موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة15 نوفمبر 2021 10:48
للمشاركة:

الخارجية الإيرانية: لا جديد في الحوار بين طهران والرياض

تطرق المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده في المؤتمر الصحفي الأسبوعي الذي عقده الأثنين 15 تشرين الثاني/ نوفمبر 2021، إلى مواضيعٍ عدة منها دعوة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إلى إيران، مؤكدًا أن موعد الرحلة تم اقتراحه على هذا الأخير، وننتظر الرد منه.

وجاء هذا التصريح من خطيب زاده، بعد أن أبدى المدير العام للوكالة الدولية أكثر من مرة خلال الفترة الماضية امتعاضه من عدم تعاطي طهران مع طلب زيارة تقدم بها.

من جانب أخر، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن هدف طهران من محادثات فيينا هو رفع الحظر غير القانوني الذي تفرضه اميركا على البلاد بشرذأن يكون بشكل مؤثر ودفعة واحدة، وأن ما يهم إيران بالفعل هو أن تثبت ‎أميركا بشكل واقعي وعملي جدوى رفع العقوبات حيث ستكون متابعة إيران للمفاوضات بناءً على سلوك الرئيس الأميركي جو بايدن، مشددًا على أن الحوار مع دول الجوار لا يشمل الاتفاق النووي، كما أن التفاوض مع الدول الأوروبية لا يتطرق للملفات الإقليمية.

خطيب زاده تحدث عن جولات الحوار التي جرت بين إيران والسعودية، وكشف أن لا جديد في الحوار الإيراني السعودي، وأن الملفات التي طُرحت في الحوار هي ملفات ثنائية و إقليمية. مشيرًا إلى أن البلدين ما زالا بعيدين عن إعادة فتح السفارتين في طهران والرياض.

إلى ذلك، تناول المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، زيارة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إلى طهران، ذاكرًا أن الضيف التركي سيلتقي الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي، فضلًا عن لقاءه نظيره حسين امير عبد اللهيان. وفي هذا الإطار، أكد خطيب زاده على أن المشروع التركي في بناء سد على نهر دجلة يجب أن يتماشى مع النهج العالمي لإدارة المياه وأن يراعي البعد البشري والبيئة وحقوق المياه.

كذلك، أوضح خطيب زاده أن العلاقات بين طهران ودمشق قوية ويتم متابعتها على مستويات استراتجية، معتبرًا أن ما تم تداولة في وسائل الإعلام مؤخرًا حول القائد العسكري الإيراني السابق في سوريا جواد غفاري “إشاعات لا تستحق الرد”، ونوه للتكريم الذي تلقها غفاري من وزارة الدفاع السورية بمناسبة انتهاء عمله هناك. وكانت وسائل إعلام عديدة ذكرت أن غفاري تم إقالته بناءً على ضغط من الرئيس السوري بشار الأسد، ووضعت تلك الوسائل هذا الإجراء في سياق ترتيب العلاقة بين دمشق والعواصم العربية، لكن مصادر خاصة لـ “جاده إيران”، أفادت أن “قرار استبدال غفاري اتخذ قبل شهرين، وأنه تجاوز المدة المسموحة في مثل هكذا مهمات”، وأكدت تلك المصادر أن “ابو مهدي زاهدي خلفه في تلك المهمة”. كما أشار خطيب زاده إلى أن إيران لا ترحب فقط بعودة العلاقات العربية مع سورية بل تسعى لتسريع هذه العملية واستئناف العلاقات العربية مع دمشق من جديد.

على صعيد أخر، عرج خطيب زاده على المناورات الإسرائيلية مع الإمارات والبحرين، ذاكرًا أن إيران تؤكد ضرورة تعزيز الاستقرار والحيلولة دون زعزعته وأنها واثقة من أن الجميع يعلم أن عليه أن يبتعد عن مصالحها الوطنية، لافتًا إلى أن “بعض الدول مخطئة في حساباتها عندما تتعامل مع الكيان الصهيوني”.

ورفض المتحدث باسم الخارجية الإيرانية الإدلاء بتفاصيل حول استعادة طهران جزءًا من أموالها المجمدة في الخارج، قائلًا إن البنك المركزي هو من يعلن هذه التفاصيل حسب تقييمه لضرورتها، لكنه أوضح أن “بلاده لديها الكثير من الموارد في الخارج وتعمل على تحريرها تدريجيًا، وأنها ستدخل الدورة الاقتصادية”

جاده ايران واتساب
للمشاركة: