موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة13 فبراير 2021 08:00
للمشاركة:

ترند إيران – مطالبات بتأجيل امتحانات ما قبل التدريب لطلاب الجامعات

طالب عدد من الإيرانيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بإلغاء امتحانات ما قبل مرحلة التدريب في الجامعات، والتي يجريها طلاب اختصاص الطب، والمقرر إجراؤها في آذار/ مارس المقبل، بسبب تفشي وباء كورونا. وعبر عدة أوسمة، ناشد طلاب الجامعات من وزارة التربية تأجيل هذه الامتحانات إلى موعد جديد.

في تفاصيل هذه القضية، دعا الطلاب لتأجيل الامتحانات بسبب “عدم القدرة على الالتحاق بالصفوف الدراسية هذا العام بسبب وباء كورونا”، مشيرين إلى أن “الطلاب غير قادرين على الدراسة بشكل كاف وبالنوعية اللازمة لامتحان ما قبل التدريب”.

وفي رسالة إلى وزارة التربية، أوضح الطلاب أنه “بسبب الظروف غير المتكافئة للطلاب في جميع أنحاء البلاد وبسبب تخرج المتدربين الحاليين والحاجة إلى متدربين جدد في المستشفيات التعليمية، نطلب الالتحاق بدورة التدريب للاهتمام بالواجبات في المستشفى وعدم التأخر في برنامج دراستهم”، مؤكدين استعدادهم للقيام بالامتحانات بعد انتهاء التدريب، مضيفين “إذا لم يكن من الممكن إلغاء يجب ترتيب الامتحان على المستوى الوطني وعلى كل جامعة أن تقرر حضور أو عدم حضور المتدربين في امتحان ما قبل الامتياز وفق شروط الجامعة ذاتها”.

على مواقع التواصل، كان الجو شبيهاً بالبيان. وعبر وسم “ألغوا امتحانات ما قبل التدريب”، طالب البعض بإلغاء هذه الامتحانات. ورأى ممد كتري أن “الوضع سيء للغاية لدرجة أن جامعتنا قد أغلقت وهم يطالبوننا بإجراء امتحانات لا معنى لها”، مشدداً على أنه “من غير القانوني والأخلاقي إجراء الاختبارات في هذه الظروف التي نمر بها جميعا”.

وأوضح أمير بهادور أمخ “إذا كان البعض يعتبر أننا لا نستحق الدخول في التدريب مباشرة أو أننا سنصبح أكثر معرفة بالقراءة والكتابة من خلال هذا الاختبار، يجب أن يعرف الجميع أن اجتياز ثلاثة اختبارات في اختصاصنا كفيل باجتياز أي اختبار في العالم”، مضيفاً “المشكلة ليست في أننا نريد الهروب من الامتحانات بل من الخطأ إجراء هذا الاختبار في ظل هذه الظروف الجائرة والوبائية”.

ولفتت رمزينا حسيني إلى أنه “في كل عام يتم تأخير هذه الامتحانات مدة أسبوع على الأقل لأسباب مختلفة، لكن هذا العام ورغم وباء كورونا لم يتأخر هذا الامتحان ولم يقبل المسؤولون بذلك، هذه ليست عدالة”. وأشار سعيد حشمتي إلى أن “جميع علماء البلاد يتوقعون دخول البلاد في موجة جديدة لكورونا، ورغم ذلك، يريدون التضحية بنا من أجل إجراء اختبارات حضورية في الكليات، هل هذا أخلاقي؟”.

وأكدت فاطمة ميرجهاني أن “كورونا ليست مزحة، والله ليس من الضروري اجتياز اختبار شكلي غير ضروري، رجاء فكروا أولا ثم قرروا، فكروا بصحتنا نحن الطلاب قبل اتخاذ أي قرار”. وأوضح علي مودي أنه “اليوم، ورغم اجراءات الوقاية، يصاب 7000 شخص يومياً، وربما يصاب 70 ألف شخص آخر يومياً إذا أجرينا الامتحانات”، مضيفاً “نحن متعبون نفسياً وجسدياً، إننا نموت من الداخل، فارحمونا”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: