موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة13 أكتوبر 2021 19:45
للمشاركة:

أميركا تدعو إيران لمفاوضات مباشرة وإسرائيل تحذر من عواقب التأخير

أكد وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، أن بلاده تحفظ بالحق في التحرك في أي وقت وتحت أي ظرف وبأي طريقة ضد سعي إيران لامتلاك قنبلة نووية، مشيرًا إلى أن هذا ليس حقنا فقط، بل واجبنا، لأن إيران صرحت علانية أنها تريد محونا من على وجه الأرض، ونحن لا نرغب في أن يتم محونا. كل تأخير في المفاوضات يجعل طهران أقرب للوصول إلى القنبلة.

وفي مؤتمر صحفي جمعه في واشنطن ونظيريه الأميركي أنتوني بلينكن، والإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان، أوضح لابيد أن إيران أصبحت قريبة جدًا من أن تمتلك قنبلة نووية، وكل تأخير في المضاوضات سيجعلها أقرب لهذه المرحلة.

من جهته، حذّر بلينكن، من أن أميركا لديها خيارات أخرى في حال فشل المسار الدبلوماسي على صعيد البرنامج النووي الإيراني، وبالرغم من أنه أبدا أمله بأن تنجح المحادثات مع إيران، إلا أنه نوه إلى أنه لم يعد هناك الكثير من الوقت.

ورداً على نظيره الإسرائيلي يائير لابيد باستخدام القوة ضد إيران، قال بلينكن إن بلاده جاهزة للجوء إلى خيارات أخرى إن لم تغيّر إيران مسارها.

وفي سياق متصل، ذكر المبعوث الأميركي إلى إيران، روبرت مالي، أن إيران يجب عليها الجلوس مع بلاده مباشرة، لافتًا إلى أن هذا لا يعني تنازلاً بل خطوة لصالح العمل الدبلوماسي، لأن هذا الأمر تسبب في منع مفاوضات فيينا من أن تجري بطريقة أفضل.

.

واعتبر مالي أن الطبيعة غير المباشرة للمفاوضات مع إيران تتسبب في تأخير التوصل إلى اتفاق وتفتح الباب أمام سوء الفهم. مضيفًا أن إيران إذا أصرّت على المفاوضات غير المباشرة فنحن جاهزون للمشاركة على الرغم من أنها ليست الطريقة المثالية.

مالي، أكد أن العقوبات لن ترفع عن طهران طالما لم تلتزم بالاتفاق النووي بشكل كامل. موضحًا أن المعادلة القائمة هي العودة إلى الاتفاق النووي مقابل رفع العقوبات، غير أنه في الوقت ذاته أبدى الاستعداد لجميع الخيارات البديلة. مذكرًا بأن منسوب الثقة بين البلدين كان في الفترة التي تم التوصل فيها للاتفاق النووي عام 2015، أفضل مما هو عليه الآن

وكشف المبعوث الأميركي عن زيارة قريبة سيقوم بها إلى السعودية وقطر والإمارات لبحث المحادثات النووية مع إيران وتقييم السياسة الأميركية المتبعة مع طهران. مفصحًا عن قيام بلاده بمناقشة العقوبات الأميركية على إيران مع الصين.

أما فيما بتعلق بالموقف الإسرائيلي من المفاوضات، قال مالي إن الحكومة الإسرائيلية الجديدة تختلف عن سابقتها في أنها تريد أن تبقي الأمور المتعلقة بالملف النووي مع إيران غير علنية، إلا أنه بيّن أنها في ذات الوقت ما زالت تبدي تحفظًا على الاتفاق النووي.

يذكر، أن طهران ستستقبل الخميس 14 تشرين الأول/ أكتوبر مندوب الاتحاد الأوروبي في مفاوضات فيينا انريكي مورا، حيث أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني علي باقري كني أنه سيجتمع به وسيكون ملف المفاوضات النووية أحد الملفات على طاولة البحث، هذا في الوقت الذي لم تعلن إيران عن موعد العودة لتلك المفاوضات، مكتفية بالقول أنها ستقرر بعد أن تنتهي من دراسة وتقييم جولات المفاوضات السابقة، وأن هذا الأمر سيحدث قريبًا، حسب قولها.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: