موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة10 يوليو 2021 10:25
للمشاركة:

مانشيت إيران: ما هي التداعيات الاجتماعية والاقتصادية التي ستتركها أحداث أفغانستان على إيران؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: ما هي التداعيات الاجتماعية والاقتصادية التي ستتركها أحداث أفغانستان على إيران؟ 1

“كيهان” الأصولية: أميركا تتخلى عن كابل، 85% من أفغانستان تحت سيطرة طالبان 

مانشيت إيران: ما هي التداعيات الاجتماعية والاقتصادية التي ستتركها أحداث أفغانستان على إيران؟ 2

“آفتاب يزد” الإصلاحية: الصين هدف البيت الأبيض 

مانشيت إيران: ما هي التداعيات الاجتماعية والاقتصادية التي ستتركها أحداث أفغانستان على إيران؟ 3

“اطلاعات” شبه الرسمية: توصيات مراجع التقليد لرئيس الجمهورية المنتخب 

مانشيت إيران: ما هي التداعيات الاجتماعية والاقتصادية التي ستتركها أحداث أفغانستان على إيران؟ 4

“جوان” الأصولية: ذريعة غربية لانهيار الاتفاق النووي 

مانشيت إيران: ما هي التداعيات الاجتماعية والاقتصادية التي ستتركها أحداث أفغانستان على إيران؟ 5

“ستاره صبح” الإصلاحية: إحياء الاتفاق النووي في انتظار قرار مسؤولي إيران وأميركا  

مانشيت إيران: ما هي التداعيات الاجتماعية والاقتصادية التي ستتركها أحداث أفغانستان على إيران؟ 6

“فرهيختغان” الأصولية: 20 عام من الدمار مع مجموعة “باء” 

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم السبت 10 تموز/ يوليو 2021: 

بعد الإعلان عن سيطرة حركة طالبان على 85% من الأراضي الأفغانية، ناقش الخبير في الشؤون الإقليمية سعد الله زارعي، التطورات هناك، طارحًا بعض التساؤلات حول مستقبل البلاد والأوضاع على الحدود مع إيران.  

وفي مقالته بصحيفة “كيهان” الأصولية، أكّد زارعي عدم وجود أي قومية في أفغانستان تستطيع الادعاء أنها تملك الغالبية المطلقة في المجتمع، ونتيجة لذلك لها الحق في أن تنشئ حكومة وتسيطر على الدولة ومؤسساتها، لافتًا في الوقت ذاته أن العرقية هي أساس التقسيمات الداخلية في أفغانستان وليس المذهب مثلما هو قائم في العراق ولبنان وغيرهما من الدول، في الوقت الذي تمثّل فيه طالبان 30% على حد أقصى من المجتمع الأفغاني. 

واعتبر زارعي، أن عدم موافقة طالبان على إجراء انتخابات برلمانية أو رئاسية، ورفضها للدستور من الأساس، يعني أنه خلال السنوات التالية لن يكون للشعب حق وحصة حقيقية في التنظيمات الحكومية، متوقعًا نشوب حرب عرقية مرَّة أخرى في أفغانستان بعد هجوم طالبان على المناطق الشمالية معقل القوميات الطاجيكية والهزاره والأوزبك وغيرهم. كما أن لجوؤها إلى العنف والقوة للسيطرة على أفغانستان يشي بغموض مستقبل الشيعة والأوضاع على الحدود مع إيران، على حد قوله. 

وأوضح زارعي، أن الحكومة التي تتطلع إليها طالبان ليست حكومة عادية، وإنما ساحة من الاضطرابات الدائمة بين القوميات، وهذا ليس بالشيء الذي يتغير مع تغير لهجة طالبان في الوقت الذي تؤكّد الحركة على أكثر عناصرها الفكرية السابقة. متسائلًا عن “إمكانية تحوَّل طالبان إلى جماعة بالوكالة لأميركا لاحتواء معارضيها في أفغانستان والمنطقة”.

مانشيت إيران: ما هي التداعيات الاجتماعية والاقتصادية التي ستتركها أحداث أفغانستان على إيران؟ 7

في السياق ذاته، سلّطت صحيفة “اعتماد” الإصلاحية، الضوء على تبعات سيطرة طالبان اقتصاديًا على معبرين حدوديين بين إيران وأفغانستان. حيث تنبأ التقرير بأن هذا الأمر “سيترك آثار قصيرة الأمد على التجارة ريثما يُعاد افتتاح المعبرين عندما يتوفر الأمن للشاحنات المصدرة لأفغانستان”

ونقلت “اعتماد”، عن مستشار رئيس غرفة التجارة الإيرانية للشؤون في أفغانستان محمود سيادت، تصريحه أنه “ورغم المخاوف من الأحداث التي تقع داخل الدولة الجارة لإيران، يعتقد الخبراء الاقتصاديين أن القلق سيظل قائمًا على المدى القصير وحتى استتباب الأوضاع، ولن يكون هناك مشكلة أمام ترانزيت البضائع”. ويذكر سيادت أن موضوع ترانزيت البضائع الهندية من تشابهار مرتبط بالقطاع الخاص أكثر من ارتباطه بمن يحكم كابل، مؤكدًا على أن مسير ترانزيت البضائع من تشابهار إلى أفغانستان سيكون له الكثير من المؤيدين.

مانشيت إيران: ما هي التداعيات الاجتماعية والاقتصادية التي ستتركها أحداث أفغانستان على إيران؟ 8

بدورها، رأت صحيفة “همشهري” شبه الحكومية، أن المحطة الحدودية “ميلك” التي لا تزال المعبر الرسمي الوحيد المتبقي النشط في محافظة سيستان وبلوتشستان في الربط مع أفغانستان بعد وقوع المعبرين الآخرين تحت سيطرة طالبان، بمقدورها أن جزء من التجارة الضرورية لأفغانستان.

وأوردت “همشري” تصريحًا لأحد أعضاء غرفة التجارة المشتركة بين إيران وأفغانستان، أشار فيه إلى إن “التجار الإيرانيين ينتظرون قرار من يورَّدون السلع إليه في هرات لإرسال بضائعهم المصدّرة إلى أفغانستان، وبالنظر إلى سيطرة طالبان على مدينة هرات، فالتجار الأفغان لم يطلبوا إرسال بضائعهم المستوردة من إيران. وحتى إذا ما كانت هناك نية لتحويل نقل البضائع إلى معبر ميلك بدلًا من دوغارون المعبر الحدودي الذي وقع تحت سيطرة طالبان، فالجانب الأفغاني غير مهتم بذلك، ويتعين الانتظار ورؤية تطورات الأحداث”.

مانشيت إيران: ما هي التداعيات الاجتماعية والاقتصادية التي ستتركها أحداث أفغانستان على إيران؟ 9
جاده ايران واتساب
للمشاركة: