موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة4 أبريل 2022 07:49
للمشاركة:

مانشيت إيران: ولادة سياسية جديدة لباكستان.. هل تلتقط طهران الفرصة؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: ولادة سياسية جديدة لباكستان.. هل تلتقط طهران الفرصة؟ 1

“سازندغي” الإصلاحية: جليلي ضد رئيسي؟

مانشيت إيران: ولادة سياسية جديدة لباكستان.. هل تلتقط طهران الفرصة؟ 2

“صبح نو” الأصولية حول أحداث باكستان: فشل الانقلاب السياسي

مانشيت إيران: ولادة سياسية جديدة لباكستان.. هل تلتقط طهران الفرصة؟ 3

“آسيا” الاقتصادية: الإيرادات النفطية!

مانشيت إيران: ولادة سياسية جديدة لباكستان.. هل تلتقط طهران الفرصة؟ 4

“آفتاب يزد” الإصلاحية: لعبة عمران خان مع أميركا انتهت لصالح الطرفين

مانشيت إيران: ولادة سياسية جديدة لباكستان.. هل تلتقط طهران الفرصة؟ 5

“ابتكار” الإصلاحية: إننا قريبون من الاتفاق النووي في فيينا

مانشيت إيران: ولادة سياسية جديدة لباكستان.. هل تلتقط طهران الفرصة؟ 6

“أترك” المعتدلة حول القمم العربية – الإسرائيلية: هل الكيان الصهيوني المزيف يسعى لإحياء سياسة “من النيل إلى الفرات”؟

مانشيت إيران: ولادة سياسية جديدة لباكستان.. هل تلتقط طهران الفرصة؟ 7

“دنياي اقتصاد” التخصصية: تراجع الروس الكامل عن حدود كييف

مانشيت إيران: ولادة سياسية جديدة لباكستان.. هل تلتقط طهران الفرصة؟ 8

“اعتماد” الإصلاحية: نهاية الإيرادات النفطية حتى 2032

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية هذا اليوم الاثنين 4 نيسان/ أبريل 2022:

رأى الخبير في الشؤون الدولية سهيل جمشيدبور أن الأزمة السياسية الداخلية في باكستان، بالإضافة إلى تأثرها بنزاعات القوى السياسية المحلية، متجذرة أيضًا في الانكماش الاقتصادي في باكستان على مدى السنوات الثلاث الماضية بسبب كورونا ووقف بعض المساعدات الخارجية. وقال يبدو أنه من خلال تشديد الطابع المخابراتي للخطاب السياسي في الدولة، سيحاول عمران خان ترسيخ استقراره والبقاء في السلطة، ومتابعة سياساته الجديدة على شكل موازنة بين المطالب المحلية، وتوفير أرضية للنمو الاقتصادي.

وفي مقالته بصحيفة “خراسان”، استطرد الكاتب: إن العضوية في منظمة شنغهاي للتعاون، ورابطة الدول المستقلة التي تشير إلى أهمية إسلام آباد لبريطانيا، والعضوية في منظمة المؤتمر الإسلامي، تمنح باكستان دور الوسيط السياسي لاسيما بين إيران والسعودية.

وتابع: يعد التأثير على أفغانستان واستخدامه كعمق استراتيجي للسيطرة على الهند مثالاً على دور إسلام آباد في هذه المنطقة، ونظرًا للقدرة الاقتصادية وتزايد عدد السكان ومتطلبات السياسة الخارجية الباكستانية، التي تشهد تصميمًا جديدًا فإن دور باكستان في المنطقة يزداد أهمية.

واعتبر جمشيدبور أن باكستان أصبحت الآن لاعبًا هامًا في السياسة العالمية، ودفع الدور الباكستاني الجديد عمران خان وأنصاره إلى البحث عن فرص جديدة مع الشرق والاستفادة من الغرب، وحث معارضي عمران خان على التهديدات والمخاطر التي تشكلها تصرفات الحكومة الجديدة وتنامي المشاكل داخليًا وإقليميًا، معتقدًا أن باكستان تمر بمرحلة ولادة سياسية جديدة ويمكن لإيران أن تتخذ خطوات أكثر فاعلية في صياغة مقارباتها تجاه باكستان. وعليه، دعا البلدين إلى تعزيز التعاون السياسي والثقافي والاقتصادي.

مانشيت إيران: ولادة سياسية جديدة لباكستان.. هل تلتقط طهران الفرصة؟ 9

في سياق منفصل، أرجع المحلل السياسي ابراهيم متقي الغموض في المفاوضات النووية بين إيران ودول ٥+١، يعود في الشق الأول منها إلى إرادة إيران والولايات المتحدة والدول الأوروبية لإحياء الاتفاق النووي، وذلك بسبب دراية الأميركيين بأن عدم التوصل إلى اتفاق سيزيد من احتمال المواجهة، كما سيؤدي إلى تفاقم التوترات بين الجهات الإقليمية الفاعلة، بما في ذلك إسرائيل وإيران والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. أما في الشق الثاني، فرأى متقي في مقاله بصحيفة “دنياي اقتصاد” التخصصية أن بعض توقعات الأميركيين والإيرانيين في المفاوضات النووية ليست ذات طبيعة تنفيذية، مشيرا إلى طلب إيران حذف الحرس الثوري قائمة الإرهاب الأميركية وقال إن هذا الأمر ليس بيد الحكومة الأميركية لأنه قانون الكونغرس، وتجاهل “كاتسا” (قانون مكافحة أعداء أميركا من خلال العقوبات) سيتطلب إعادة موافقة الكونغرس. وأوضح أنه لا طريق للحل سوى أن يتعهد الرئيس الأميركي جو بايدن أو وزير الخارجية أنتوني بلينكين بتعليق تنفيذ هذا القانون حتى نهاية رئاسته.

في السياق، رأى الكاتب أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق في أبريل/نيسان ٢٠٢٢، فإن عامل الخطر الناتج عن عدم الاتفاق سيؤثر على الأمن القومي للبلاد والأمن الإقليمي أيضًا.

مانشيت إيران: ولادة سياسية جديدة لباكستان.. هل تلتقط طهران الفرصة؟ 10

على الصعيد الاقتصادي، حذّر المحلل الاقتصادي وحيد شقاقي شهري من تحديات خطيرة سيواجهها المجتمع الإيراني في السنوات العشر القادمة. وأوضح في حوار مع صحيفة “اعتماد” الإصلاحية أنه من أخطر التحديات أزمة المياه والجفاف اللذين يهددان أساس الحضارة الإيرانية، ولفت إلى أن التقارير الدولية الأخيرة تشير إلى أنه في السنوات المقبلة، سيصبح جزء كبير من ساحل الخليج غير صالح للسكن بسبب الجفاف. وبناء على هذا توقع المحلل، هجرة جماعية من المناطق الجنوبية لإيران إلى المناطق الغربية والشمالية في العقد القادم. كما توقع احتجاجات لمزارعي هذه المناطق في الصيف القادم. لذا فإن أحد التحديات الخطيرة التي تواجه إيران هي قضية المياه والجفاف وفقا لرأي شهري.

والتحدي التالي بحسب المحلل الاقتصادي هو تقليل اعتماد البلدان المتقدمة على النفط والغاز. كما رأى أن الحرب بين روسيا وأوكرانيا أدت إلى اسريع هذه العملية، حيث قررت دول مثل ألمانيا وفرنسا وبريطانيا ودول أوروبية أخرى تقليل اعتمادها على النفط والغاز بشكل كبير بحلول عام ٢٠٣٠.

وتابع شهري: “يظهر استثمار الدول المتقدمة في استبدال الوقود الأحفوري بالطاقة المتجددة أن إيران أمامها ١٠ سنوات كحد أقصى لتصدير النفط والغاز. وأفاد بأن إيران باعت أكثر من ١.٥ تريليون دولار من النفط منذ بداية الثورة ولقد تم توليد جزء كبير (حوالي نصف هذه الإيرادات) من عائدات النفط هذه فقط خلال السنوات من ٢٠٠٥ إلى ٢٠١٣”. وأضاف: “إذا أنفقت إيران، بدلاً من إهدار هذه الموارد، عائداتها النفطية على استثمارات معقولة، لكان هناك كحد أدنى ما يقرب من ٣ تريليونات دولار من عائدات النقد الأجنبي في صندوق الثروة الإيراني، فلقد جمعت دولة مثل النرويج، بصفتها دولة نفطية، أكثر من تريليون دولار من الثروة، لكن إيران خسرت مواردها النفطية بثمن بخس وبددتها”، وفقا لرأيه.

مانشيت إيران: ولادة سياسية جديدة لباكستان.. هل تلتقط طهران الفرصة؟ 11
جاده ايران واتساب
للمشاركة: