موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة12 أبريل 2021 23:50
للمشاركة:

أخبار وتصريحات – ظريف: سنأخذ الثأر من إسرائيل نفسها

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، يوم الاثنين 12 نيسان/ أبريل 2021، أن منشأة نطنز النووية ستكون أقوى من أي وقت مضى بوجود أجهزة طرد مركزية أكثر تقدمًا، مؤكّدًا أن إيران ستنتقم من الأفعال "الحقيرة من إسرائيل نفسها" حسب تعبيره.

وفي تغريدة له على حسابه بتويتر قال ظريف، إن “منشأة نطنز النووية ستكون أقوى من أي وقت مضى بوجود أجهزة طرد مركزية أكثر تقدمًا، وإذا اعتقدوا أن أيدينا في التفاوض ضعفت، فإن هذا الفعل الحقير سيعزز مكانتنا في المفاوضات، ويجب على الأطراف المفاوضة أن يدركوا بأنهم إذا كانوا قد رأوا في أي وقت مضى منشأة تخصيب بالجيل الأول، فإن نطنز الآن يمكنها أن تكون مملوءة بأجهزة طرد مركزي متطورة ذات قدرة تخصيب متعددة”.

ونوّه ظريف إلى أنه ينبغي على “النخب والشعب ألا يقعوا في الفخ الماكر الذي يسعى إليه الكيان الصهيوني”، قائلًا، يريد الصهاينة الانتقام من الشعب الإيراني لنجاحه في رفع العقوبات الجائرة، لكننا لن نسمح بذلك وسننتقم من هذه الأفعال من الصهاينة أنفسهم.

وكان المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي، قد أعلن أن جزءًا من شبكة توزيع الكهرباء في منشأة نطنز تعرض لحادث فجر الأحد 11 نيسان/ أبريل 2021 .

من جانبه اعتبر رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، حادث الإخلال في شبكة توزيع الكهرباء في موقع نطنز النووي بأنه “إرهاب نووي يجب على المجتمع الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية التصدي له”، مؤكّدًا احتفاظ إيران بحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد الضالعين فيه.

وقال صالحي، إن “الحادث الذي تعرض له مركز التخصيب في نطنز يظهر فشل المعارضين لتقدم إيران الصناعي والسياسي في منع التطور الباهر للصناعة النووية من جهة والمفاوضات الناجحة لرفع الحظر الظالم”.

وأضاف، في اليوم الوطني للتكنولوجيا النووية، تم عرض آخر إنجازات العلماء الشباب والمثابرين في البلاد، وبالتزامن مع ذلك أصبحت آفاق رفع الحظر واضحة تمامًا. وتابع، أن إيران إذ تدين هذا العمل العبثي، تؤكّد على ضرورة تصدي المجتمع الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية لهذا الإرهاب النووي وتحتفظ بحقها في اتخاذ إجراءات ضد الفاعلين والآمرين والمنفذين، ومن أجل إفشال أهداف الآمرين بهذا العمل الإرهابي، ستواصل إيران تطوير التكنولوجيا النووية من جهة والعمل على رفع الحظر الظالم من جهة أخرى بشكلٍ جدي.

بدوره، قال مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية كاظم غريب آبادي، يوم الاثنين، إن “دور إسرائيل في حادثة مفاعل نطنز يبدو واضحًا جدًا”، مضيفًا أن إيران أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بذلك.

وصرّح غريب آبادي بأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي وكالة “تابعة لم تلتزم بمسؤولياتها تجاه إيران حتى الآن”.  كما وأعلن أن بلاده ستقوم “باستبدال أجهزة الطرد المركزي المتضررة في نطنز بأجهزة أخرى تفوق قدرة الأجهزة القديمة بنسبة 50%.

من جهتها، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي أن “واشنطن لم تشارك بأي شكل من الأشكال في الهجوم على منشأة نطنز في إيران”.

وتابعت، لم يتم إبلاغنا بأي تغيير في برنامج محادثات فيينا بعد حادثة نطنز، موضحةً أن واشنطن تركّز على المباحثات الدبلوماسية بشأن الاتفاق النووي الإيراني هذا الأسبوع.

في سياقٍ آخر، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، إن وزارة الخارجية تعلق المحادثات الشاملة مع الاتحاد الأوروبي ردًا على عقوبات الاتحاد لحقوق الإنسان ضد إيران.

وصرّح أنه وبخصوص الإجراء الحالي الذي يقوم به الاتحاد الأوروبي لإدراج أسماء عدد من مسؤولي ومؤسسات إيران في قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان، إيران تدين بشدّة هذا العمل وتعتبر باطلًا.

وأضاف، “مما لا شك فيه أن مثل هذه التصرفات من قبل مدعين وخطباء كاذبين لحقوق الإنسان، لدوافع سياسية ، التزموا الصمت ليس فقط ضد انتهاك حقوق الشعب الإيراني في ظل العقوبات الأميركية غير الإنسانية وغير القانوني، بل قاموا بانتهاك المفاهيم السامية للحقوق الإنسانية”.

وأكّد خطيب زادة، أن وزارة الخارجية الإيرانية استجابة لتحرك الاتحاد الأوروبي تعلق المحادثات الشاملة مع الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك محادثات حقوق الإنسان وكل أشكال التعاون الناتجة عن هذه المحادثات، خاصة في مجال الإرهاب والمخدرات واللاجئين. كما أعلن دراسة إيران لفرض عقوبات متبادلة ردًا على تحرك الاتحاد الأوروبي، والذي سيتم الإعلان عنه لاحقًا.

في الأثناء، أكّد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قبيل زيارته لطهران أن تعزيز العلاقات في المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية والعلمية والتقنية والثقافية والإنسانية مع إيران يعد من أولويات السياسة الخارجية لروسيا.

وقال لافروف لوكالة “إرنا”،  أنه يعتزم مناقشة سبل تعزيز العلاقات الروسية الإيرانية خلال محادثاته المرتقبة مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف.

وفي معرض رده على سؤال حول السياسات الأميركية في العالم أكد أن المشكلة الرئيسية لواشنطن هي أنها لا تستطيع التخلي عن سياساتها الخاطئة للهيمنة على العالم، والتي بدأت في أوائل التسعينيات بعد انهيار الاتحاد السوفيتي ومن الواضح للجميع اليوم أن مثل هذه السياسة غير بناءة على الإطلاق.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: