موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة22 مايو 2021 20:26
للمشاركة:

أخبار وتصريحات – سلامي: سندعم الشعب الفلسطيني حتى انهيار إسرائيل

أكد القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، أن قوات الحرس ستبقى إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى انهيار الكيان الصهيوني الغاصب، حسب تعبيره.

وفي اتصالات هاتفية مع قادة المقاومة الفلسطينية يوم السبت 22 أيار/ مايو 2021، بارك  سلامي “هذا النصر الكبير للشعب المقاوم العزيز والمجاهدين الشجعان الغيارى”.

وفي محادثاته الهاتفية مع الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، وصف سلامي الانتصار الفلسطيني ب”المعجزة الإلهية ومبعث للكرامة والشرف”، معتبرًا أن “هزيمة الصهاينة لم تقتصر عليهم  بل تعد هزيمة لأميركا وبريطانيا وللحكومات المطبعة مع هذه الغدة السرطانية”.

وأشار سلامي أن “الملاحم الأخيرة للشعب الفلسطيني رسمت فلسطين جديدة سيكون لها ثقلها في العالم، كما أن الجميع بات على قناعة أن إسرائيل تتجه نحو الزوال وهي قابلة للهزيمة والإزالة” .

بدوره جدّد إسماعيل هنيه الشكر والتقدير لمواقف إيران الحاسمة في نصرة الشعب الفلسطيني، معتبرًا أن “الانتصار الفلسطيني الأخير هو انتصار للإسلام وبداية لتطورات إيجابية، وأن الكيان الصهيوني لم يعد كالسابق مهما تلقى من الدعم من حلفائه”.

فيما أكد النخالة لسلامي، أن “الشعب الفلسطيني كان واثقًا من هذا النصر”، ومشيرًا إلى أن إيران كانت دائمًا إلى جانب الشعب الفلسطيني في كل الميادين.

من جانبه، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن “الشعب الفلسطيني العظيم حقق انتصارًا كبيرًا على الكيان المحتل طوال 12 يوما من المواجهة مع هذا الكيان”، مشيرًا إلى أن الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وغزة والمخيمات الفلسطينية في الخارج وفلسطينيي الأراضي المحتلة عام 48 توحدوا جميعًا في هذه المواجهة.

وفي كلمته أمام اجتماع اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا يوم السبت 22 أيار/ مايو 2021، أكد روحاني أن “النصر حليف الشعوب المقاومة، وأكبر دليل على ذلك انتصار الشعب الفلسطيني على كيان مدجج بالسلاح ويتلقى الدعم والمساعدة من عدة أطراف”.

من جهته، أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء محمد باقري، أن “الحياة المشينة للمحتلين الصهاينة باتت رهن إرادة المجاهدين الفلسطينيين”، وأضاف أن المقاومة الإسلامية هي من يقرر مصير الميدان اليوم.

جاء ذلك في بيان صادر عن اللواء باقري، يوم السبت، “بمناسبة النصر العظيم الذي حققته الانتفاضة الفلسطينية على الكيان الصهيوني المشؤوم في حرب الإثني عشر يوما”.

وجاء في البيان، أن “المجازر الوحشية التي جرت في فلسطين المحتلة خلال الأيام الأخيرة بحق الرجال والنساء والأطفال الأبرياء، والتي طُويت بإرادة عمليات سيف القدس، شكّلت مرآة كاملة للتذكير بالهزائم المتتالية التي تكبدها الكيان الصهيوني المتغطرس خلال حروب الـ 33 يوما و22 يوما و8 ايام و51 يوما، ولم تحمل سوى رسالة الاقتدار والشموخ للمقاومة الفلسطينية والهوان والهزيمة للصهاينة الغاصبين، كما هي بشائر الفتح ومستقبل واعد وانتصار فلسطين من البحر إلى النهر”.

في السياق ذاته، هنّأ الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، القائد الأعلى للثورة علي خامنئي، “بانتصار شعبنا الفلسطيني ومقاومته على العدوّ الصهيوني واستكباره”.

وقال النخالة في رسالة إلى خامنئي، إن “رعايتكم، ودعمكم الدائم والمستمرّ، على كلّ المستويات، كان له الدور الأكبر والأبرز فيما أنجزه شعبنا الفلسطيني في معركة سيف القدس”.

وأضاف النخالة، أن “قوّة القدس تابعت معنا على مدار سنوات طويلة، وقدّمت كلّ ما تملك من خبرة ومساعدة حتّى وصلنا إلى هذا اليوم”. وتابع، “إن رفاق سليماني وإخوته الحاج إسماعيل قاآني ومعاونيه، كانوا حاضرين معنا لحظة بلحظة، في إدارة هذه المعركة، وكان حضورهم مباركًا وذا فائدة كُبرى”.

بدوره، أجرى قائد حرس الثورة الإيراني اللواء حسين سلامي، اتصالين هاتفيَّين، يوم الجمعة 21 أيار/ مايو 2021، برئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، وبالأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد نخالة، مؤكًدا أن “النصر الإلهي الذي تحقَّق شكَّل نقطة تحوُّل في تاريخ الصراع مع العدو”، معتبراً أن “هزيمة الكيان الصهيوني كانت هزيمة لأميركا وبريطانيا وحلفائهما، ولأنظمة الخيانة والتطبيع”.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد هنأت في بيان لها المقاومة الفلسطينية على انتصارها في الدفاع عن مبادئ ومقدسات الشعب الفلسطيني وفرض معادلة جديدة على كيان الاحتلال الغاصب للقدس.

وأشادت الخارجية الإيرانية في بيانها، ب”صمود المقاومة والشعب الفلسطيني وتضحياتهم، لاسيما أبناء غزة الشجعان والصابرين بوجه الهجمات الوحشية للكيان الصهيوني”، وأعربت “عن تهانيها بانتصار المقاومة الفلسطينية في الدفاع عن مبادئ ومقدسات الشعب الفلسطيني وفرض معادلة جديدة على كيان الاحتلال الغاصب للقدس”.

في الأثناء، أشار الرئيس السابق للبرلمان الإيراني علي لاريجاني، إلى أن “الشعب الفلسطيني تحول من انتفاضة الحجارة إلى انتفاضة الصواريخ”، وهنأ بمناسبة انتصار المقاومة الفلسطينية على الكيان الصهيوني في معركة “سيف القدس”، مؤكدا ان “هذا الانتصار سيكون له تأثير مهم في ظروف المنطقة في المستقبل”.

وقال الرئيس السابق للبرلمان الإيراني علي لاريجاني، في حوار أجرته معه قناة “الميادين” أنه “سابقًا كانت هناك انتفاضة الحجارة، واليوم نشاهد انتفاضة الصواريخ”، وهنأ الشعب الفلسطيني “الشجاع والغيور والمظلوم بالانتصار”، مشددًا على أن “إسرائيل كانت مضطرة إلى القبول بوقف إطلاق النار”.

وأضاف، “من واجبنا تجاه فلسطين والشعب الفلسطيني، دعم هذا الشعب ودعم قضيته، ويجب أن يُطرَح هذا الأمر بشكل مستمر في مؤتمرات البرلمانات والمنظمات وفي أي لقاء عالمي لدعمه وتقويته.. يجب أن نخلق الإمكانات التي نحافظ فيها على هذا الانتصار ونعمّقه ونوسّعه ليعود الفلسطينيون إلى أراضيهم وإلى بيوتهم”.

وتابع، أن “دعم الشعب الفلسطيني سيكون أكثر مما كان عليه… وشعبنا كذلك دومًا يدافع عن المظلومين.. وبالنسبة للتحركات الإقليمية أعتقد أن هذا الانتصار الفلسطيني سيؤثر وستكون له نتائج إن شاء الله في المستقبل”.

وكان رئيس مكتب الرئيس الإيراني  محمود واعظي، قد أكد أن “اقتدار وتماسك قوى المقاومة الفلسطينية سيضع نهاية لعهد بلطجة واعتداء الكيان الصهيوني”.

وكتب واعظي في تغريدة على حسابه في تويتر، أن “إنجاز الشعب الفلسطيني المناضل خلال الحرب غير المتكافئة الأخيرة ضد الكيان الصهيوني، إذ حقق انتصارًا عظيمًا للأمة الإسلامية شكّل موازنة جديدة على صعيد العلاقات الإقليمية”.

في سياقٍ آخر، قال وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إن افتتاح القنصلية الإيرانية في مدينة حلب يعطي دفعة جديدة للعلاقات الثنائية.

وفي كلمة عبر تقنية الفيديو مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف خلال حفل افتتاح القنصلية، أضاف المقداد أن ذلك الحدث يعكس رغبة البلدين في تعميق العلاقات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، قائلًا إن “احتضان حلب لهذه القنصلية سيساهم في دفع حركة الاستثمار والاقتصاد، لاسيما بعد أن بدأت المحافظة تستعيد مكانتها الصناعية والتجارية”.

بدوره، وصف السفير الإيراني في دمشق مهدي سبحاني، افتتاح قنصلية بلاده في حلب بأنه “يشكل منعطفًا مهمًا، وأنه دليل آخر على عمق العلاقات بين الشعبين والبلدين الصديقين وتناميها في شتى المجالات”.

وكان ظريف أعلن افتتاح القنصلية خلال زيارة إلى دمشق في 12 من الشهر الجاري.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: