موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة1 ديسمبر 2021 09:49
للمشاركة:

طريق المفاوضات النووية والتصريحات المتأرجحة

الاستعداد لبدء المفاوضات في فيينا

بدأت الاستعدادات لانطلاق الجولة الأولى من المفاوضات النووية بلقاء مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية وكبير المفاوضين الإيرانيين في فيينا علي باقري كني مع مساعد منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي انريكي مورا الذي التقى بدوره أيضا مع مفاوضين من الصين وروسيا.

وكان قد أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده خلال مؤتمر صحفي أن الوفد الإيراني دخل إلى فيينا بجدية للتوصل إلى اتفاق وإجراء محادثات مثمرة مشدداً على سلمية البرنامج النووي وأن التفاوض سيجري لإلغاء الحظر الأميركي.

خطيب زاده أكد أن بلاده لن تجري محادثات ثنائية مع الجانب الأميركي في فيينا، مضيفا أن على أميركا أن تلغي الحظر بشكل كامل وتقدم الضمانات بهذا المجال

وأوضح خطيب زاده على أن إيران تريد ضمانات عملية من أميركا بشان التزاماتها في اطار الاتفاق النووي

بدوره قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت إن إيران لا تستحق مكافآت ولا صفقات ولا تخفيف للعقوبات بسبب وحشيتها معتبرا أن هدف إيران من مفاوضات فيينا هو رفع العقوبات المفروضة عليها دون تقديم شيء في المقابل.

وأعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان عبر مقالة له للإعلام أن  إيران تدخل المفاوضات بنية حسنة للتوصل إلى اتفاق جيد، لكنها لن تقبل التفاوض بشأن قضايا خارج إطار الاتفاق النووي.

وتابع عبداللهيان أن  إيران مستعدة لوقف خطواتها التعويضية، في حال الحصول على ضمان وبحث الخسائر وإلغاء العقوبات بشكل مؤثر وقابل للتحقق مجدداً التأكيد على أن نافذة هذه الفرصة لن تبقى مفتوحة إلى الأبد ويجب أن تعي أميركا والدول الأوروبية الثلاث هذه الحقيقة جيداً.

بدوره أيضا اعتبر وزير الداخلية الإيراني أحمد وحيدي أن إيران اليوم تتفاوض مع الدول من موقع القوة وأنها لن تستسلم

وصرح في وقت لاحق، مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية وكبير المفاوضين الإيرانيين في فيينا علي باقري لمجلة دير شبيغل الألمانية بأن هدف إيران من المشاركة في محادثات فيينا وما تريد يتمثل في رفع كامل العقوبات.

 انعقاد وانتهاء اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي

قال مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية ميخائيل أوليانوف بعد انتهاء اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي إن المشاركين اتفقوا على خطوات فورية خلال الجولة السابعة من المفاوضات التي بدأت بنجاح كبير على حد تعبيره.

كما، وصف منسق الاتحاد الأوروبي بشأن المحادثات النووية مع إيران أنريكي مورا اليوم الأول من محادثات فيينا بـ “الإيجابي” مضيفا بأن إيران مصممة على رفع العقوبات

واعتبر أنريكي مورا أن الوفد الإيراني جديد ومن الطبيعي أن تأخذ الأمور وقتا لتوضيح وجهات النظر، وأن الوفود منفتحة على التعرف على موقف إيران بشأن برنامجها النووي

بدوره قال كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري بعد انتهاء الجلسة الافتتاحية لمحادثات فيينا إنه من الضروري رفع جميع العقوبات الأميركية القسرية واللاإنسانية ضد الشعب الإيراني معتبرا بأنه طالما حملة الضغط الأقصى الأميركية مستمرة، فإن عودة الاتفاق النووي ليست أكثر من مبالغة.

الاجتماع تلاه  مباحثات هاتفية بين الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، حول المفاوضات النووية والقضايا الثنائية.

وقال الممثل الدائم للصين في فيينا وانغ كوان والذي كان مشاركا بالاجتماع إن  الوفد الإيراني في محادثات فيينا عملي والإيرانيون يركزون على رفع العقوبات كأولوية ويدركون في نفس الوقت أن القضايا الأخرى ذات الصلة بحاجة إلى المناقشة.

وأضاف كوان بأن الجميع يتفق على أن الأولوية هي رفع العقوبات، ويجب علينا معالجة هذا الموضوع أولاً.

أما البيت الأبيض فعلق على الاجتماع بقوله إن هدف أميركا لايزال عودة إيران للالتزام الكامل بالاتفاق النووي.

 اليوم الثاني من المفاوضات النووية

بدأ اليوم الثاني بتصريح المندوب الروسي في مفاوضات فيينا عن لقائه  مع المندوب الصيني والأميركي وبأنهم تبادلوا وجهات النظر حول حول استئناف مفاوضات إحياء الاتفاق النووي مؤكداً على العزم المشترك للعمل من أجل النجاح

وأعلنت الخارجية الروسية أيضاً أن المشاركين في اجتماع فيينا يهدفون لتحقيق نتيجة في أقرب وقت ممكن وبأنهم قرروا استئناف عمل فريقين من الخبراء بشأن العقوبات والمسائل النووية

وكرر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده لوكالة “ايرنا” تأكيد بلاده غلى  رفع العقوبات، وانها ولن تتعهد بأي التزام أكثر مما ورد في الاتفاق النووي

وبدوره أيضا أعاد وزير الخارجية الإيراني تأكيده على أن بلاده دخلت في المفاوضات النووية بحسن نية وجدية، ولكن بشرط أن تفضي إلى رفع جميع العقوبات.

وأما كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني اعتبر أن الجولات الست السابقة من المفاوضات هي مسودة وليس اتفاقا، والمسودة قابلة للتفاوض مضيفا بأن التفاوض في فيينا مع مجموعة “4+1” فقط وأن فريقه  يمتلك الإرادة الجادة للوصول إلى اتفاق  وبأنهم متفائلون.

وأضاف باقري كني أن لدى بلاده موقف ثابت حول إجراءات الحظر وهو رفعها كلها دفعة واحدة .

وفي وقت لاحق نشر المندوب الروسي في مفاوضات فیینا تغريدة على حسابه على تويتر يؤكد بأن أميركا مستعدة لرفع جميع العقوبات التي تتعارض مع JCPOA مقابل عودة إيران إلى الالتزام الكامل بـ JCPOA. معتبراً بأن في الدبلوماسية متعددة الأطراف الشيطان يكمن في التفاصيل وأن القائمة الملموسة للعقوبات التي سيتم رفعها تخضع للمفاوضات.

وكان قد صرح مسؤول إيراني لقناة الجزيرة بأن لدى إيران خيارات أخرى في حال فشلت مفاوضات فيينا لإحياء الاتفاق النووي والأطراف الأخرى تعلم ذلك.

وأضاف بأن بلاده ترفض الاتفاق المؤقت في فيينا لأنه يتعارض مع مصالحها ويقيد برنامجها النووي.

وقال المسؤول الإيراني إن الأطراف الغربية المشاركة في المفاوضات تسعى لفتح ملفات لا علاقة لها بالاتفاق النووي.

وفي وقت لاحق من اليوم الثاني للمفاوضات النووية التقى كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري  بمنسق السياسية الخارجية للاتحاد الأوروبي أنريكي مورا للتنسيق بخصوص ترتيبات مواصلة المفاوضات

وكان قد  نفى مصدر في الوفد الإيراني لـ “جاده إيران” تصريحات أوروبية بالانتهاء من صياغة جزء كبير من الاتفاق مؤكدا ألا شيء يدعو لتصديق ذلك

اليوم الثالث من المفاوضات النووية

بدأ اليوم الثالث بإعلان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف رغبة بلاده برفع العقوبات بمفاوضات مشرفة واتفاق جيد

فيما قالت “قناة العالم” نقلا عن مصادر مقربة من الوفد الإيراني إلى فيينا: الوفد يؤكد على أولوية إلغاء الحظر واستعداده التام لمنح المحادثات ما تتطلبه من وقت وتحقيق نتائج مرضية

وأضافت القناة نقلا عن المصدر تأكيده انه لن يتراجع أو يتنازل عن المطالب الايرانية المحقة أمام جداول زمنية أو مهل غير واقعية

وتابعت القناة: الوفد الإيراني شدد على ضرورة أن تبادر الإدارة الأميركية الحالية إلى إلغاء الحظر باعتبارها الطرف الذي انسحب من الاتفاق النووي”

ونقلت “العالم” عن مصدرها أن هناك أطراف لا تريد لهذه المحادثات أن تكون مثمرة وتسعى إلى إنهائها بشكل مبكر والقاء اللوم على إيران

في فيينا، التقى مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون السياسية علي باقري كني وزیر الخارجة النمساوي مايكل لینهارت، ثم تلاه لقاء لباقري كني بمعوث الاتحاد الأوروبي لمفاوضات فيينا انريكي مورا

وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في وقت لاحق أن إيران بدأت تشغيل مجموعة أجهزة طرد مركزية متطورة في منشأة “فوردو” من أجل تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% وأنها ستواصل التشاور مع إيران بشأن ترتيبات مراقبة إضافية للمنشأة.

ليرد بعدها القائم بأعمال مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد رضاغائبي بأن تقرير التحديث الفني المعتاد حول الإجراءات المتخذة التي أبلغت إيران به الوكالة الدولية للطاقة الذرية هو وفقاً للإجراءات المعتادة، وأنه تم اخبار أعضاء الوكالة بذلك أثناء عملية التحقق.
وأوضح غائبي أن إيران بدأت بضخ الغاز في أجهزة الطرد المركزي من طراز IR-6 في فوردو بنسبة 20 في المائة لإنتاج هكزافلوريد اليورانيوم المخصب مضيفاً أن بلاده سمحت للوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيادة عمليات التحقق والاطلاع على الموقع.

بدوره قال عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني غلام حداد عادل خلال حوار مع مركز “الجزيرة” للدراسات إن الأمريكيين يدركون أن الضغوط على إيران لن تجد وأن طهران تريد من واشنطن أن تكون صادقة في تعهداتها داعياً بايدن للعودة إلى الاتفاق النووي إذا أراد إثبات اتباعه طريقا غير طريق سلفه دونالد ترامب

وصرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده خلال تغريدة له على تويتر بأن النظام الإسرائيلي الذي تعتمد حياته على خلق التوتر، لجأ مرة أخرى إلى الكذب لتسميم محادثات فيينا.
واعتبر خطيب زاده بأن جميع الأطراف في القاعة الآن تواجه اختباراً للاستقلالية والإرادة السياسية لتنفيذ مهمتهم – بغض النظر عن الأخبار الكاذبة التي تم اختلاقها لتدمير احتمالات النجاح.

بدوره أكد رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف خلال مقابلة مع التلفزيون الإيراني بأن الضغوط الموجودة حالياً هي بسبب العقوبات.
وصرح قاليباف بأن البرلمان الإيراني وضع قانون لمواجهة عقوبات أميركا و 4 + 1 مضيفاً بأن إيران يمكنها التفاوض بقوة، وإذا أوفى الطرف المقابل بالتزاماته فستحصل على اتفاق عادل.

وكان قد غرد وزير الخارجية الايراني حسين أمير عبداللهيان عبر تويتر بقوله أن محادثات فيينا تتقدم بشكل جدي وبأن موضوع رفع العقوبات هو اولوية اساسية.
وأضاف بأن الجلسات على مستوى الخبراء مستمرة أيضا وبأنه على تواصل مستمر مع كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني معتبراً أنه بالامكان التوصل الى اتفاق جيد في حال أظهر الغرب نوايا حسنة وأن ما تنظر اليه ايران هو حوار متوازن وعاقل وبنتيجة.

اليوم الرابع من المفاوضات النووية

بدأ اليوم الرابع من المفاوضات النووية بنفي مدير للوكالة الدولة للطاقة الذرية رافائيل غروسي أي تخصيب لليورانيوم بنسبة 90 بالمئة في ايران مبينا أن مستويات التخصيب في إيران تبلغ 5% و 20% و 60%

وقال غروسي في تصريحات لوكالة فرانس ٢٤ إن المفاوضات معقدة وهي لم تبدأ من جديد والجهود تجری على أساس ما تم تحقيقه في الماضي.

وأضاف غروسي: الوكالة الدولية ليست عضوا في الاتفاق النووی لكنها المفتش والضامن لكل ما يتفقون عليه أو لا يتفقون عليه مشيرا أن الوكالة تأمل أن يتم التوصل إلى إتفاق في القريب العاجل.

وأوضح غروسي: وفقاً للإيرانيين لن يكون هناك خفض للتخصيب مقابل رفع جزئي للعقوبات وإيران مصممة على الإلتزام الكامل بالإتفاق النووي في حاله الاتفاق مجدداً لأنها ستحصل على الفوائد منه كالتدفقات المالية والحوافز والوصول للسوق العالمية.

ورجح غروسي حصول اتفاق في محادثات فيينا مضيفا أن الوكالة تتابع المفاوضات عن كثب.

وأعلن غروسي إستعداده لزيارة طهران مرة أخرى مؤكدا أنه سيقبل على الفور إذا تمت دعوته

في فيينا أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني أن إيران قدمت نصها المقترح في فيينا، والذي يشمل قضيتين هما رفع العقوبات والقضايا النووية.
وأضاف باقري كني: “على أطراف الاتفاق النووي دراسة مقترحنا والاستعداد لمفاوضات جادة مؤكداً أن هناك أطراف خارج مجموعة الاتفاق تحاول التأثير على المفاوضات بهدف إفشالها.

ونوه باقري كني أن الوفد الإيراني حذر مجموعة 4+1 بأن لا يسمحوا لأي طرف خارج المفاوضات بالتأثير سلبا عليها

وفي هذا الصعيد نقلت وكالة رويترز عن دبلوماسي أوروبي تؤكيده أن إيران قدمت في فيينا مسودتين للأطراف الأخرى في الاتفاق النووي

وفي وقت لاحق من اليوم إلتقى كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني في فيينا بمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي

وقال باقري كني حول اللقاء مع غروسي: أجرينا محادثات مثمرة بهدف مواصلة التعاون التقني وأضاف باقري مني في تغريدة له على موقع تويتر: إيران مصممة على مواصلة مشاركتها النشطة والإيجابية في محادثات فيينا، ويمكن للوكالة أن تلعب دورًا تقنيًا إيجابيًا.

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي قال إنه ناقش مع المبعوث الأمريكي لإيران روبرت مالي في فيينا دور الوكالة في التحقق من الأنشطة النووية في إيران

في المقابل قال وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن أنه لا يثق كثيرا باستعداد إيران للعودة للاتفاق النووي موضحًا أن الوقت ما زال متاحا وأضاف بلينكن “لن نقبل بالأمر الواقع الذي تريد ‎إيران فرضه فيما يخص الاتفاق النووي”مؤكدًا أن ما يمكن لإيران القيام به هو وقف برنامجها النووي كما لفت إلى أنه تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي اليوم عن ‎إيران بشكل مفصل.

وتابع بلينكن: “المؤشرات الأخيرة خلال مفاوضات فيينا غير مبشرة لكن الوقت ليس متأخرا لطهران للعدول عن سلوكها وموقفها”

البيت الأبيض قال أن واشنطن نواصل المسار الدبلوماسي مع إيران بهدف العودة المشتركة إلى الاتفاق النووي

وفي وقت لاحق من اليوم قال كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني: لدينا ٣ مسودات للمباحثات النووية، لكننا لم نسلم المسودة الثالثة للأطراف المقابلة

وأضاف باقري كني: الوثيقة الثالثة التي ستقدم للأطراف الأخرى في الاتفاق النووي، تتضمن آراء إيران ومقترحاتها بشأن توقيت التحقق من رفع العقوبات، مؤكداً أن رفع العقوبات لن يكون خطوة بخطوة

في الداخل الإيراني، قال النائب الأول للرئيس الإيراني محمد مخبر: “عازمون في كافة أركان الدولة على رفع العقوبات، ونأمل أن نتوصل لنتيجة للمفاوضات”.

فيما شدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده أن الوفود في فيينا لا تأخذ أوامر من مقر إقامة رئيس الوزراء الإسرائيلي مضيفا أنه مع تقدم المحادثات في فيينا، أظهر النظام الإسرائيلي مرة أخرى وجهه الحقيقي ودعا إلى وقف فوري للمحادثات

‏وزير الخارجية الإيراني حسين امير عبداللهيان عبر في اتصال هاتفي مع نظيره الياباني هاياشي يوشيماسا عن عدم تفاؤله بإرادة و عزيمة الولايات المتحدة والترويكا الأوروبية في مباحثات فيينا، مؤكدا أن بلاده جادة بالنسبة لمباحثات فيينا ولديها جدول أعمال واضح ومنطقي.

وأضاف عبداللهيان: المهم أن تصل المباحثات في فيينا إلى نتيجة و هذا رهن بإثبات الأطراف الغربية حسن نيتها عمليا، مشيرا أن المسؤولين الأميركيين يطالبون بالتفاوض والعودة للاتفاق من جهة و من جهة أخرى يفرضون عقوبات جديدة على شخصيات و كيانات إيرانية

بدوره، رحب وزير الخارجية الياباني هاياشي يوشيماسا ببدء محادثات فيينا داعيا إلى إبداء المرونة بين الطرفين للتوصل إلى اتفاق مرضي للطرفين في المفاوضات

في الجهة الإسرائيلية قالت صحيفة “إسرائيل هيوم” نقلا عن مراسلها أن رئيس الوزراء نفتالي بينت قال لوزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن إن إيران تنفذ ابتزازا نوويا تكتيكيا خلال المفاوضات ما يتطلب ضرورة الرد على ذلك بوقف فوري للمفاوضات والقيام بإجراءات قاسية عقابية

وأضافت الصحيفة أن المحادثة الهاتفية بين بلينكن وبينت كانت صعبة وأقرب للمواجهة

فيما دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت: لاجتماع للمجلس السياسي الأمني (الكابينت) الاحد المقبل على خلفية المحادثات النووية في فينا وفقا لإذاعة الجيش الإسرائيلي

وفي نفس السياق قال موقع واللا الإسرائيلي أن مسؤولون عسكريون مطلعون على مباحثات فيينا، ذكروا أن واشنطن أكدت لهم أنها لن تسمح بتقديم تنازلات لإيران لاتتماشى مع السياسة الأميركية.

وفي ساعات متأخرة من من الليل علمت “جاده إيران”، أن الوفود الأوروبية ترغب في اختتام الجولة السابعة الجمعة بعد اجتماع لدول 4+1 وإيران والاتحاد الأوروبي.

اليوم الخامس والأخير للمفاوضات النووية

أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني في مقابلة مع قناة “الجزيرة” أنه هو وفريقه قدموا مقترحاتهم للقوى الدولية وهذه المقترحات لا يمكن رفضها وتعتمد على بنود اتفاق 2015، كاشفًا أن هناك لاعبين خارجيين يبذلون جهودا لتعطيل المحادثات.
وصرح باقري أن إسرائيل لن تجرؤ على الحلم بمهاجمة إيران لأن ذلك سيكون نهايتها
كما عاد وأوضح لقناة “الميادين” أنه منذ تقديم الفريق الإيراني المسوّدتين تم عقد اجتماعات عدة مع الأطراف الأخرى في فيينا
وأضاف باقري للميادين أن بلاده تسعى لرفع العقوبات الأميركية الظالمة وغير القانونية معلناً استعداد بلاده لتعليق الإجراءات التعويضيّة إذا ألغى الطرف المقابل إجراءاته التي نقضت الاتفاق النووي.

وأعلنت الخارجية الإيرانية عن اتصال هاتفي بين الوزير حسين امير عبداللهيان ومنسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أكد فيه عبداللهيان على أن بلاده تعتبر أن الاتفاق متاح، لكنه يتطلب تغييراً في نهج بعض الأطراف من أدبيات التهديد إلى أدبيات التعاون والاحترام المتبادل والنتائج.

ونقلت الخارجية الإيرانية عن وزير خارجية الاتحاد الاوروبي جوزيف بورل بأنه أكد لمندوب الاتحاد الأوروبي في فيينا انريكا مورا على العمل بشكل بناء وفاعل مع كبير المفاوضين الإيرانيين وجميع الوفود للتوصل إلى اتفاق

بدوره صرح منسق الاتحاد الأوروبي بشأن المحادثات النووية مع إيران إنريكي مورا بأنه سيتم انعقاد اجتماع للجنة المشتركة لـ الاتفاق النووي بعد ظهر الجمعة لتقييم مباحثات الأسبوع، وبعد أن تم الاجتماع أعلن أن المحادثات ستستأنف الأسبوع المقبل في إطار الجولة السابعة.

أما مندوب الصين في مفاوضات فيينا فقال أنه لازال هناك حاجة لمزيد من العمل وتم الاتفاق على العودة وسط الأسبوع المقبل مضيفاُ بأن الوفود المشاركة في المحادثات اتفقت على العودة إلى عواصمها لمزيد من التشاور

وعن المقترحات التي قدمها الفريق الإيراني، قال كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني أن الأطراف الاخرى اعتبرت أن مقترحات ايران لا تتماشى مع آرائهم، وكان رد الفريق الإيراني أنه لن يقدم مقترحات تتماشى مع آراء الطرف المقابل وإنهم يقدمون مقترحاتهم بناء على مصالح وسياسات بلدهم.
وأضاف باقري أنه لايوجد أحد قد صرح بأن مقترحاتنا ليس لها أساس قانوني. لكنه أبدى استعداد بلاده للتفاوض حول ما ورد في هذه المسودات.

الجانب الأميركي، اعتبر من جانبه إيران لم تقدم اقتراحات بنّاءة خلال المفاوضات وأن موقف إيران في المحادثات التي جرت هذا الأسبوع لم يكن يهدف لحل المسائل النووية، وقال وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينك إن أميركا ستدرس خيارات أخرى مع حلفائها إن وصلت المفاوضات مع إيران إلى طريق مسدود مضيفاً أن الحل كان يمكن له أن يكون في متناول اليد في المحادثات في حالة التزام إيران.
واعتبر بلينكن أن إيران مضت مؤخرا في زيادة تخصيب اليورانيوم بشكل خطير وهذا يحد من العودة للاتفاق النووي.

وقام مندوب روسيا في محادثات فيينا ميخائيل أوليانوف بنشر تغريدة له في نهاية يوم المفاوضات قائلاً: “هناك قاعدة في محادثات فيينا مفادها أنه لن يتم التوصل إلى اتفاق حتى يتم الاتفاق على كل شيء”.
واعتبر أوليانوف الإصلاحات ممكنة دائما وتغيير المواقف أمر طبيعي لكن الأفضل ألا تصبح هذه الإصلاحات عقبة أمام تقدم المفاوضات.

وكان قد نقل موقع “أكسيوس” الأخباري عن دبلوماسي غربي بأنهم أبلغوا الإيرانيين بأنهم وصلوا إلى طريق مسدود وإنهم بحاجة إلى إنهاء مفاوضات فيينا وتقييمها مضيفاً بأنهم قالوا لإيران إن مقترحاتهم الجديدة ليست جدية.

يذكر، أن الوفود المشاركة في هذه الاجتماعات غادرت فيينا مساء الجمعة ٣ كانون الأول/ ديسمبر ٢٠٢١.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: