موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة6 يونيو 2021 22:20
للمشاركة:

أخبار وتصريحات – خطيب زادة: سيحين الوقت لمحاسبة المجرمين في إسرائيل

أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، أن الوقت سيحين لمحاسبة المجرمين في إسرائيل، قائلًا إن "العالم لن ينسى أبدًا الماضي الإجرامي لهذا الكيان"، حسب تعبيره.

وفي تغريدة له على حسابه في تويتر، يوم الأحد 6 حزيران/ يونيو 2021، مقطع فيديو للأطفال الفلسطينيين الذين استشهدوا في قطاع غزة إثر العدوان الأخير على قطاع غزة خلال معركة الأيام الـ 12، وكتب “إن نتنياهو أصر حتى في الايام الاخيرة من سلطته، على عادته المَرَضَية في أداء حصته من إراقة دماء الفلسطينيين الأبرياء”.

وأضاف، “العار لكل الذين كان لهم دور مؤثر في التشجيع والمساعدة على ارتكاب جرائم الكيان الصهيوني”، وتابع “سيحين الوقت لمحاسبة المجرمين، العالم سوف لن ينسى أبدًا ماضي الكيان الصهيوني”.

بدوره، التقى السفير الإيراني باكو سيد عباس موسوي، يوم الأحد بوكيل وزارة الاقتصاد الأذربيجانية، للتباحث في سبل توسيع العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين.

وأكد الجانبان خلال اللقاء، على العلاقات القائمة على أسس الصداقة والاخوة، إلى جانب القواسم المشتركة الثقافية والتاريخية والدينية التي تجمع الشعبين الإيراني والأذربيجاني، والدور الأساسي للإرادة السياسية عند قادة البلدين من أجل تعزيز العلاقات الثنائية.

إلى ذلك، أشاد الجانب الأذربيجاني بموقف إيران الداعم لوحدة أراضي بلاده ومشاعر الترحيب والسرور التي غمرت شعبي البلدين بعد تحرير القسم المحتل من حدود أذربيجان.

واستعرض وكيل وزارة الاقتصاد في حكومة باكو، نمو التعاون الإيراني الأذربيجاني في المجالات الاقتصادية المختلفة، كما نوّه بزيادة الشركات الإيرانية الناشطة في بلاده وتزايد الاستثمارات المتبادلة وتنفيذ المشاريع الاقتصادية المشتركة بين البلدين.

وأضاف، أن “الفرص متاحة لمساهمة الشركات الإيرانية في عملية إعادة إعمار الأراضي المحررة في جمهورية أذربيجان وأيضًا توسيع نطاق التعاون الثنائي في مجالات النقل والطاقة وإنشاء البنى التحتية العامة داخل هذه الأراضي”.

وكان وزير التراث الثقافي والسياحة والحرف اليدوية علي مونسان، قد أعلن “توقيع خطة العمل المشترك” في إطار اتفاق إلغاء تأشيرات الدخول بين طهران وموسكو، إذ سيتم السماح للقوافل السياحية الإيرانية والروسية من 5 الى 50 شخصًا، بزيارة البلدين من دون الحاجة إلى التأشيرات.

وقال مونسان يوم الأحد من موسكو، إن “تيسير الوصول إلى أسواق روسيا السياحية يشكل أحد أهداف هذه الزيارة التي سيدخل حيز التنفيذ في إطار الاتفاق الموقع بين البلدين”.

واوضح، ان قرار الغاء التأشيرات هذا، يسري حاليًا على الزيارات السياحية الجماعية فقط، وبطبيعة الحال إذا تحققت النتائج المنشودة ولو اقتضت الحاجة، سيتم الانتقال به إلى الزيارات الفردية ايضًا.

في الأثناء، أعلن رئيس الغرفة التجارية المشتركة الإيرانية- الكورية، حسين تنهايي، عن استئناف التجارة بين إيران وكوريا الجنوبية في الأشهر الثلاثة المقبلة، مشيرًا إلى أن سيئول ستقوم بتسليم معدات التصنيع والآلات الصناعية إلى إيران بدلًا من سداد ديونه نقدًا.

واضاف تنهایي، أن “الشركات الصغيرة والمتوسطة في كوريا الجنوبية تبذل جهودًا كبيرة لاستئناف التجارة مع إيران مع تخفيف الحظر الأميركي، كما أعلنت الشركات الكبرى في هذا البلد عن استعدادها للانضمام إلى القائمة التجارية الإيرانية مرة أخرى”.

وتابع، إن إيران تحتاج إلى المزيد من عناصر البنية التحتية لزيادة إنتاجها وصادراتها أكثر من السلع المصنعة في الظروف الراهنة، لافتًا أن حجم التجارة بين إيران وكوريا الجنوبية كان يبلغ 4 مليارات دولار قبل الحظر، “يمكننا أن نتوقع استئناف هذا الحجم من التبادلات التجارية مرة أخرى اذا تم تنفيذ الاتفاقيات بين البلدين في غضون الأشهر المقبلة نظرًا لاهتمام التجار بالانضمام إلى هذه التبادلات الاقتصادية”.

وفي سياقٍ آخر، أعرب المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي ،عن رفضه ما ورد خلال المناظرة بين مرشحي الرئاسة، منتقدًا ما اعتبرها إساءات صدرت عن عدد من المرشحين.

كما وطالب ربيعي، في رسالة احتجاج وجهها إلى رئيس الإذاعة والتلفزيون، بمنحه وقتًا واستضافته في التلفزيون الرسمي للرد على تلك التجاوزات.

بدوره، انتقد مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الإعلامية علي رضا معزي الاتهامات التي وجّهت للحكومة من قبل بعض المرشحين.

وقال معزي إن “أي أحد من معارضي الاتفاق النووي والحكومة والمحادثات الذين كانوا يرفعون المخططات البيانية أمام الكاميرات، لم يذكر أي شيء عن عشرات ومئات مليارات الدولارات التي خسرها الاقتصاد الإيراني تحت وطأة العقوبات”.

وعقدت أولى المناظرات التلفزيونية بين المرشَّحين الـ7 للانتخابات الرئاسية الإيرانية، يوم السبت 5 حزيران/ يونيو والتي شهدت مشادات كلامية واتهامات بين المرشحين طالت حكومة الرئيس حسن روحاني.

من جانبه، قال مجلس صيانة الدستور تعليقًا على كلام القائد الأعلى للثورة علي خامنئي عن “عدم منح الأهلية للمرشحين إنه “سيعلن قريبًا الرأي النهائي للمجلس”، مضيفًا أن توصيات القائد خامنئي هي “كلمة الفصل ويجب الالتزام بها”.

وقال المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عباس علي كدخدائي، يوم الجمعة 4 حزيران/ يونيو 2021، إن “المجلس أقرّ بأنّه غير معصوم عن الخطأ وسيعلن رأيه قريبًا”.

وكان خامنئي قد أعلن أن بعض الأفراد الذين لم يمنحوا أهلية الترشح للانتخابات “تعرضوا للظلم وأرجو من الجهات المسؤولة تعويض ذلك”، مشيرًا إلى أن الاتّهامات التي أُطلقت ضد الأشخاص الذين لم يُمنحوا الأهلية للترشح ليست صحيحة”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: