موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة28 سبتمبر 2021 19:26
للمشاركة:

غروسی لإسرائيل: من غير المقرر أن تتوقف أجهزة الطرد المركزي في إيران

أوضح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، في رده على رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت أنه من غير المقرر أن تتوقف أجهزة الطرد المركزي عن العمل في المنشآت النووية الإيرانية، مضيفاً أن المجتمع الدولي متفق على أن طهران يمكنها تخصيب اليورانيوم إلى حد ما.

وأجاب غروسي عن سؤال أحد الصحفيين حول حضور الوكالة في المنشآت الإيرانية قائلاً: عمليات التفتيش التي نجريها في إيران واسعة النطاق ونحن موجودون في جميع المنشآت الإيرانية.

في الأثناء، ربط مندوب إيران الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إمكانية قيام هذه الأخيرة بالتفتيش بـ “إدانتها أفعال إسرائيل الإرهابية ضد منشآت إيران التقنية”، وتابع مشدّدا على أن “رد بلاده الذي جاء مناسبًا على العمليات الإسرائيلية التخريبية، لا يعفي الأخرين بما في ذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية من إدانة تل أبيب”

بدوره، رد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد اسلامي على البيان الأميركي بشأن تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بقوله أن واشنطن ليست في موقع يسمح لها بالتعليق على كيفية تعاون إيران والوكالة، مشيرًا إلى أن أميركا هي التي خرجت من ‫الاتفاق النووي‬ بشكل أحادي ولم تلتزم بتعهداتها ومنعت الآخرين من الالتزام بتعهداتهم أيضاً، وأعلن إسلامي رفض مطالب واشنطن بالسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول إلى منشأة كرج. مضيفًا في هذا السياق أن الدول التي لم تدن الأعمال الإرهابية ضد الموقع النووي الإيراني ليس لديها صلاحية إعطاء الرأي في هذه القضية.

وقال اسلامي لدى وصوله إلى موسكو إن ‫روسيا‬ عضو في مجموعة ٤+١ وسنجري اليوم محادثات حول الاتفاق النووي معها مؤكداً على وجود علاقات استرتيجية مع روسيا آملاً أن تؤدي المباحثات في هذه الزيارة لتطوير وتسريع التعاون بين البلدين.
وذكر إسلامي أن إيران ملتزمة بالقانون في إطار الضمانات ومعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وبناء عليه وافقت على طلب الوكالة الدولية بتغيير ذاكرات كاميرات المراقبة المحددة، لافتًا إلى أنه كان من الواضح أن هذه العملية لا تشمل المراكز التي تضررت بفعل العمليات الإرهابية وهذا الأمر أكدنا عليه في بيان طهران و فيينا. كما اتهم الوكالة بأنها اختارت تحت الضغط من الولايات المتحدة وإسرائيل أن تسييس عملها عوض التعاون التقني. منوهًا إلى أن إيران عضو في الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ 50 عامًا، الأمر الذي يُحتم على هذه الأخيرة أن تنهي سلوكها التمييزي والسياسي، على حد قوله.

وفی وقت سابق، غرد مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف علی تویتر بالقول أنه أكد خلال اجتماع مجلس المحافظين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن رفض طهران لوصول فريق من الوكالة إلى منشأة في كرج ليس انتهاكًا للضمانات، بل مجرد تنفيذ جزئي لإجراءات الشفافية الطوعية من قبل إيران، مشددا علی أهمية إيجاد حل إيجابي لصالح إيران وخطة العمل الشاملة المشتركة.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: