موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة3 فبراير 2022 12:14
للمشاركة:

وول ستريت جورنال: صفقة فيينا ستسمح لإيران بصنع قنبلة بأقلّ من عام

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية إنّ إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تتوقع أنّ الصفقة النووية الجديدة المحتملة في فيينا مع إيران ستجعل هذه الأخيرة قادرة على تكديس ما يكفي من الوقود النووي لصنع قنبلة نووية خلال أقل من عام، وهو إطار زمني أقصر من ذلك الذي نص عليه اتفاق عام 2015، بحسب مسؤولين أميركيين مطلعين على الأمر تحدثوا للصحيفة.

ولكن على الرغم من هذا التغيير، يعتقد المسؤولون الأميركيون بأنه يجب التوصل إلى اتفاق معدل قريباً، لإعطاء الولايات المتحدة وحلفائها وقتاً كافياً للرد على تعزيز البرنامج النووي الإيراني، وفق “وول ستريت جورنال”.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ مدى محدودية فترة الاختراق تلك ستعتمد على الخطوات الدقيقة التي توافق إيران على اتخاذها لتفكيك مخزونها من اليورانيوم المخصب، أو شحنه إلى الخارج، أو تدميره، بالإضافة إلى خطوات تخص آلات لإنتاج الوقود النووي وقدرة تصنيع أجهزة الطرد المركزية.

“وول ستريت جورنال” رأت أنّ تقليص وقت الاختراق (الوقت الكافي لصنع قنبلة نووية) في أي اتفاق معدل يثير شكوكاً جديدة بشأن قدرة الإدارة الأميركية على التفاوض بشأن ما وصفه المسؤولون الأميركيون بصفقة أطول وأقوى قادرة على تقييد مسار إيران نحو الأسلحة النووية وكسب الدعم السياسي في واشنطن وبين الحلفاء الأوروبيين.

وأكدت الصحيفة أنّ واشنطن سترفع الجزء الأكبر من العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إذا عادت إيران للانضمام إلى الاتفاق، مضيفةً أنّ هناك مفاوضات جارية في فيينا عن الضمانات التي ستقدمها واشنطن لمساعدة طهران على الاستفادة من المزايا الاقتصادية للصفقة المستعادة.

ولفتت “وول ستريت جورنال” إلى أنّ وقت الاختراق يختلف عن المدة التي ستستغرقها إيران للحصول على سلاح نووي لأنه، وفقاً لمسؤولين غربيين، يُعتقد بأنها لم تتقن بعد جميع المهارات اللازمة لبناء قلب قنبلة وإرفاقها برأس حربي صاروخي.

وعلّق روبرت أينهورن، مسؤول كبير سابق في قسم الحد من التسلّح في وزارة الخارجية الأميركية، على الأمر بالقول: “لا يوجد شيء ستفعله خطة العمل الشاملة المشتركة المستعادة للتعويض عن تلك المعرفة والخبرة المتزايدة” التي اكتسبتها إيران.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: