موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة7 مارس 2021 02:13
للمشاركة:

ترند إيران – تفاعل مع فيديو اعتقال شاب في كرج تضامن مع أهالي سراوان

تفاعل روّاد مواقع التواصل الاجتماعي في إيران، مع حادثة حصلت في مدينة "كرج"، حينما وقف أحد الشبان وأعلن تضامنه مع أهالي سراوان في محافظة بلوشستان، قبل أن يتم اعتقاله. وتحت وسم "بسر كرجي" أي "ابن كرج"، تضامن المغردون مع هذا الشخص، مطالبين السلطات القضائية بالإفراج عنه.

وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع مصور لأحد الشباب وهو يقف وسط الشارع، ويصرخ منادياً بشعارات تضامنية مع أهالي سيستان وبلوشستان، حيث قال “في سيستان يقتل عدة مئات من الناس كل يوم، وأنا لست خائف”.

ويظهر المقطع المصور أن أحد رجال الشرطة اقترب منه لإنزاله إلا أنه رفض، حينها أقدم الشرطي على إطلاق النار في الهواء، الأمر الذي دفع للرجل للصراخ قائلًا: “أنت الذي تطلق النار في سيستان، هيا أطلق النار هنا”، مشيراً إلى قلبه. وبعد ذلك، أتى عدد من عناصر الشرطة وأنزلوه ومن ثم احتجزوه.

وتشهد مدينة سراوان في محافظة سيستان وبلوشستان منذ أيام مظاهرات وتحركات على خلفية اتهامات للحرس الثوري الإيراني بإطلاق النار على عدد من ناقلي الوقود غير المرخص لهم.

وكان عدد من ناقلي الوقود غير المرخص لهم تجمعوا، قبل أكثر من أسبوعين، أمام مقر “الحرس الثوري” في هذه النقطة الحدودية، مطالبين بإعادة فتح الحدود. ووردت صور تظهر إطلاق عناصر الحرس الثوري النار عليهم.

يذكر أن هذه الأحداث اندلعت بعد إعلان قائد “الحرس” حسين سلامي، تنفيذ “مشروع رزاق” لناقلي الوقود غير المرخص لهم، الذي قال إنه يهدف إلى تنظيم نقل تلك المادة الحيوية عن طريق الناقلات عبر الحدود الرسمية إلى الدول المجاورة.

على مواقع التواصل الاجتماعي، تضامن الإيرانيون مع الشاب الذي أطلق الشعارات. وتساءلت سيما ديني “كيف تتعامل الشرطة مع متظاهر سلمي مثل هذا الشاب الذي يمثل رمزاً للسلمية؟ هل تعامله بالرصاص والضرب والتعذيب؟”، مضيفة “اعتقلوه ونحن قلقون على حياته، وعلى السلطات المعنية أن تتدخل سريعاً لإطلاق سراحه”.

ولفت جواد ماله إلى أن “المسؤولين في البلاد دائماً يقولون لنا أنهم ليسوا ضد التظاهر والتعبير عن الرأي، إلا أنهم ضد الفوضى والتخريب والدمار، هل يمكنهم اليوم أن يشرحوا لنا لماذا تم اعتقال هذا الشاب؟ وهل يوجد تحرك سلمي أكثر مما فعله؟”.

واستنكر رضا خسروآبادي الطريقة التي تم التعامل بها مع هذا الشاب، مطالباً الشرطة والمسؤولين في البلاد إلى التعامل مع المشاكل الصحية والاقتصادية والأمنية في البلاد بدل مواجهة النقاد والمتظاهرين”.

من جهتها، اعتبرت برواز رحيمي أن “هذا الشاب الذي يمكن اعتباره قائداً، وقف وحيداً أمام الرصاص الحي، لكن لأننا تركناه وحيداً، تم إنزاله وإسكاته بسهولة”، مضيفة “كم كانت تلك النظرة الأخيرة عند إنزاله مؤلمة عندما رأى أنه وحيد ولم يساعده أحد”.

ورأى عزيزي بلوشستاني أن “هذا المقطع المصور مؤلم للغاية، انظروا كيف أن هذا الشاب يصرخ لوحده ولم يجرؤ أحد على مساعدته، لم يسمع أحد هذا الصراخ، هذه الأيام نحن في نوم عميق، ولا أدري متى سينتهي هذا الحلم”.

وأكدت ندى دبستاني أن “اليوم الذي ندرك فيه أن “التخلي” عن المظلومين ليس هو الحل والشيء الصحيح الذي يجب عمله هو أن نذهب جميعًا إلى الشارع ونواجه قوات الأمن وألا ندع أطفال الوطن يعتقلون ويعذبون ويعدمون، في ذلك اليوم يمكن التأكد من أن إيران ستكون حرة”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: