موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة24 مايو 2021 22:07
للمشاركة:

أخبار وتصريحات – خامنئي في رسالتين لهنية والنخالة: قلوبنا معكم وستشهدون النصر النهائي

أكد القائد الأعلى للثورة علي الخامنئي في رسالته الجوابية لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، أنهم سيرون النصر النهائي على إسرائيل.

وقال خامنئي في رسالته الجوابية على رسالة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، حول شرح جهاد الفلسطينيين ضد الصهاينة، “جهادكم مقاومة للظلم والكفر والاستكبار، ومثل هذا الجهاد يرضي الله تعالى ومصداق، اِن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم، ستنتصرون بحول الله وقوته وستطهرون الأرض المقدسة من دنس المغتصبين ان شاء الله.”

آما في رسالته الجوابية على رسالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، قال خامنئي “جهادكم العظيم وانتصاركم أيها الإخوة الفلسطينيون أقر عيون اصدقائكم في كل أنحاء العالم، قلوبنا معكم في ساحة نضالكم ودعواتنا من أجل استمرار انتصاراتكم، الوعد الإلهي صادق بقوله، ولينصرن الله من ينصره، وسترون النصر النهائي إن شاء الله بحوله وقوته.

بدوره، قال رئيس السلطة القضائية الإيرانية إبراهيم رئيسي، إن “الصهاينة الجناة يجب ملاحقتهم قضائيًا وتسليمهم بيد المحافل والمحاكم الدولية، وعدم التغافل عن متابعة الجرائم الكبيرة التي ارتكبوها بحق الشعب الفلسطيني”.

وفي تصريحه خلال اجتماع المجلس القضائي الأعلى يوم الأثنين 24 أيار/ مايو 2021، هنأ رئيسي بحلول الذكرى السنوية لتحرير خرمشهر (خلال الحرب العراقية الإيرانية 1980-1988)؛ منوهًا بتزامن هذه المناسبة الغراء التي تعيد إلى الأذهان مقاومة أهالي خرمشهر، مع صمود وانتصار الشعب الفلسطيني المقاوم خلال حرب الـ 12 يوما الاخيرة.

وأكد رئيسي، أن “انتصار الشعب الفلسطيني في غزة والقدس الشريف والضفة الغربية أمام الكيان الصهيوني، أظهر بأن مقاومة هذا الشعب وسائر شعوب المنطقة ستحقق النتائج في دحر الأعداء وبلوغ الفتح المبين إن شاء الله”.

في سياقٍ آخر، أصدرت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي الايراني بيانًا بشأن تمديد الاتفاق لمدة شهر بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، أوضحت فيه أن هذه الخطوة اتخذت من أجل توفير الفرصة اللازمة لإنجاح محادثات فيينا النووية.

وجاء في البيان الصادر يوم 24 أيار 2021، “ستنتهي مهلة الثلاثة أشهر المتعلقة بتسجيل بيانات كاميرات المراقبة المثبتة في المنشآت النووية الإيرانية”.

وأكد البيان، استمرار تعليق التنفيذ الطوعي للبروتوكول الإضافي من قبل إيران بموجب قانون “المبادرة الاستراتيجية لرفع الحظر وصيانة مصالح الشعب الإيراني” بشأن كيفية المضي قدمًا بعد انتهاء فترة الاتفاق مع وكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالنظر إلى المفاوضات الفنية الجارية بشأن تسوية قضايا الضمانات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتي تتزامن مع محادثات فيينا، فإن حفظ مراقبة بيانات كاميرات المراقبة لمدة شهر واحد ابتداء من 24 مايو/ايار، من أجل توفير الفرصة اللازمة لإحراز تقدم وحصول نتيجة في المفاوضات.

وكان مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية كاظم غريب آبادي، قد كتب في تغريدة على حسابه في تويتر، أنه “تم اليوم إبلاغ المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي بتمديد تسجيل البيانات لمدة شهر إضافي كحد أقصى”.

وأضاف، أن معلومات الأشهر الثلاثة الماضية، ما زالت تحت تصرف منظمة الطاقة الذرية ولم تُنقل للوكالة الدولية. مؤكدًا بأن معلومات الشهر الآتي ستبقى لدى إيران حصرًا أيضًا.

وتابع، أن الشروط المتعلقة بحذف أو نقل المعلومات ستكون ذات شروط التفاهم المشترك للأشهر الثلاثة الماضية، ناصحًا “الأطراف الأخرى للاتفاق النووي للاستفادة من هذه الفرصة التي تم توفيرها على أساس حسن نوايا إيران في مسار الإلغاء الكامل للحظر بصورة عملية قابلة للتحقق”.

جاء ذلك، عقب إعلان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، بوقت سابق يوم الأثنين، أن تمديد التفاهم مع الوكالة، لن يعني إجراءات تفتيش خارج اتفاقية الضمانات ومعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.

بدورها رحبت وزارة الخارجية النمساوية، بقرار إيران تمديد اتفاقها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول عمل المفتشين الدوليين، مؤكدة أن هذا القرار يمنح الدبلوماسية مزيدًا من الفرص من أجل الحفاظ على الاتفاق النووي.

وكتبت خارجية النمسا في تغريدة لها يوم الأثنين، “إننا نرحب كثيرًا بالاتفاق الحاصل بين المدير العام لوكالة الطاقة الذرية الدولية رافائيل غروسي مع إيران، هذا القرار منح فرصة أخرى للدبلوماسية من أجل الحفاظ على الاتفاق النووي”.

على صعيدٍ آخر، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، بأن السعودية يمكنها أن تكون طرفًا بناءً في المنطقة لو غيّرت سلوكها وابتعدت عن سياساتها التوسعية والمثيرة للحرب.

وأشار خطيب زاد/ة في مؤتمره الصحفي الأسبوعي اليوم الأثنين إلى التصريحات الاخيرة لوزير الخارجية السعودي، قائلًا إنه “على السعودية أن تتخذ القرار، هل تريد عدم تغيير هذا الأسلوب وكلامها الممل السابق وسلوكها، أم أنها قررت الابتعاد عن سياساتها التوسعية والمثيرة للحرب كشريك بنّاء إلى جانب سائر الدول في المنطقة”.

وتابع، إننا ننتظر إجراءات وتغيير سلوك الرياض. بطبيعة الحال فان سياسات إيران حول الحوار الإقليمي والترتيبات الإقليمية ليست بالأمر الجديد وكانت قائمة على الدوام وقد رحبنا بمشاركة السعودية ونعتقد بأنها يمكنها أن تكون طرفًا بناءً لو ابتعدت عن سياساتها المملة.

في الأثناء، وصف الرئيس الإيراني حسن روحاني، العلاقات الإيرانية الصينية بأنها استراتيجية، معربًا عن أمله بالمزيد من تطوير العلاقات والتعاون الثنائي والإقليمي في جميع المجالات.

وخلال اتصال هاتفي مع نظيره الصيني شي جين بينغ، يوم الأثنين، أشار روحاني إلى المكانة الاستراتيجية ونظرة إيران بعيدة الأمد لتقوية الشراكة الشاملة في جميع المجالات مع الصين بصفتها إحدى القوى العالمية بمعزل عن التطورات الدولية، مؤكدًا على الإسراع في تنفيذ نصوص الاتفاقيات بين البلدين.

وأعلن روحاني استعداد إيران لرفع مستوى التعاون الاقتصادي المشترك مع الصين في منطقة غرب اسيا واعتبر تنمية هذا التعاون بأنه من شانه تعزيز العلاقات بين البلدين خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية ومنها زيادة صادرات إيران النفطية وغير النفطية للصين وتسهيل حضور الشركات الصينية في إيران في المجالات ذات الاهتمام المشترك، مشيدًا بالمواقف المبدئية ودعم الصين في قضية الاتفاق النووي ومنها المفاوضات الأخيرة في فيينا.

بدوره قال الرئيس الصيني شين جين بينغ، إن “طهران وبكين قادرتان من خلال مواقفهما المشتركة أداء دور مؤثر في حل القضايا الإقليمية والدولية”، مؤكدًا على ضرورة إلغاء كامل الحظر عن ايران قبل عودة أميركا إلى الاتفاق النووي، مصرحًا انه ليس مسموحًا لواشنطن أن تنسحب من الاتفاق النووي أو تعود إليه متى ما شاءت.

كما تطرق إلى تعاون بكين مع طهران لمكافحة كورونا، قائلًا “إننا ندرك حاجة إيران الماسة إلى اللقاح المضاد وسنفي بتعهداتنا لتوفير اللقاح في هذا البلد”. وعن التعاون الإيراني الصيني في مجال مفاعل اراك النووي، اكد جين بينغ على التزام بلاده في هذا الخصوص وتسريع وتيرة انجاز المشروع.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: