موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة18 يناير 2022 11:40
للمشاركة:

مانشيت إيران: بعد إحياء الاتفاق النووي.. ماذا تريد روسيا والصين من إيران؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

مانشيت إيران: بعد إحياء الاتفاق النووي.. ماذا تريد روسيا والصين من إيران؟ 1

“كيهان” الأصولية: العلاقات مع روسيا مبنية على القدرة والاحترام الثنائي

مانشيت إيران: بعد إحياء الاتفاق النووي.. ماذا تريد روسيا والصين من إيران؟ 2

“آفتاب يزد” الإصلاحية: إيران تعلم باحتمال حصول صفقات بشأن أوكرانيا وتايوان بين أميركا وروسيا والصين

مانشيت إيران: بعد إحياء الاتفاق النووي.. ماذا تريد روسيا والصين من إيران؟ 3

“ابتكار” الإصلاحية: لا يوجد طريق مسدود في فيينا

مانشيت إيران: بعد إحياء الاتفاق النووي.. ماذا تريد روسيا والصين من إيران؟ 4

“جوان” الأصولية: خدمات يقدمها رئيسي للناس من خلال خمسة أوامر بنكية

مانشيت إيران: بعد إحياء الاتفاق النووي.. ماذا تريد روسيا والصين من إيران؟ 5

“إيران” الحكومية: تعديل النظام البنكي لصالح الناس

مانشيت إيران: بعد إحياء الاتفاق النووي.. ماذا تريد روسيا والصين من إيران؟ 6

“اعتماد” الإصلاحية: البحث في الجحيم البارد

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية هذا اليوم الثلاثاء 18 كانون الثاني/ يناير 2022:

قال الباحث السياسي أحمد زيدآبادي إن بعض الأوساط الأصولية، بينما ترحب بفارغ الصبر بتطور علاقات “الجمهورية الإسلامية” مع روسيا والصين، تعتبر أن دافعها لهذه الخطوة هو عدم الحاجة إلى إحياء الاتفاق النووي وتجنب التفاوض بشأن القضايا الإقليمية.

وفي مقاله بصحيفة “اعتماد” الإصلاحية، رأى الكاتب، أن روسيا والصين لا تصران فقط على الحاجة إلى إحياء الاتفاق النووي، بل تريدان أيضاً التفاوض بين إيران ودول المنطقة من أجل تخفيف التوترات بينهما.

وأوضح زيدآبادي أنّ الروس كانوا يقترحون منذ سنوات عدة على دول الشرق الأوسط إنهاء حالة عدم الاستقرار في المنطقة من خلال الاجتماعات الأمنية، مضيفاً أنّ الصينيين أيضاً وضعوا بدورهم خطة تدعو إلى الحوار بين أطراف الصراع في الشرق الأوسط لتحقيق إطار من التفاهم والتعاون المتبادلين.

وبرأي الكاتب، فإنّ الأصوليين المتشددين عزلوا أنفسهم وأنصارهم في السنوات الماضية عن الحقائق الموضوعية في العالم من خلال شنهم الهجمات الشرسة على الاتفاق النووي ومعارضتهم لأي تعامل مع دول العالم، مؤكداً أنهم بعدما وجدوا اليوم الحكومة التي دعموها تفاوض لاتفاق نووي فإنهم محبطون ويمرون بأزمة فكرية.

مانشيت إيران: بعد إحياء الاتفاق النووي.. ماذا تريد روسيا والصين من إيران؟ 7

من جانب أخر، ردت صحيفة “شرق” الإصلاحية على الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي معتبرةً أنّ الوضع الحالي للنفط الإيراني غير “مُرضٍ” ولا الأخبار المنشورة عنه “جيدة”.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في الأيام القليلة الماضية تحدثت الحكومة الإيرانية للمرة الثانية عن زيادة الصادرات والوصول إلى المستوى المطلوب لإنتاج النفط، في حين تحدث رئيسي زيادة صادرات النفط الإيرانية بنسبة 40% مما أنهى القلق بهذا الشأن، مضيفاً أنّ أموال هذه الصادرات في طريقها إلى إيران.

وفي هذا الصدد قالت صحيفة “شرق” إنّ عدم نشر إحصائيات مبيعات النفط الإيراني بشكل رسمي يظهر أنه من غير الواضح إن كانت فعلاً هذه الصادرات زادت بنسبة ٤٠% مقارنة مع أي برهة زمنية أو أي حكومة.

وسألت الصحيفة: هل هذه النسبة هي بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، أو منذ بداية تولي الحكومة، أو مقارنة مع إجمالي تاريخ مبيعات النفط الإيراني؟ ثم كيف “تعود” الأموال، وهل هي بالدولار واليورو، وبأي طريقة مالية؟

ولفتت “شرق” إلى أنّ ميزانية الحكومة لمبيعات النفط تبلغ 1.3 مليون برميل يومياً، وأنّ هذا الرقم يمثل نصف حجم مبيعات النفط الإيراني في الفترة غير الخاضعة للعقوبات، كما أنّ هذا الرقم قريب أيضاً مما صدرته إيران رسمياً خلال العقوبات الشديدة السابقة، حيث كان متوسط الصادرات  عام 2013، يقترب من مليون برميل يومياً، وكان الجميع قلقين، ولم يكن هناك حديث عن “وضع جيد” ، بل كان الجميع يتحدث عن “وضع سيء”، على حد تعبير الصحيفة.

وذكرت “شرق” إنّ هذا المقدار هو نصف توقعات الحكومة لتصدير النفط للعام المقبل، والتي يقول المسؤولون إنها خُفضت لتجنب رفع العقوبات أو استمرارها.

وتابعت: “حقيقة أن رئيس الدولة راضٍ عن نصف صادرات النفط الإيراني في أسوأ سيناريو لفريقه الاقتصادي، وأنه غير قلق، قد تكون بسبب طبيعته الشخصية البسيطة”.

مانشيت إيران: بعد إحياء الاتفاق النووي.. ماذا تريد روسيا والصين من إيران؟ 8

وفي سياق منفصل، اعتبر المساعد الثقافي في وزارة الرياضة والشباب سينا كلهر في مقاله بصحيفة “إيران” الصادرة عن الحكومة، أن حضور الحكومة في المحافظات بمثابة ضخ دماء جديدة في عروق النظام البيروقراطي المليء بالكسل وعدم الكفاءة.

وأكد المساعد الوزاري أنّ سفر رئيسي لرفقة بعض أعضاء حكومته إلى المحافظات الإيرانية يمنح المسؤولين هناك فرصة مشاهدة كيفية عمل المديرين المركزيين للتعلم منهم، وكذلك يزرع فيهم الخوف من إشراف السلطات العليا الذي قد يترك أثراً إيجابياً.

كلهر، أعرب عن خشيته من عدم الوفاء بوعود رحلات الرئيس للمحافظات، مشيرًا إلى وجود مخاوف منطقية من عدم الامتثال للأوامر وعدم حلحلة القضايا العالقة وآثارها المدمرة. كما شدد على ضرورة وجود خطط للتنفيذ والتحقق من السير بشكل صحيح حتى تكون الرحلات للمحافظات والاجتماعات العامة بالناس مثمرة.

مانشيت إيران: بعد إحياء الاتفاق النووي.. ماذا تريد روسيا والصين من إيران؟ 9
جاده ايران واتساب
للمشاركة: