موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة16 أغسطس 2021 11:08
للمشاركة:

مانشيت إيران: سيطرة طالبان على كابول.. معادلات معقدة ومجهولة تنتظر الحدود الإيرانية – الأفغانية

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: سيطرة طالبان على كابول.. معادلات معقدة ومجهولة تنتظر الحدود الإيرانية - الأفغانية 1

“آفتاب يزد” الإصلاحية: طالبان طبخة من صنع أيادي الدوحة وموسكو وأنقرة

مانشيت إيران: سيطرة طالبان على كابول.. معادلات معقدة ومجهولة تنتظر الحدود الإيرانية - الأفغانية 2

“ايران” الحكومية: طالبان في كابول

مانشيت إيران: سيطرة طالبان على كابول.. معادلات معقدة ومجهولة تنتظر الحدود الإيرانية - الأفغانية 3

“آرمان ملي” الإصلاحية: انتظروا صورة مختلفة من كابول

مانشيت إيران: سيطرة طالبان على كابول.. معادلات معقدة ومجهولة تنتظر الحدود الإيرانية - الأفغانية 4

“آسيا” التخصصية: التسريع باستيراد اللقاحات والمحلول

مانشيت إيران: سيطرة طالبان على كابول.. معادلات معقدة ومجهولة تنتظر الحدود الإيرانية - الأفغانية 5

“اعتماد” الإصلاحية: طالبان تسيطر على أفغانستان بكاملها

مانشيت إيران: سيطرة طالبان على كابول.. معادلات معقدة ومجهولة تنتظر الحدود الإيرانية - الأفغانية 6

“سياست روز” المعتدلة: إيران تريد تشكيل حكومة ديمقراطية شاملة في أفغانستان

مانشيت إيران: سيطرة طالبان على كابول.. معادلات معقدة ومجهولة تنتظر الحدود الإيرانية - الأفغانية 7

“صداي اصلاحات” الإصلاحية: سقوط كابول.. إنذار لطهران

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية هذا اليوم الاثنين 16 آب/ أغسطس 2021:

ملفات عديدة تضمنتها الصحف الإيرانية، إلا أن مشهد سيطرة حركة “طالبان” الأفغانية على العاصمة كابول كان الحدث الأبرز الذي تناولته الصحف، حيث رأت “آفتاب يزد” الإصلاحية، أن “التطور في أراضي الجارة الشرقية لإيران يحمل رسائل أميركية عديدة منها تسليم مستنقع مليء بالألغام في أفغانستان لبقية الشركاء الدوليين”، مؤكدةً أن “الكيلومترات من الحدود البرية بين إيران وأفغانستان تشكل جزءًا من المعادلات المجهولة والمعقدة والمثيرة للقلق حول مستقبل أفغانستان في ظل حكم طالبان”

ووصفت الصحيفة طالبان بأنها “طبخة من صنع أيادي الدوحة وموسكو وأنقره”، مشيرة إلى أن “المفاوضات بين أميركا وطالبان لم تتم في واشنطن ولا في المناطق التي كانت تحت سيطرة طالبان ولا حتى في باكستان، بل في الدوحة القطرية ومتابعتها في موسكو وأنقره”.

“آفتاب يزد”، أبدت قلقها من “إحجام دول، وأطراف مثل باكستان والصين وتركيا وروسيا وأميركا وقطر والسعودية إلى جانب الاتحاد الأوروبي، والناتو عن تقديم مواقف صريحة إزاء ما يجري في أفغانستان”.

مانشيت إيران: سيطرة طالبان على كابول.. معادلات معقدة ومجهولة تنتظر الحدود الإيرانية - الأفغانية 8

في المقابل، بدا المحلل المختص بشؤون الشرق الأوسط حسن هاني زاده، مطمئنًا لجهة “عدم اعتراف أي دولة في العالم بحكومة تشكلها طالبان”، مرجعًا ذلك إلى تصرفات الحركة الأخيرة في احتلال المدن والمحافظات، وهذا ما يعد برأيه “نوعًا من الانقلاب”. ونقل في هذا السياق أقوال العديد من المراقبين الذين يعتقدون أن “أفغانستان تتجه نحو حرب أهلية لأن طالبان ليس لديها خطط لبناء دولة والتحرك نحو تعامل إيجابي مع المجتمع الدولي”.

مانشيت إيران: سيطرة طالبان على كابول.. معادلات معقدة ومجهولة تنتظر الحدود الإيرانية - الأفغانية 9

من جهته، أكد المحلل السياسي الإصلاحي عباس عبدي أن “التطورات في أفغانستان أصابت الجميع بحيرة وصدمة”، متساءلًا في مقاله بصحيفة “اعتماد” الإصلاحية: “”كيف يمكن للقوة العظمى في العالم أن تتواجد عسكريا وسياسيا في بلد غير متطور (أقل نماءً) لمدة ٢٠ سنة وتستخدم جميع قواها لتشكل حكومة في ذلك البلد، وتقدم حوالي ٨ آلاف ضحية وتتقبل تكلفة أكثر من ألفي مليار دولار، ولكن حالما تغادر البلد المعني وبدون أي صراع مشهود تُهزَم الحكومة بأكملها ويُهزَم جيشها المزيّف أمام التيار الأكثر رجعية وسرعان ما يسلمون الحكومة والرئيس يفضل الفرار على البقاء؟”

 عبدي استعرض التاريخ المعاصر لأفغانستان في محاولة منه للبحث عن ما اسماه “جذور الأزمات في هذه البلاد”، منوهًا أن “الأزمات في أفغانستان متجذرة في التدخل الأجنبي”، وأردف قائلا: “في البداية، أراد الاتحاد السوفيتي إنشاء مجتمع اشتراكي وشيوعي في أفغانستان الريفية، ولكن النتيجة لم تكن سوى بلورة الحركة السياسية والفكرية الأكثر رجعية في المنطقة أي طالبان، الجماعة التي بالمعنى الدقيق للكلمة هي أكثر رجعية وعنفًا من السلفيين في الشرق الأوسط”. مذكرًا بأن “انقلاب الاتحاد السوفيتي فرض تكلفة باهظة على هذه القوة العظمى، دون أن يشكل تقدما للشعب الأفغاني. كما أغرقت أفغانستان في حرب أهلية لأكثر من عقدين. وتضررت المؤسسات السياسية في أفغانستان خلال الحرب وتراجع البلد”.

وأوضح عبدي أن “أفغانستان بعد انهيار الاتحاد السوفييتي أصبحت ملعبا للقوى العالمية. ودعمت الولايات المتحدة وبريطانيا والغرب أسوأ الجماعات الجهادية، التي عُرفت فيما بعد باسم طالبان، لهزيمة النظام الشيوعي”. مستطردًا بالقول أنه “مع فقدان البنى التحتية السياسية وتدفق الأموال الأجنبية القذرة وتهريب المخدرات لتمويل الجماعات الجهادية ضد الشيوعية، أصبح تشكيل وحدة سياسية في أفغانستان أمرًا مستحيلًا. يكفي القول إن الجماعات الجهادية قتلت بعضها البعض أكثر ممّا قتلتهم الحكومة الشيوعية. وفي هذه الأجواء ظهرت طالبان، كتيار مدعوم من السعودية والإمارات وباكستان، واحتلت أفغانستان. بالرغم من عدم اعتراف العالم بهم”.

مانشيت إيران: سيطرة طالبان على كابول.. معادلات معقدة ومجهولة تنتظر الحدود الإيرانية - الأفغانية 10
جاده ايران واتساب
للمشاركة: