موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة27 فبراير 2021 19:43
للمشاركة:

ترند إيران – تفاعل مع رسالة خاتمي إلى خامنئي: ما هو محتواها؟

تفاعل روّاد مواقع التواصل الاجتماعي في إيران، عبر وسم "خاتمي"، مع الرسالة التي أرسلها الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي للقائد الأعلى في إيران علي خامنئي. حيث رأى البعض أن هذه الرسالة إيجابية في ظل هذه الظروف، بينما طالب البعض الآخر بنشر محتوى هذه الرسالة لمعرفة سبب إرسالها.

وكان موقع “رويداد 24” كشف أن الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي قد أرسل رسالة مطولة إلى القائد الأعلى علي خامنئي. وتم تسليم الرسالة من قبل علي خاتمي، شقيق محمد خاتمي، إلى مسؤول رفيع المستوى. وتحدث خاتمي في الرسالة عن الدور المهم لخامنئي في قلب الثورة، وطالب القيادة باستخدام هذا الدور لدعم القوى السياسية في البلاد.

وقدم خاتمي في الرسالة الإصلاحيين كقوى موالية للقائد والنظام وأنهم بذلوا قصارى جهدهم للحفاظ على النظام، وأثار التحديات والقضايا التي تواجه النظام وطلب من القيادة التوجيه وأخذ زمام المبادرة لحل مشاكل البلاد. وأشارت الرسالة أيضًا إلى قضايا مثل المفاوضات مع الولايات المتحدة والانتخابات الرئاسية المقبلة والحصار على البلاد.

كما طالب خاتمي من خامنئي حل هذه القضايا في الفترة الحالية، لأنه إذا تم تأجيل هذه القضايا دون حل إلى المستقبل، فإن المشاكل الصعبة ستترك أثرها على الجمهورية الإسلامية.

على مواقع التواصل الاجتماعي، دافع البعض عن هذه الرسالة، ونظر إليها من منطلق إيجابي. فرأى محمود سرتيبي أن “هجوم البعض على رسالة خامنئي هو خدمة للعدو، لأنها دليل على وحدة الشعب الإيراني وأنه رغم الاختلافات السياسية العميقة، سنبقى جميعاً خلف القائد الأعلى”، مضيفاً “أنا شخصياً أؤمن بحكمة هذا الرجل، وأعتقد أنه حصل بالتأكيد على دعم قوي لكتابة رسالة إلى القائد”.

ورأى سيد محسن حسيني أنه “يجب على البعض في إيران أن يحدد موقفه من خاتمي، فإما أن يتم قبوله أو رفضه، ولا يمكن للبعض قبوله كزعيم للإصلاحيين، ومن ثم رفضه لأنه أرسل رسالة إلى خامنئي”.

وأشار رضا كاشف إلى أن “خاتمي هو رأس المال الاجتماعي للجو السياسي في البلاد، ونقدر جهوده المتجددة للمساعدة في حل الجمود وخلق مساحة للحوار والتواصل والمشاركة”، مضيفاً أن “من ينظر إلى هذه الرسالة بسلبية، فهو إما حاقد أو مساعد للدول الغربية”.

من جهة أخرى، طالب البعض بنشر محتوى الرسالة لكي يتم معرفة الهدف منها. إذ أشار حسين دهباشي إلى أنه “لخاتمي الحق في كتابة خطاب للقيادة في أي سياق يشاء/ كما أنه من حق الناس معرفة محتوى الرسالة، خاصةً نحن الذين نحبه لكي نعرف ماذا يريد”.

وأكد نسيم نوروزي “أنني بحثت في وسائل الاعلام وعلى مواقع التواصل للعثور على الرسالة لكن اكتشفت أنه لا يمكن لأحد الوصول إليها”، مضيفاً “هذه هي الطريقة ليست جيدة، لأنها تعلّقنا من دون جواب، وتترك في أذهاننا الكثير من الأسئلة”.

في المقابل، انتقد البعض الرسالة، ووصفها البعض بأنها تقديم أوراق التبعية للقائد الأعلى، حسب وصفهم. وأشارت سلومة سيدي نيا إلى أنه “من المعروف أن الشخص العاطل عن العمل، يأكل وينام مجانًا، ولا يقلقه سوى الابتعاد عن حبيبه، لذلك يجلس لكتابة رسالة من 37 صفحة، وهذا ما حصل مع خاتمي”، مضيفة “طالما أن المحتوى لم ينشر، فإن الأكيد أن هذه الرسالة هي تقديم أوراق التبعية لهذا النظام”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: