موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة8 مارس 2021 05:30
للمشاركة:

صحيفة “هندوستان تايمز” الهندية: الحرس الثوري الإيراني مسؤول عن التفجير قرب السفارة الإسرائيلية

كشفت صحيفة "هندوستان تايمز" الهندية، في تقرير لها، عن نتائج التحقيقات في التفجير الذي حدث قرب السفارة الإسرائيلية في الهند. ووفق الصحيفة، فإن الانفجار كان جزءًا من حملة الحرب التي ينفذها الحرس الثوري الإيراني ضد إسرائيل، مشيرة إلى أن القنبلة لم تكن عالية الشدة لأن الإيرانيين لم يرغبوا في إحراج الهند، مؤكدة أن السلطات الهندية، خلصت إلى أن الرسالة الخطية التي وجّهت إلى السفير الإسرائيلي كتبها شخص إيراني.

بعد أكثر من شهر من انفجار عبوة ناسفة خارج السفارة الإسرائيلية في دلهي أواخر كانون الثاني/ يناير، أعدت وكالات مكافحة الإرهاب المركزية في الهند قائمة المشتبه بهم، حيث خلصت تحقيقاتها إلى أن فيلق القدس الإيراني كان وراء المؤامرة الإرهابية. إن القنبلة زرعت بواسطة وحدة شيعية هندية محلية، وفقًا مسؤولين على دراية بالتطورات.

لقد ترك الجناة علامات إلكترونية مزيفة متعمدة، مما يشير إلى دور تنظيم داعش، لكن وكالات مكافحة الإرهاب توصلت إلى نتيجة أن الانفجار كان جزءًا من حملة الحرب التي ينفذها الحرس الثوري الإيراني ضد إسرائيل. لم تكن القنبلة عالية الشدة، مع عدم وجود أهداف بشرية من وراء التفجير، ربما لأن الإيرانيين لم يرغبوا في إحراج دولة صديقة مثل الهند. قال خبير مكافحة الإرهاب الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن “الرسالة كانت واضحة والتهديد حقيقي”.

انفجرت عبوة منخفضة الشدة خارج السفارة الإسرائيلية في 29 كانون الثاني/يناير. وجدت وكالات مكافحة الإرهاب أن العبوة الناسفة المستخدمة لم تكن بدائية كما يبدو. في حين أن نتائج طبيعة المتفجرات لا تزال منتظرة من مختبرات الطب الشرعي، تشعر الوكالات أن الجهاز كان مصنوعاً من نترات الأمونيوم وزيت الوقود مع مفجر كهربائي أو من pentaerythritol tetranitrate. ما استطاعوا تأكيده هو أن العبوة كانت تحتوي على مسحوق أمونيوم ومحامل كروية، مما أدى إلى تحطيم نوافذ ثلاث سيارات كانت متوقفة في الجوار.

وعثرت الوكالات الهندية على الفور على رسالة وجهتها إلى السفير الإسرائيلي في الهند رون مالكا، وصفته بأنه إرهابي وشيطان من دولة إرهابية. ويتم التحقيق في القضية الآن من قبل الوكالات الهندية، بمشاركة خبراء من وكالة التجسس الإسرائيلية الموساد.

كشفت التحقيقات في محتويات الرسالة أن الرسالة كتبها إيراني، وربما سلمها وكيل تحت غطاء دبلوماسي، حسبما قال بعض الأشخاص. نصت الرسالة على الانتقام لقائد فيلق القدس قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، اللذين قتلا في هجوم بطائرة مسيرة أميركية في كانون الثاني/ يناير 2020 في بغداد، والفيزيائي النووي الإيراني محسن فخري زاده، الذي استُهدف في تشرين الثاني/ نوفمبر 2020.

قبل الهجوم الذي وقع خارج السفارة الإسرائيلية وفي أعقابه، كانت هناك علامات إلكترونية زائفة في أفغانستان حتى يمكن حماية الجناة الرئيسيين وراء المؤامرة، حسبما قال شخص مطلع على الأمر.
بينما تعاملت الوكالات الهندية مع الهجوم على محمل الجد، تتعرض نيودلهي للإهانة لأن العاصمة تستخدم من قبل دولة صديقة لشن معركة بالوكالة وستتناول الحكومة الهندية القضية مع إيران بمجرد إلقاء القبض على المؤيدين المحليين للنظام الإيراني.

إن المعلومات والآراء المذكورة في هذه المقالة المترجمة لا تعبّر بالضرورة عن رأي جاده إيران وإنما تعبّر عن رأي كاتبها أو المؤسسة حيث جرى نشرها أولًا

المصدر/ صحيفة “هندوستان تايمز” الهندية

جاده ايران واتساب
للمشاركة: