موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة25 ديسمبر 2021 11:21
للمشاركة:

مانشيت إيران: البرنامج السعودي للصواريخ الباليستية.. الصين تسعى لموازنة القوة مع إيران

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: البرنامج السعودي للصواريخ الباليستية.. الصين تسعى لموازنة القوة مع إيران 1

“آفتاب يزد” الإصلاحية حول أنباء التعاون الصيني السعودي في برنامج صاروخي: لم نكن نتوقع هذا من الصين

مانشيت إيران: البرنامج السعودي للصواريخ الباليستية.. الصين تسعى لموازنة القوة مع إيران 2

“جوان” الأصولية: استدارة واحدة حتى تُقصف تل أبيب

مانشيت إيران: البرنامج السعودي للصواريخ الباليستية.. الصين تسعى لموازنة القوة مع إيران 3

“ابتكار” الإصلاحية: دور العراق المهم في محادثات طهران والرياض

مانشيت إيران: البرنامج السعودي للصواريخ الباليستية.. الصين تسعى لموازنة القوة مع إيران 4

“اعتماد” الإصلاحية: إطلاق 16 صاروخ بالستي في آنٍ واحد

مانشيت إيران: البرنامج السعودي للصواريخ الباليستية.. الصين تسعى لموازنة القوة مع إيران 5

“ايران” الحكومية، بعد زيارة عبداللهيان لأذربيجان: أبواب منطقة القوقاز المفتوحة

مانشيت إيران: البرنامج السعودي للصواريخ الباليستية.. الصين تسعى لموازنة القوة مع إيران 6

“خراسان” الأصولية: أشباح إيران البالستية

مانشيت إيران: البرنامج السعودي للصواريخ الباليستية.. الصين تسعى لموازنة القوة مع إيران 7

“دنياي اقتصاد” الاقتصادقية: ثلاثة سيناريوهات من تضخم العام الجاري

مانشيت إيران: البرنامج السعودي للصواريخ الباليستية.. الصين تسعى لموازنة القوة مع إيران 8

“آسيا” الاقتصادية حول صناديق التقاعد: الصناديق المفلسة

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية هذا اليوم السبت 25  كانون الأول/ ديسمبر 2021:

تناولت الصحف الإيرانية اليوم، بشكل لافت، الأنباء التي أوردتها الـ “سي إن إن” الأميركية، حول انطلاق عملية إنتاج صواريخ باليستية في المملكة العربية السعودية بمساعدة من الصين، حيث أشار خبير العلاقات الدولية محسن جليلوند في حوار مع صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية إلى أن “السعودية طلبت من الولايات المتحدة شراء أنظمة صواريخ، لكن هذه الأخيرة لم تفعل بسبب معارضة الكونغرس، الأمر الذي دفعها للسماح للرياض بشراء تكنولوجيا الصواريخ التي تحتاجها من الصين”، مؤكدًا أن “هذه الخطوة من قبل أميركا تندرج في سياق إيجاد تعادل من حيث القدرة الصاروخية مع إيران”. وأوضح جليلوند أن الصين كذلك لا تستطيع أن تقدم على هذه الخطوة دون التنسيق مع الولايات المتحدة، ذاكرًا أن التنسيق المتبادل بين الجانبين يقوم على مبدأ مهم في العلاقات الدولية مفاده أن “توازن القوى يؤدي إلي السلام”. وتابع الخبير الإيراني بالقول إن الصينيين  يعتقدون أنه إذا كان هناك توازن للقوى في الشرق الأوسط فإن الحروب في المنطقة ستنخفض، مضيفًا أن شراء الصواريخ من الصين يعزز موطئ قدمها في السعودية، وهو ما تحتاجه بكين كورقة جيواستراتيجيه في الشرق الأوسط، لا سيما مع تحرك الأميركيين باتجاهها.

جليلوند، جزم في حديثه بأن القدرة الصاروخية السعودية لا تضاهي نظيرتها الإيرانية، كما أنها لن تستطيع موازاتها، مرجعًا ذلك إلى أن إيران قضت 25 عامًا وهي تعمل على برامجها الصاروخية، فضلًا عن أن أنظمة الصواريخ الإيرانية متقدمة عن تلك التي تسعى السعودية حاليًا لإنتاجها.

مانشيت إيران: البرنامج السعودي للصواريخ الباليستية.. الصين تسعى لموازنة القوة مع إيران 9

في الإطار ذاته، رأت الصحيفة سارة معصومي أن برنامج السعودية لإنتاج الصواريخ جاء نتيجة الصمت والضوء الأخضر لإدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، وبعد الإشارة إلى ما أورته الـ “سي ان ان” عن التساؤلات الدائرة في البيت الأبيض ما إذا كان التقدم السعودي في مجال الصواريخ البالستية يمكن أن يغيّر بشكل كبير ديناميكيات القوة الإقليمية ويعقّد الجهود الهادفة لتوسيع شروط الاتفاق النووي مع إيران ليشمل قيوداً على تكنولوجيا الصواريخ البالستية، قالت معصومي إن “الولايات المتحدة وحلفاؤها في أوروبا يواجهون الأن معايير مزدوجة وهي نتاج سياسات الغرب في المنطقة على مدى العقود القليلة الماضية، حيث أنها لن تستطيع منع إيران من ممارسة حقها النووي والصاروخي لأن جيرانها أيضا يقومون بهذا”.

مانشيت إيران: البرنامج السعودي للصواريخ الباليستية.. الصين تسعى لموازنة القوة مع إيران 10

بدوره، وعلى ضوء الحديث المتزايد عن عودة العلاقات السعودية- الإيرانية، عاد خبير قضايا الشرق الأوسط حميد رضا ترقي إلى السبب الذي أدى لانقطاع العلاقات، ليؤكد أن الديبلوماسية بين البلدين لو كانت قوية وعلى مستوى عالي لما كان لأحداث مثل الهجوم على القنصلية السعودية في طهران ومشهد من قبل مجموعة من العناصر أن تدفع الرياض لقطع العلاقات، خصوصًا أن الحكومة الإيرانية أدانت الهجوم وتعاملت مع عناصره بشكل قانوني، منوهًا خلال مقابلة مع صحيفة “ستاره صبح”، أن هذا الفعل لا ينبغي أن يكتب على حساب النظام والجمهورية في إيران.

في جانب أخر من المقابلة، شدّد رضا ترقي على ضرورة اعتراف الرياض أولًا بـ “حكومة أنصار الله” في اليمن ثم تسحب قواتها العسكرية من البلاد، معتبرًا أن “إصرار السعودية على إعادة حكومة منصور هادي الفارّة إلى اليمن لا معنى له، ومصير اليمن يجب أن يقرره أهل البلد بأنفسهم”. فضلًا عن أن “حكومة أنصار الله” لن تشكل تهديدًا للسعودية، بحسب قوله.

مانشيت إيران: البرنامج السعودي للصواريخ الباليستية.. الصين تسعى لموازنة القوة مع إيران 11
جاده ايران واتساب
للمشاركة: