موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة11 أبريل 2022 13:12
للمشاركة:

الخارجية الإيرانية: لا يحق للكويت الاستثمار في الحقل النفطي المشترك قبل ترسيم الحدود

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة إنّ بين إيران والكويت حدود غير مرسّمة، مؤكداً أنّه لا ينبغي الاستثمار في الحقل النفطي المشترك قبل ترسيم الحدود.

وفي مؤتمره الصحفي الأسبوعي الاثنین، ذكر خطيب زادة أنّ الخارجية لا تعلم ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق في فيينا أم لا، لأن الولايات المتحدة لم تُظهر بعد الإرادة اللازمة، على حد تعبيره.

وعن رسالة النواب إلى رئيس الجمهورية بشأن بنود الاتفاق النووي، ذكّر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بأنه لطالما كان صوت نواب الشعب مسموعاً خلال مفاوضات الأحد عشر شهراً الماضية، مضيفاً أنّ نص الاتفاق لم يُنجز بعد لنتحدث عنه.

وشدد خطيب زادة على أنه جرى مراعاة الخطوط الحمراء لطهران، تحت قيادة المجلس الأعلى للأمن القومي، معتبراً أنه لولا ذلك لكان قد تم التوصل لاتفاق قبل أشهر عدة.

وتابع: “لم نصل بعد إلى النقطة التي يُظهر فيها الجانب الأميركي أنه يفي بالتزاماته. تحاول الولايات المتحدة إضاعة طاقة ووقت الجميع للحفاظ على مكوّنات وعناصر الضغوط القصوى”.

وبحسب خطيب زادة، المهم للحكومة الإيرانية هو المنفعة الاقتصادية للشعب الإيراني من رفع العقوبات، لافتاً إلى أنّ العوائق التي وضعتها واشنطن تقلل من مصالح الشعب من الاتفاق النووي.

وأكمل: “نحن ملتزمون بالتوصل إلى اتفاق جيد وإذا توصلنا الى ذلك، فسنتوجه بالتأكيد إلى فيينا”.

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أشار إلى ما تبقى في المفاوضات أكثر من قضية، وأنّ محور المطلوب هو رفع جميع أجزاء سياسة الضغوط القصوى والأخذ بعين الاعتبار قدرة الشعب الايراني على الاستفادة من الاتفاق النووي.

وبشأن العلاقة مع تركيا، قال خطيب زادة إنّ العلاقات الإيرانية – التركية مستقرة، مذكّراً بأنّ حدود البلدين كانت من الحدود الأكثر أماناً واستقراراً على مدار المئة عام الماضية، لافتاً إلى أنّ زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ستتم في تاريخها المحدد.
وعن ما يجري في فلسطين، علّق خطيب زادة: “الدول التي أخطأت في حساباتها فيما يتعلّق بكيان الاحتلال في القدس شاهدت النتيجة مرات عدة. هذا الكيان حيث يذهب يجلب معه انعدام الأمن”.

من جهةٍ أخرى، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أنّ كوريا الجنوبية لم تتخذ إجراءات فعالة لسداد ديونها لإيران، مضيفاً أنّ هذه القضية يجب حلها في إطار العلاقات الثنائية.

وأوضح خطيب زادة أن لا علم لطهران حتى الآن بما يُقال عن الإفراج عن أصولها المجمدة، وتابع: “كوريا الجنوبية عليها دين محدد من بيع النفط ومكثفات الغاز، ولم تتخذ إجراءات فعالة لسدادها”.

ورداً على سؤال عن تعليق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، صرّح خطيب زادة: “حقوق الإنسان لها قيمة كبيرة ولا ينبغي التضحية بها لاعتبارات سياسية”، داعياً مجلس حقوق الإنسان إلى القيام بواجباته بغض النظر عن أغراض الدول الغربية.

وعبّر خطيب زاده عن رفض بلاده تعليق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان واستغلال الأمم المتحدة لأهداف سياسية.

ووفق المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، لا يوجد تطوّر جديد في المفاوضات التي جرت بين إيران والسعودية في العاصمة العراقية ، آملاً أن يكون لدى الرياض أجوبة عملية في الجولة الجديدة من المحادثات.

وكشف خطيب زادة عن تعيين محمد كاظم آل صادق سفيراً للجمهورية الإسلامية في بغداد وتوجهه الى العراق قريباً، مشيراً إلى أنه من المحتمل أن يقوم وزير الخارجية العراقي بزيارة إلى طهران قبل نهاية الاسبوع الجاري.

أما عن استقالة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، كان رد خطيب زادة أنّ إنهاء الحصار ووقف إطلاق النار وإطلاق مفاوضات يمنية – يمنية هو الحل الوحيد للأزمة في اليمن.

وأضاف: “أنّ طريق الحل لليمن هو في داخل اليمن بالتأكيد وليس في خارجه، ونحن ندعم جميع السبل التي تمكّن الشعب اليمني من الوصول إلى طموحاته وتقرير مصيره بنفسه في الداخل”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: