موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة6 يونيو 2021 22:18
للمشاركة:

ترند إيران – كيف تفاعل الإيرانيون مع المناظرة الانتخابية الأولى؟

انقسم الإيرانيون على مواقع التواصل الاجتماعي حول آرائهم بالمناظرة الانتخابية الأولى بين المرشحين السبعة للانتخابات الرئاسية المقبلة في 18 حزيران/ يونيو. وتفاعل روّاد هذه المواقع عبر عدة أوسمة مع هذا الحدث، كلّ حسب توجهاته وآرائه السياسية. وفيما دافع البعض عن مرشحين معيّنين، هاجم البعض الآخر مرشحين آخرين بسبب تصريحاتهم خلال المناظرة.

وتبادل المرشحون للانتخابات الرئاسية في إيران الانتقادات الحادة في مناظرة متلفزة يوم السبت الماضي، حيث اتهم كل منهم الآخر بالخيانة أو الافتقار إلى الكفاءة العلمية اللازمة لإدارة اقتصاد البلاد.

وبينما هاجم المرشحون المحافظون الخمسة أداء الرئيس المنتهية ولايته حسن روحاني بعد 8 سنوات في السلطة، ألقى المرشح المعتدل والرئيس السابق للبنك المركزي عبد الناصر همتي باللائمة على “المحافظين في إذكاء التوتر مع الغرب”، مشيرا أن هذا الأمر “تسبب في تفاقم المصاعب الاقتصادية الإيرانية”.

وفي أول جولة من 3 مناظرات استعدادا للانتخابات، اتهم رئيس الحرس الثوري السابق محسن رضائي المرشح المعتدل همتي “بالرضوخ الكامل” للعقوبات الأميركية، وقال إنه “ينبغي أن يواجه اتهامات بالخيانة”.

وأضاف: “إذا أصبحت رئيسا سأفرض حظرا على همتي وعدد آخر من المسؤولين بحكومة روحاني وأمنعهم من مغادرة البلاد وسوف أثبت في المحكمة الأدوار الخائنة التي قاموا بها”.

من جهته، اتهم همتي “غلاة المحافظين بأنهم وراء عزلة إيران على الساحة الدولية وتقويض اقتصادها”، وقال: “لقد أغلقتم اقتصادنا واتصالاتنا الخارجية… أطالبك أنت وأصدقاءك.. أرجوكم.. أتركوا اقتصادنا وعندئذ سيتحسن الاقتصاد الإيراني بكل تأكيد”.

وبعد المناظرة طلب علي ربيعي المتحدث باسم الحكومة من التلفزيون الرسمي إتاحة الفرصة للحكومة للرد على “الاتهامات والافتراءات” التي أثيرت ضدها من جانب بعض المرشحين.

على مواقع التواصل، تنوّعت ردود الفعل حسب التوجهات السياسية. ودافع سيد بويان حسين بور عن المرشح علي زاكاني، واعتبر أن “ذكاءه في الرد وحسن خلقه، جعله يستجيب بشكل مناسب لشتائم همتي وافتراءاته”.

ورأى أمير كريمي أنه “خلال المناظرة اتضح أن الجريمة التي ارتكبها روحاني بتعيين شخص أمي في البنك المركزي، والخيانة التي ارتكبها خاتمي بتعيين شخص أمي كرئيس للتربية البدنية، جنكيز خان المغول لم يرتكبها ضد الاقتصاد و الرياضة في هذا البلد”، مضيفًا “لو كنت المرشح الأخيرة في الجمهورية الإسلامية لن أصوّت لك”.

أما حسن أسدي زيد آبادي فاعتبر أن “محسن رضائي هو الوجه القبيح للثورة الإسلامية ولا علاقة له بأي من التيارات الموجودة”، مضيفًا: “الجميع يعرف تاريخ هذا الشخص ولا أعرف من في هذه البلاد يصوّت له”.

ولفت محمد شيرواني إلى أن “شعبية المرشحين الإصلاحيين تراجعت بعد هذه المناظرة بسبب الضعف الموجود لديهما، فلا خطط ولا مضمون في كلامهما، إضافة لوقاحتهما”.

على المقلب الآخر، رأى سيروز محمد بور أن “همتي وقف في مسرحية المناظرة وحيدًا أمام 5 ذئاب تحاول نهش لحمه، ولم يخف من توجيه التهم إلى أكبر المرشحين إبراهيم رئيسي، أعجبني همتي هذه المرة”.

أما مهناز حسيني فاعتبر أن “هذه المناظرة كانت كفيلة لتظهر الفرق بين الرؤية الإصلاحية والرؤية الأصولية للبلاد، وكيف أن الإصلاحيين يمتلكون الخطط الاقتصادية والإنمائية، بينما الأصوليون يعتمدون على الخطابات الشعبوية لتعبئة المواطنين”.

لمتابعة ملف الانتخابات الرئاسية (إيران 21: حصاد المواجهات)، إضغط هنا

جاده ايران واتساب
للمشاركة: