موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة5 أبريل 2021 07:32
للمشاركة:

أخبار وتصريحات – عراقتشي: لن نجري أي مفاوضات مباشرة او غير مباشرة مع أميركا في فيينا

أكّد مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون السياسية عباس عراقتشي، بأنه لن تجري أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع أميركا في اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي في فيينا الثلاثاء، مشددًا على رفض أي خطة او مقترح لتنفيذ الالتزامات من قبل أميركا بصورة خطوة خطوة.

وقال عراقتشي في تصريح له يوم الأحد 4 نيسان/ أبريل 2021، حول اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي المقرر عقده يوم الثلاثاء في فيينا، أن ما نتابعه في اجتماع اللجنة المشتركة مبني تمامًا على المواقف الحاسمة للبلاد والمعلنة مرارًا من قبل القائد الأعلى والمسؤولين. 

وأضاف، “لن تكون لنا في فيينا أي مفاوضات مع الأميركيين بصورة مباشرة أو غير مباشرة، نحن نتفاوض في إطار اللجنة المشتركة مع دول “4+1″ وسنعلن مطلبنا وشرطنا للعودة إلى الاتفاق النووي ومطلبنا وشرطنا هو أن تقوم أميركا بتنفيذ جميع التزاماتها في إطار الاتفاق وترفع جميع إجراءات الحظر ومن ثم نقوم نحن بالتحقق من ذلك والعودة عن خفض الالتزامات”.  

من جانبه، طالب وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف، خلال اتصال هاتفي مع نظيره البريطاني دامينيك راب، الدول الأوروبية الأعضاء في الاتفاق النووي أن تظهر إلى جانب الوفاء بتعهداتها، في موقف بناءٍ  خلال اجتماع فيينا القادم.

وأفادت الدائرة الإعلامية بوزارة الخارجية، أن ظريف تباحث السبت 3 نيسان/ أبريل 2021، هاتفيًا مع نظيره البريطاني راب بدعوة من الأخير، واستعرض الجانبان آخر التطورات المتعلقة بالاتفاق النووي ولاسيما اجتماع اللجنة المشتركة القادم في فيينا. من جانبه، أكد وزير الخارجية البريطاني، أن بلاده ستبذل جهدها بهدف إنجاح هذه المفاوضات.

في سياقٍ آخر، أعلن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني ابو  الفضل عموئي، أن اللجنة النيابية ناقشت وثيقة التعاون الشامل بين إيران والصين خلال اجتماع يوم الاحد.

وفي تصريح للصحفيين، أوضح عموئي أن أعضاء لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية النيابية استعرضوا هذه الوثيقة الشاملة خلال اجتماعهم اليوم، بحضور كل من مساعد شؤون الدبلوماسية الاقتصادية بوزارة الخارجية رسول مهاجر، والمدير العام للشؤون الأسيوية لدى الخارجية رضا زبيب.

وأضاف عموني، أن الاجتماع استمع إلى تقرير حول عملية إعداد وثيقة التعاون الاستراتيجي بين إيران والصين، ومباحثات البلدين على مدى 6 أعوام في هذا الخصوص. وتابع أن أعضاء لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية النيابية “شرحوا مواقفهم حيال هذه الوثيقة، كما أعربوا عن دعمهم لنهج توسيع العلاقات بين إيران والدول المختلفة بما فيها الصين”، مؤكّدين في الوقت نفسه على أن الاتفاقيات المستقبلية التي ستبرم في إطار هذه الوثيقة، ينبغي مناقشتها من قبل البرلمان وفقًا للمادة 77 من الدستور، وبهدف دراسة التعهدات التي ستلتزم بها البلاد على أساس ذلك.

ونقل عموني عن رسول مهاجر  قوله، إن “هذه الوثيقة ليست ملزمة قانونيًا للبلاد، وإنما تعد خارطة طريق لتحديد اتجاه التعاون المستقبلي على مدى 25 عاما بين طهران وبكين”. 

بدوره، أكّد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أن التوقيع على وثيقة التعاون الشامل بين إيران والصين يعد بمثابة تحذير هام لأميركا حتى تدرك أن العلاقات الدولية تتغير بسرعة على حساب مصالحها، مضيفًا أن أميركا لم تعد بالوضع الذي يسمح لها بفرض خطط او اتفاقيات من جانب واحد على الدول المستقلة،  وأكّد قالیباف، على أن الشعب والمسؤولين الإيرانيين متحدون في انتظار قيام الجانب الآخر بإجراءات عملية لرفع الحظر بشكل مؤثر عن الاقتصاد الإيراني، وحينها ستفي إيران بالتزاماتها وفقًا للاتفاق النووي بعد التحقق من ذلك، بحيث لا يكون رفع الحظر حبرًا على ورق.

اقتصاديًا، لفت الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال اجتماع اللجنة الاقتصادية التابعة للحكومة يوم الأحد، إلى شعار العام الذي أعلنه القائد الأعلى للثورة “الإنتاج، الدعم، إزالة الموانع”، قائلًا إن الحكومة ستعمل بكل طاقاتها من أجل رفع الموانع من أمام الناشطين في قطاع الإنتاج.

وأضاف روحاني، أن شعار هذا العام هو استمرار لشعارات السنين الأخيرة ما يعني تأكيد سياسات البلاد على دعم وحماية الانتاج، مشيرًا إلى أن الأولوية اليوم يجب أن تتركز على الدعم الشامل لتقوية الإنتاج وتحسين ظروف العمل وهذا ما يتطلب تعاون جميع الأجهزة في البلاد.

إقليميًا، أكّد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، على أهمية السلام والاستقرار في الأردن، قائلًا “ترفض التدخل الخارجي في الدول وزعزعة استقرارها، وتؤمن بضرورة متابعة كل الشؤون الداخلية للدول في إطار القانون”.

وتعليقًا على التطورات الأخيرة في الأردن، اعتبر خطيب زادة أن أي توتر داخلي وعدم استقرار في منطقة غرب آسيا يخدم مصالح الكيان الصهيوني، مضيفًا أن بصمات الكيان الصهيوني الخفية تتكشف وعلى الدوام في أي فتنة تحدث في الدول الإسلامية”.

وشدّد خطيب زادة على أن علاقات بلاده مع الأردن طيبة، وأن إيران تعارض أي عدم استقرار داخلي وتدخل خارجي وتؤمن بضرورة متابعة الشؤون الداخلية للدول في إطار القانون.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: