موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة7 يونيو 2021 04:03
للمشاركة:

صحيفة “كيهان” الأصولية – المناظرة الانتخابية: لا أجوبة عند همتي ومهر علي زاده

تناولت صحيفة "كيهان" الأصولية، في تقرير لها، موضوع المناظرة الانتخابية الأولى. ورأت الصحيفة أن المرشحين الإصلاحيين عبد الناصر همتي ومهري علي زاده لم تمكنا من الدفاع عن الحكومة التي يريدان تشكيلها، واصفة طريقة تعاملهما مع المناظرة بـ"السخيفة"، حسب تعبيرها.

في مناظرة تلفزيونية بين مرشحي الرئاسة السبعة معاملة السيد همتي والسيد مهر علي زاده  على الرغم من أنها كانت مؤسفة وبعيدة عن كرامة من ظهروا في دور (خلفية)  المرشحين الرئاسيين إلا أن هذه المعاملة السخيفة  لم تكن عديمة الفائدة  بل أظهرت بوضوح في السنوات الثماني الماضية أن المصائب التي حلت بالأمة وخاصة الكارثة الاقتصادية  فالبلاد من أي مصدر قد نجمت !

السيد همتي ومهر علي زاده لم يجيبا على أي من الأسئلة المطروحة تقريبًا واغتنما الفرصةلمدح أنفسهم وتقديم ادعاءات كاذبة وتفاخر مبالغ فيه. والشيء الذي كان واضحاً في هذه الأثناء هو أنها كانت مضيعة للوقت لمرشحي الحكومة لتمرير هذا الجزء من المناظرات والذي كان مخصصا للقضايا الاقتصادية والمعيشية للناس ولم يكن لدى السادة الجواب للدفاع عن أدائهم وعن الحكومة التي رشحوها!

على الرغم من أن هناك الكثير مما يمكن قوله حول هذا الموضوع إلا أن نقد وتحليل المناظرة الذي استمر أربع ساعات لم يتم تضمينه في هذه المقالة القصيرة. ولذلك فقد قمنا بتضمين الأجزاء الأكثر حساسية منها اليوم في تقرير صحيفة كيهان وسنقوم أيضاً بتغطيته والحديث عنه في الأيام القادمة. لكن في هذه الملخص سنشير إلى غيض من فيض وقليل من الكثير من الموضوع و لدينا مثالين من المراجع العابرة.

السيد همتي يقول: “عدم قبول مجموعة العمل المالي في مجمع تشخيص مصلحة النظام أدى إلى تدمير(خراب) اقتصاد البلاد” وهذا كله بينما قال في فبراير 2019 في إشارة إلى قمة مجموعة العمل المالي: “بعض الناس بسبب قمة مجموعة العمل المالي القادمة يحاولون تأجيج سوق الصرف الأجنبي ، لكن كما قلت لن يكون لقرار قمة مجموعة العمل المالي تأثير كبير على سوق الصرف الأجنبي”. لكن عندما سُئل السيد همتي في مناظرة تلفزيونيةرعن هذا التناقض قال: “لقد قدمت هذا الادعاء الكاذب في عام 2019 للسيطرة على السوق! ولم يوضح ذلك أبدا أنه إذا كان معتقد أن “عدم قبول مجموعة العمل المالي سيدمر اقتصاد البلد ! فلماذا بالأكاذيب التي قالها كان سبباً في “تدمير اقتصاد البلد”  ؟! وما يضمن أنه فيما بعد لن يعتبر أن تصريحاته الأخيرة عبارة عن  “أكاذيب مناسبة”! وماذا يمكن أن يتوقع من شخص كان مستعداً لتدمير اقتصاد البلاد للسيطرة على سوق الصرف  كما يقول – وبالطبع لم يتمكن من ذلك – أن لا ينزل غدًا وتحت ذريعة أخرى كارثة أخرى على اقتصاد البلاد ومعيشة الشعب؟! و…

السيد مهر علي زاده بشكل ملموس وطبعا محرج  وهو ما قوبل باحتجاج شديد وسخرية من بعض الإصلاحيين في حزبه. حاول أن يعوض عجزه عن شرح أصغرالأمور وأبسطها بأكاذيب عجيبة والتستر على صغره بإهانة الكبار ومهاجمتهم! وردًا على مفاجأة وسخرية الآخرين زعم أن السيد رئيسي حاصل على 6 مراحل من التعليم فقط ! هذا الادعاء حتى وسائل الإعلام الأجنبية والتي تقوم هذه الأيام بقمع مرشحي الحكومة سخرت منه. من الواضح أن السيد مهر علي زاده كان يعلم جيدًا أنه يكذب ، و السيد رئيسي بالإضافة إلى الاجتهاد فهو حاصل أيضًا على درجة الدكتوراه في القانون. لكن لماذا يقول هذه الكذبة الكبيرة؟

ما هي الخطة وراء هذه الكذبة ؟! فقط تخيلوا ما هي الامتيازات الأخرى التي كان عليهم أن يقدموها غير مهاجمة الكبار وإهانتهم ؟!

في النهاية قرأ السيد مهر علي زاده بضع ابيات من الشعر باللغة الأذربيجانية والتي كانت إهانة لجميع الإيرانيين وخاصة المواطنين المتحمسين والشرفاء الناطقين باللغة الآذرية وملأ الإخوة والأخوات الناطقون بالأذرية الفضاء الإلكتروني والمواقع الإلكترونية بالاحتجاجات ضده. للأسف كاتب هذه السطور لا يعرف اللغة الأذربيجانية لكننا نقلنا ترجمتها عن الأخوة الأذريين.

حيدر بابا أعطنا الرجال للمجتمع

وافرك أنوف الجبناء بالطين

امسك الذئاب في أعناقها واخنقها

دع الحملان ترعى بأمان في السهول

حتى تسمن ذيول خرافك

الآن احكموا بنفسكم من الأشخاص الذين هاجموا الأمة مثل الذئاب ومع تضخم 40٪ وغلاء جامح و 7 أضعاف أسعار المساكن والإيجارات ، وإغلاق المصانع ، وبطالة الشباب ، ونهب الممتلكات العامة ، و ضيقت المجال أمام الناس وفي نفس الوقت من الأشخاص الذين هم منشغلين في سهل أموال الناس ويطعمون ذيولهم وذيول أقاربهم ؟!

إن المعلومات والآراء المذكورة في هذه المقالة المترجمة لا تعبّر بالضرورة عن رأي جاده إيران وإنما تعبّر عن رأي كاتبها أو المؤسسة حيث جرى نشرها أولًا

المصدر/ صحيفة “كيهان” الأصولية

لمتابعة ملف الانتخابات الرئاسية (إيران 21: حصاد المواجهات)، إضغط هنا

جاده ايران واتساب
للمشاركة: