موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة5 أغسطس 2021 21:22
للمشاركة:

رئيسي يؤدي اليمين الدستورية.. تركيز على السياسة الخارجية وردود فعل أميركية وإسرائيلية

أدى الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي اليمين الدستورية أمام البرلمان في إيران اليوم، ليصبح بذلك الرئيس الثامن للجمهورية الإسلامية.

وبدأت رسمياً فترة رئاسته ذات الأربع سنوات الثلاثاء الماضي، لدى تنصيبه من قبل القائد الأعلى علي خامنئي.

وعقب أدائه اليمين، تعهّد رئيسي بدعم “أي خطط دبلوماسية” لرفع العقوبات عن بلاده.

“أصل المشكلة”

وبعد أدائه اليمين الدستورية، قال رئيسي: “ينتظر الشعب الإيراني من الحكومة الجديدة تحسين أحواله المعيشية، وكل العقوبات الأميركية غير الشرعية ضد الأمة الإيرانية يجب أن تُرفع”.

وتعهّد الرئيس الجديد بأن تلجأ حكومته إلى الدبلوماسية و”التعاون الذكي” مع العالم لحماية المصالح الوطنية للجمهورية الإسلامية، معرّفًا السياسة الخارجية الناجحة بأنها “السياسة المتوازنة”.

وأضاف رئيسي: أن قوة الجمهورية الإسلامية لا تمثل تهديدًا لدول أخرى وإنما هي ضمانة للأمن والسلم والاستقرار في دول المنطقة، وإن هذه القوة لن تُستخدم إلا لمجابهة تهديدات من وصفهم بالمعتدين.

وشدد رئيسي على أن الأزمات الإقليمية ينبغي أن تحَلّ عبر الحوار فيما بين دول الإقليم، قائلًا: إن تدخّل قوى أجنبية في الشؤون الإقليمية لا يحلّ أي مشاكل، بل إن هذا التدخل “هو أصل المشكلة”.

وقال رئيسي: “العالم يتغير، وعلى الدول التي ترغب في تأمين مصالحها أن تعي هذا العالم الجديد وأن تقيم تعاونًا استراتيجيًا مع القوى الناشئة”.

وعلى صعيد حقوق الإنسان، قال رئيسي: “إننا المدافعون الحقيقيون عن حقوق الإنسان، ولا نقبل أبدًا بالظلم وارتكاب الجرائم ضد الأبرياء العُزل سواء وقع ذلك في أوروبا أو أميركا، أو في إفريقيا أو اليمن، أو في سوريا أو فلسطين، وسنقف في صفّ المضطهَد”.

الحضور الأجنبي

وأُعلن رسمياً عن وصول عدد من المسؤولين الأجانب إلى طهران لحضور حفل الخميس، وبين هؤلاء، رئيسا العراق وأفغانستان، ورؤساء برلمانات روسيا، وجنوب إفريقيا، وسوريا، وغيرها.

ومن الاتحاد الأوروبي، أُعلن حضور إنريكي مورا، الممثل السامي للسياسة الخارجية والأمنية المشتركة للاتحاد الأوروبي، وهو أيضًا أحد المفاوضين في الاتفاق النووي الإيراني.

ردود الفعل

وفي أول تعليق على التنصيب، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الخميس، أن المفاوضات مع إيران لا يمكن أن تستمر إلى أجل غير مسمى، مشيرة إلى استعداد واشنطن لجولة سابعة من المفاوضات مع إيران في فيينا حول الاتفاق النووي بعد تنصيب الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.

إلى هذا، قال نيد برايس المتحدث باسم الوزارة: إن الولايات المتحدة تأمل أن تنتهز إيران الفرصة لحل دبلوماسي في الملف النووي، لافتًا إلى أن العودة للمفاوضات النووية أولوية وعلى إيران أن تتصرف على هذا النحو.

من جهته، اتهم سفير إسرائيل في واشنطن والأمم المتحدة، جلعاد أردان، يوم الخميس، رئيس إيران الجديد بأنه المسؤول عن عشرات الآلاف من السجناء السياسيين، معتبرًا أن تنصيبه سيتسبب بمزيد من العنف في المنطقة.

وقال إردان: “إبراهيم رئيسي مسؤول عن إعدام 30 ألف سجين سياسي، ووجوده سيتسبب بعدم الاستقرار”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: