موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة27 فبراير 2021 09:45
للمشاركة:

أخبار وتصريحات – صالحي: الوكالة الدولية ممنوعة من الوصول إلى تسجيلات الكاميرات

قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، أنه لا يحق للوكالة الدولية للطاقة الذرية بموجب البيان المشترك الأخير مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الوصول إلى أنظمة تسجيل المعلومات والكاميرات لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر، وإذا لم يتم رفع الحظر في غضون ثلاثة أشهر، فسوف يجري ازالة هذه المعلومات، حسب تعبيره.

وأضاف صالحي، في تصريح للتلفزيون الإيراني، مساء الجمعة 26 شباط/ فبراير 2021، أنه بعد شهرين من تمرير قانون المبادرة الاستراتيجية لرفع الحظر، إذا لم تف الأطراف الأخرى في الاتفاق النووي بوعودها، فسنعلق تنفيذ البروتوكول الإضافي، وقد فعلنا الشيء نفسه.
وتابع صالحي، “الخطوة الأخيرة كانت مفاوضات جرت بطلب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع إيران، حيث أبدوا اهتمامهم بالحضور والتحدث، وقد اتفقنا بعد التشاور مع الجهات المعنية وكبار المسؤولين على أن يجري السماح للسيد غروسي بالمجيء الى طهران وأن يتم التفاوض معه”.
وعلّق صالحي على زيارة مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل غروسي لطهران، بالقول إن “الوكالة أبلغتنا أنه لو تم وقف العمل بالبروتوكول الإضافي وجرى التوصل الى اتفاق بتنفيذ الاتفاق النووي بعد أسبوعين والتزام الأطراف الأخرى بتعهداتها فإننا سوف لن يكون لدينا تواجد في هذه الفترة وسيكون هناك فترة انقطاع للمعلومات” .

في سياقٍ متصل، قالت الخارجية الأميركية إن حملة الضغوط القصوى التي نفذتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ومعها ضعف الالتزام الدبلوماسي أدت لتأزيم الملف النووي الإيراني، وأكّدت أن واشنطن قدمت عرضًا لإيران لكنها لم ترد بعد.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس في مؤتمر صحفي الخميس 25 شباط/ فبراير 2021، “نعتقد أن الدبلوماسية هي أفضل سبيل… وقد وضعنا عرضًا على الطاولة سوية مع حلفائنا الأوروبيين، وفي إطار 5+1، وننوي الانخراط في هذه المفاوضات بشكل واضح، وقد قمنا بما يلزم، وأعتقد أننا لم نسمع بعد ردا حازما من إيران”.

بدوره، أكّد أمين مجمع تشخيص مصلحة محسن رضائي، بأن الأعداء دخلوا حربًا اقتصادية غير متكافئة ضد البلاد.
وقال رضائي في كلمته الجمعة خلال ملتقى العشائر المنعقد في مدينة شيراز مركز محافظة فارس جنوب إيران، إن “الأعداء دخلوا حربًا اقتصادية غير متكافئة ضد البلاد وفرضوا ما استطاعوا من إجراءات الحظر بدءا من الأفراد حتى الشركات والبنوك والسفن والموانئ الإيرانية”.
ووصف رضائي، إجراءات الحظر ضد إيران بأنها غير مسبوقة، وأضاف أنه “وفي ظل إجراءات الحظر هذه لا يمكننا بيع نفطنا وإن بعناه لا يسمحون بدخول عوائده الى إيران مثل المبلغ البالغ نحو 8 مليارات دولار المجمدة في كوريا الجنوبية وإن احتسبنا المبلغ والفائدة المتعلقة به سيبلغ اكثر من 9 مليارات دولار”.

من جانبه، أدان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، بشدّة الهجمات العدوانية وغير القانونية للقوات الأميركية على مناطق في شرق سوريا، واعتبرها انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان والقوانين الدولية.

في سياقٍ آخر، بحث وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد، في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل الارتقاء بها وتعزيزها في المجالات كافة وخصوصاً في مجال التعاون الاقتصادي.
وتباحث الجانبان في نتائج اللقاءات التي عقدت مؤخرًا وفق مسار أستانا في مدينة سوتشي الروسية وما جرى خلالها من مشاورات بين مختلف الوفود لتجاوز العقبات التي مازالت تضعها بعض الدول أمام عودة الأمن والاستقرار لكامل الأراضي السورية، حيث جدد الجانبان التأكيد على ضرورة التزام الأطراف الغربية وأدواتها بما جاء في قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بسورية والبيان الختامي لاجتماعات أستانا من تأكيد ضرورة احترام سيادة سورية واستقلالها ووحدة أراضيها ووقف أي دعم يتم تقديمه للتنظيمات الإرهابية المسلحة.
كما تطرق الوزيران لتطورات عمل لجنة مناقشة الدستور ونتائج الجولة الأخيرة للجنة التي انعقدت في جنيف حيث كانت وجهات النظر متطابقة حول ضرورة دعم عمل اللجنة بقيادة وملكية سورية ووفق قواعد الإجراءات المتفق عليها ودون أي تدخل خارجي أو أجندات وجداول زمنية مفروضة من الخارج.

من جهته، أكّد مساعد وزير الزراعة الروسي سيرجي لوفيتش ليفين ناقشا، والسفير الإيراني لدى موسكو كاظم جلالي، على ضرورة توسيع التعاون في مجال المنتجات الزراعية و ضمان الأمن الغذائي.
وناقش الجانبان في اجتماع عقد في موسكو الجمعة، سبل توسيع تبادل المنتجات الزراعية وتحسين البنية التحتية للنقل من أجل تبادل البضائع وعبورها.
وأشار السفير الإيراني خلال الاجتماع، الى زيادة الصادرات الإيرانية إلى روسيا في عام 2020، قائلًا “يمكن اعتبار هذه الخطوة بداية جيدة لزيادة حجم التبادل التجاري الذي تم ادراجه على جدول أعمال قادة البلدين”.
وقال جلالي، إن إيران وروسيا لديهما قدرات عالية جدا لتوسيع التعاون في مجال المنتجات الزراعية و إن الشركات الإيرانية مستعدة للمشاركة في زراعة الحبوب و المحاصيل عبر البيوت البلاستيكية الزراعية في روسيا.

في الأثناء، قال رئيس مكتب رئيس الجمهورية محمود واعظي، “اليوم يقر المقاطعون على إيران بأن سياسة الضغط الاقصى قد فشلت ويجب علينا جميعا أن نعد أنفسنا للتخطيط الفعال في الأجواء الجديدة”.
وكتب محمود واعظي على حسابه الرسمي في “إنستغرام”، “واجهت البلاد ظروفًا صعبة خلال السنوات الثلاث الماضية، وتسببت الحرب الاقتصادية للعدو، وكذلك تفشي فيروس كورونا العام الماضي، في العديد من المشاكل للأنشطة الاقتصادية والإنتاجية في البلاد، ولكن القطاع الخاص والمنتجين ساعدوا البلاد على تجاوز هذا الوضع الصعب”.
وأضاف، لحسن الحظ، وبعد ثلاث سنوات من ضغوط العقوبات والحرب الاقتصادية غير المسبوقة للأعداء على الشعب الإيراني بتوجيهات من القائد الأعلى للثورة وجهود المسؤولين ومقاومة الشعب، فإن المقاطعين على إيران يقرون اليوم بأنه قد فشل هذا الحد الأقصى من الضغط، وعلينا أن نعد جميعا لأداء دورهام في الاجواء الجديدة.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: