موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة16 مايو 2021 09:03
للمشاركة:

ترند إيران – تفاعل مع تقديم محسن رضائي طلب ترشيحه للانتخابات المقبلة

تفاعل بعض روّاد مواقع التواصل الاجتماعي في إيران، مع تقديم امين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي طلب ترشيحه للانتخابات الرئاسية المقبلة. وفيما دعم البعض وصول رضائي لرئاسة الجمهورية لعدم وجود تهم بالفساد ضدّه، اعتبر جزء من المغرّدين أنه يجب البحث عن رئيس إصلاحي لإيران.

وحضر امين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي اليوم السبت الى مقر لجنة الانتخابات بوزارة الداخلية وتقدم بطلب الترشح للانتخابات الرئاسية في البلاد.

وفور انتهاء مهلة التسجيل يوم السبت، يبدأ مجلس صيانة الدستور البت في اهلية المترشحين، وبعد النظر في شكاوى الاشخاص المرفوضة اهليتهم سيصدر هذا المجلس قائمة نهائية بالافراد المؤهلين لخوض الانتخابات الذين ستتوفر لديهم فرصة الدعاية الانتخابية 20 يوما لغاية ما قبل 24 ساعة من انطلاق العملية الانتخابية يوم 18 حزيران/يونيو القادم.

وكان رضائي قد أعلن، في مقابلة مع صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، أن “إيران ستكون مستعدة لاستئناف المحادثات بشأن الاتفاق النووي مع الولايات المتحدة والقوى الغربية الأخرى إذا قدمت هذه الأخيرة على إعطاء إشارة واضحة بأن العقوبات ستُرفع في غضون عام”، مشدداً على أهمية ترشّح الشخصيات العسكرية في الانتخابات الرئاسية، كما أشار إلى أن الإيرانيين توصلوا إلى نتيجة مفادها أنهم بحاجة إلى حكومة قوية وفعالة ومسؤولة تخضع للمساءلة.

واللواء محسن رضائي، ابن الـ67 عاماً، هو رجل سياسي واقتصادي وقائد عسكري إيراني سابق. قاد حرس الثورة الإسلامية لعدة سنوات، ثم عينه القائد الأعلی، علي خامنئي، أمينا عاما لمجمع تشخيص مصلحة النظام عام 2007. ترشح للانتخابات الرئاسية عام 2009، وهي الانتخابات التي فاز فيها محمود أحمدي نجاد، وحصل فيها على 1.7 بالمائة من الأصوات. ثم ترشح أيضا في الانتخابات الرئاسية عام 2013 وحصل على المرتبة الرابعة بعد حسن روحاني ومحمد باقر قاليباف وسعيد جليلي.

على مواقع التواصل، دعم بعض المغرّدين وجود رضائي في المعركة الانتخابية. واعتبر رضا خدري أن “هناك مرشحًا واحدًا فقط من بين هؤلاء المرشحين لم يوصف بأنه فاسد سياسي أو مفسد اقتصادي، وهو محسن رضائي، لذا فإن إقدامه على الترشّح هو فعل الصواب من قبله”.

ولفت مهدي محمدي نيا إلى أن “بلدنا بحاجة إلى رئيس اقتصادي، والدكتور محسن رضائي أمين سر مجمع تشخيص مصلحة النظام، هو منقذ اقتصادي ونتمنى وصوله للرئاسة”.

واستنكر اسكندر نعمت زاده عدم عرض كامل كلمة رضائي على شاشات التلفزة عند تقديمه طلب الترشيح، مشيراً إلى أنه “في خطوة غريبة ولافتة، جزء من الخطاب المهم للغاية للدكتور محسن رضائي في مقر الانتخابات بالبلاد لم يبث على الإطلاق من قبل بعض وكالات الأنباء، من هنا علينا فهم أهمية وصوله للرئاسة”.

ولفت علي صفائي إلى أن “أحد شعارات الحكومة السابقة كان تحريك عجلة اقتصاد البلاد، وبعد ثماني سنوات، لم يزدهر اقتصاد البلاد فحسب، بل تضاعفت المشاكل الاقتصادية للشعب”، مضيفاً “الآن فقط الاقتصادي الماهر وذوي الخبرة يمكن أن يكون المنقذ لاقتصاد البلاد، شخص مثل رضائي”.

على المقلب الآخر، انتقد البعض تواجد رضائي ضمن المعركة الانتخابية. ورأى علي باقري “أننا في نفس الخندق مع السيد رضائي، لكن ليس من الصواب أن يقدم على الترشّح في ظل وجود ابراهيم رئيسي في السباق الانتخابي”.

أما مجيد حسين زاده، فشدد على “أننا لا نريد أصوليًا في رئاسة الجمهورية، وعلينا العمل على أن نوصل رئيسًا ذو توجه إصلاحي، كي نتمكّن من حل مشاكل البلاد الخارجية، ومن ثم رفع العقوبات، للوصول إلى ازدهار اقتصادي”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: