. كانت فجوة معدل البطالة 12.3٪ العام الماضي، مع أدنى معدل بطالة في محافظة طهران عند 6٪ وأعلى معدل في مقاطعة أذربيجان الغربية عند 18.3٪. ونتيجة التضخم والبطالة ظهرت فجوة 18.6 في المائة في مؤشر الفقر بين محافظة أذربيجان الغربية بمؤشر 18.6% ومحافظة طهران بمؤشر 43.6%.

إلى أين وصلت معدلات التضخم والبطالة خلال العقد الإيراني الماضي؟ 2

إن المعلومات والآراء المذكورة في هذه المقالة المترجمة لا تعبّر بالضرورة عن رأي جاده إيران وإنما تعبّر عن رأي كاتبها أو المؤسسة حيث جرى نشرها أولًا

المصدر/ جريدة “همشري” الصادرة عن بلدية طهران

جاده ايران واتساب
للمشاركة: