موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة23 فبراير 2021 07:58
للمشاركة:

صحيفة “رسالت” الأصولية – الانسحاب من البروتكول الإضافي أداة قوية للضغط على أطراف الاتفاق النووي

أجرت صحيفة "رسالت" الأصولية، مقابلة مع رئيس لجنة البرامج والميزانية النيابية حميد رضا حاجي بابائي، حيث استطلعت رأيه في الانسحاب الإيراني من البروتكول الإضافي. فأوضح أن إيران تسعى للحصول على حقوقها من خلال وقف تنفيذ البروتكول الإضافي، وإذا لم تحقق ذلك فيمكن استخدام قرارات أخرى لاستعادة حقوقها.

تحدث حميد رضا حاجي بابائي، رئيس لجنة البرامج والميزانية والحسابات بالبرلمان، في مقابلة مع الصحيفة، عن بدء إيران تنفيذ قرار الانسحاب من البروتكول الإضافي، واعتبر أنه “كي نتمكن من التنافس مع تصرفات الأميركيين والأوروبيين، نحتاج إلى أداة فعالة ومؤثرة لديهم، فهم يمتلكون أدوات العقوبات، بالإضافة إلى الاقتصاد العالمي وإمبراطورية الأخبار والسلطة التي في أيديهم، ولكن لأننا لا نملك هذه الأدوات، فإن الطاقة النووية هي الأداة الوحيدة في أيدينا التي يمكن استخدامها للتأثير”، مضيفاً “لذا إما أن نتحدث عن التخصيب أو أن نتحدث عن الانسحاب من البروتكول الإضافي، فهذه هي الأشياء التي يمكن أن تضع الجانب الغربي في مكانه”.

ولفت حاجي بابائي إلى “أننا لا نترك البروتكول الإضافي فحسب، بل نسعى لتحقيق حقوقنا من خلال وقف تنفيذ البروتكول الإضافي، وإذا لم تحقق إيران حقوقها فيمكن استخدام هذه القرارات لاستعادة حقوقها، وبالتالي، عندما لا يتعاونون معنا، فلماذا نستمر في التعاون والوفاء بالتزاماتنا؟ لقد فرضت الحكومات الغربية عقوبات على إيران، لذلك في مثل هذه الحالة سنفعل كل ما في وسعنا لإنقاذ الشعب وضمان مستقبل البلاد”، مضيفاً “في أحد الأيام بسبب الالتزامات التي قبلناها وأيضًا بسبب إثبات حسن النية ومراعاة مبدأ التفاعل مع البلدان الأخرى، قبلنا الوفاء بالالتزامات وحتى تعهدنا طوعية بالوفاء بالتزامات إضافية ولكن في الحالات التي لا يقدمون فيها أي مساعدة ولا يحاولون أداء واجباتهم، فإن الإجراءات مثل الانسحاب من البروتكول الإضافي هي آخر الكلمات التي يمكن التعامل معها”.

وأكد حاجي بابائي أنه “في مثل هذه الظروف، يعد الانسحاب من البروتكول الإضافي أداة قوية في يد الجمهورية الإسلامية لإلزام الذين وقعوا على الاتفاق النووي على رفع العقوبات، ولكنهم الآن يتصرفون بطريقة معاكسة ويطبقون أشد العقوبات والضغوط بكل قوتهم ضد بلدنا ومن المؤكد أن سياسة إيران لتقليص الالتزامات ستستمر حتى يتم رفع جميع العقوبات والوفاء بالتزاماتهم، فإذا أوفى الطرف الآخر بالتزاماته فسيتم استئناف تنفيذ البروتكول الإضافي”.

كما علق حاجي بابائي على رد فعل الطرف الآخر على قرار إيران، متسائلاً “هل هناك رد فعل وتوافق أعلى من الموقف الحالي الذي فعلوه ضدنا؟ اتخذ الأميركيون جميع الإجراءات المعادية والمناهضة لإيران وزادوا العقوبات، وفي غضون ذلك استسلم حلفاؤهم الأوروبيون لإكراههم على ذلك يعني أنهم لم يعد لديهم ما يفعلونه لتفاقم الوضع”.

إن المعلومات والآراء المذكورة في هذه المقالة المترجمة لا تعبّر بالضرورة عن رأي جاده إيران وإنما تعبّر عن رأي كاتبها أو المؤسسة حيث جرى نشرها أولًا

المصدر/ صحيفة “رسالت” الأصولية

جاده ايران واتساب
للمشاركة: