موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة12 مايو 2021 09:22
للمشاركة:

صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية – ماذا حدث في أول يوم للتسجيل في الانتخابات الرئاسية؟

تناولت صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية، في مقال لـ"رضا بردستاني"، موضوع بدء الترشح للانتخابات الرئاسية في إيران. وأوضح الكاتب أنه في اليوم الأول، ظهر العشرات من الأشخاص للتسجيل في وزارة الداخلية بعضهم مألوفين والبعض الآخر لم يكن معروفاً وكان لهم هوامش مثيرة للاهتمام.

عقب إعلان عبد الرضا رحماني فضلي عن بدء عملية الانتخابات الرئاسية، استقبلت وزارة الداخلية المرشحين للانتخابات الرئاسية الـ13 منذ صباح الثلاثاء بحيث يمكن اتخاذ الخطوة الأولى من العملية الانتخابية من خلال تسجيل المرشحين. ولكن في اليوم الأول، ظهر العشرات من الأشخاص للتسجيل في وزارة الداخلية بعضهم مألوفين والبعض الآخر لم يكن معروفاً وكان لهم هوامش مثيرة للاهتمام.

سعيد محمد كان من الشخصيات البارزة التي حضرت وزارة الداخلية أمس. وقال بعد التسجيل “من الأشياء التي أردت أن تحدث في المقام الأول وعرفت أنه أمر جيد هو التسجيل في الانتخابات وهو ما يظهر تصميمي على الانتخابات”، موضحاً “أنني سأخوض الانتخابات بشكل مستقل”.

ولفت إلى “أنني لم أكن مدعوماً من أي فصيل”، مشدداً على أن الشعب يشكو من الإصلاحيين وليس من الثورة، مضيفاً “بالنظر إلى مظالم الناس والمشاكل الناتجة عن سوء إدارة وسوء أداء الإصلاحيين للنظام، فمن الضروري أن يحدث تغيير كبير في مجتمعنا”.

وأكّد سعيد محمد على إصلاح الهيكل المصرفي لإعادة موارد الشعب ورؤوس الأموال إلى الإنتاج. وقد دعا المرشح الرئاسي الإيرانيين في الخارج للانضمام إليه للرقي بإيران. وقال محمد “بناء الدولة وإصلاح البنية التحتية لا يمكن أن يتم في 100 يوم ولدي خطة لمدة أربع سنوات في هذا الصدد للوصول بالبلاد إلى مستوى مقبول”. وقال: “إن شاء الله سنرى قدرة البلد على الساحة الدولية؛ من خلال شعار الجيران أولاً سأدخل الساحة. النظر إلى الشرق هو أمر آخر من توجهاتي، ويجب تحقيق توازن بين الغرب والشرق.” وتابع: “النظر إلى مجموعة 5 + 1 هو خطأ استراتيجي شهدناه حتى الآن، وكانت النتيجة ببساطة تقلص مائدة الناس وزيادة قلقهم. المهم بالنسبة لي هو رضا ولي الأمر ورضا أبناء الوطن الأعزاء، وآمل أن يستمر الشعب في دعم جنديهم الصغير والشخص الذي دخل الساحة لتلبية احتياجاتهم وسيحظون بدعمه المستمر حتى يوم الانتخابات “.

ورداً على سؤال حول إمكانية الاستقالة لصالح رئيسي، قال: “بالنظر إلى أن آية الله رئيسي لم يعلن عن موقفه كما وأنه أحد الأصول العظيمة للثورة، وكذلك بالنظر إلى أن الحملة الانتخابية ليست شفافة بعد، فسأعلن رأيي في هذا الصدد بعد انتهاء التسجيل والموافقة على المؤهلات “.

كذلك في هذا اليوم، حضر حسين دهقان وزوجته لمكان تسجيل المرشحين للرئاسة في وزارة الداخلية. وقال وزير الدفاع السابق بعد التسجيل في الانتخابات الرئاسية: “مشاكل البلاد ترجع إلى انعدام الشفافية وهو ما لا يمثل شفافية دائمة في الانتخابات”. وبحسب وكالة فارس، قال حسين دهقان: ” الوقت هو الشيء الذي لا معنى له في بلدنا. حيث أن الوقت هو الحل لمشاكل بلادنا. وأنا حسين دهقان أتيت في اليوم الأول للتسجيل كما قلت”. وتابع: “الساحة الانتخابية ليست مكاناً للمشاهير السياسيين. وشعبنا يستحق حياة أفضل من هذه. وعليك أن تكون صادقاً مع الناس. وتعود مشاكل البلاد إلى غياب الشفافية، وهي الشفافية الدائمة ، وليس في الانتخابات. وقد دخلت الساحة الانتخابية بخطة لحل مشاكل المجتمع”. وأضاف دهقان: “حكومتي هي حكومة المواطنين الإيرانيين ذوي النفوذ. حكومتي حكومة بناءة مبنية فقط على مزايا الشعب”.

لكن من بين المسجلين، كان وجود فتاة تركب دراجة نارية يحظى بتوجه كبير من قبل وسائل الإعلام ومستخدمي الفضاء الإلكتروني. وعندما سئلت ما هو هدفك من التسجيل للانتخابات الرئاسية؟ أجابت: “أحدهما جاء بملف والآخر بمفتاح. فقلت إن هذا البلد يريد جو من الحماسة. لذلك جئت لأخدم بلدي الذي أحبه”. واعتبر الكثيرون وجودها رمزياً. حيث كتب أحد المستخدمين في هذا الصدد: “هذا الفيديو الجميل جعلني أشعر بالسعادة وصنع يومي، حتى لو كان عرضاً، وهو الفتاة التي أتت راكبة لدراجة نارية للتسجيل”.

وبالطبع، فقد سجلت امرأة أخرى، حاصلة على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية، ومحامية وخبيرة اقتصادية، في هذه الانتخابات الرئاسية. وقالت بعد التسجيل: “شعاري الانتخابي هو نستطيع، لأننا نريد، لأننا نستطيع، وهذا الشعار يعني الرغبة والقدرة وخطتي الأولى بعد الانتخابات هي الإنتاج والاقتصاد ويجب أن نبذل الجهود ونحل المشاكل التي تواجهنا”.

في هذا اليوم، كان وجود أصغر مرشح أمراً مثيراً من نوعه أيضاً. وقد سجل حسين باكدامن، 23 عاماً للانتخابات الرئاسية تحت شعار “التغيير في التعليم والتربية” من خلال حضوره بوزارة الداخلية. وانتقد وثيقة التحول التعليمي، وقال: “هذه الوثيقة كانت تصوفاً”. ويقول باكدامن إنه التقط صورة تذكارية مع ظريف. وأضاف: أعرف مدرساً في إقليم سيستان وبلوشستان يتقاضى راتباً قدره 250 ألف تومان فقط.

إن المعلومات والآراء المذكورة في هذه المقالة المترجمة لا تعبّر بالضرورة عن رأي جاده إيران وإنما تعبّر عن رأي كاتبها أو المؤسسة حيث جرى نشرها أولًا

المصدر/ صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية

جاده ايران واتساب
للمشاركة: