موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة2 فبراير 2021 07:27
للمشاركة:

أخبار وتصريحات – إيران تكشف النقاب عن المركبة الفضائية ذو الجناح

كشفت وزارة الدفاع الإيرانية عن أحدث مركبة فضائية في البلاد، بمناسبة يوم التكنولوجيا الفضائية، وتحمل اسم "ذو الجناح" وتعمل على الوقود الصلب وقادرة على حمل أقمار صناعية يصل وزنها إلى 220 كيلوغرام إلى مدار يبلغ 500 كيلومتر.

على صعيد منفصل، أكّد الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، أنه “لن نجري محادثات ثنائية مع الولايات المتحدة بشأن خطة العمل الشاملة المشتركة “الاتفاق النووي”.

وأوضح خطيب زادة في مستهل مؤتمره الصحفي الأسبوعي اليوم الاثنين 1 شباط/ فبراير 2021،أن “بلاده ننتظر المبادرة من أميركا، وهو الرفع المؤثر للحظر أي الإلغاء المؤثر لجميع إجراءات الحظر المفروضة بعد مجيء ترامب إلى السلطة وانتهاكه بعنجهية الاتفاقيات الدولية والقرار الأممي 2231 والاتفاق النووي.. مجرد التوقيع على الورق لا يكفي ولا ننتظر تصريحات من هذا وذاك بل يجب أن نتمكن من الحصول على أرصدة البلاد وبيع النفط والحصول على عوائده وأن نرى سلسلة من نتائج رفع الحظر. متى ما رأينا هذه المبادرة من جانب أميركا سنرد على ذلك بما يناسبه”. 

ولفت خطيب زادة،  إلى جولة وزير الخارجية محمد جواد ظريف الإقليمية التي شملت باكو وموسكو ويريفان وتبليسي واسطنبول ونخجوان، قائلًا، إن وزير الخارجية أجرى واحدة من أهم واكثر جولاته الإقليمية نجاحًا.

وأشار خطيب زادة إلى زيارة وفد طالبان إلى طهران، معتبرًا أن “طالبان جزء من واقع أفغانستان ولها مكاتب سياسية تنشط بصورة رسمية في قطر وباكستان وأماكن أخرى وتجري مفاوضات مباشرة مع الدولة والحكومة في أفغانستان وقد جرت الزيارة إلى طهران بعلم الحكومة الافغانية”، مضيفًا أن بلاده أعلنت على الدوام دعمها للمفاوضات الشاملة بين الفئات الأفغانية، وطالبان جزء منها.

من جهته، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، لدى زيارته صباح الأثنين 1 شباط/ فبراير 2021 مع أعضاء الحكومة لمرقد مؤسس الجمهورية الإسلامية الإمام الخميني، إن الإمام الراحل أدرك جيدًا ومنذ سنوات طويلة أن القوة الناعمة ستنتصر على القوة الصلبة، ومن هنا اختار القوة الناعمة، وفي يوم قدومه إلى إيران في هذا اليوم قبل 42 عاما، كشف الإمام للعالم أهمية الرصيد الشعبي. وأضاف روحاني أن “الإمام الخميني وطوال فترة النهضة الإسلامية والثورة علمنا دروسا قيّمة، أهمها الاعتماد على الشعب، في حين أن المعروف أن القادة في معظم الثورات يعتمدون على الأحزاب السياسية أو القوة العسكرية أو يعتمدون على الخارج ليتمكنوا من إنجاح ثوراتهم، لكن الإمام الخميني لم ينتخب أي من هذه الطرق لأنه كان يعتبر أن القوة الأساسية هي قوة الشعب”.

بدوره، صرّح المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي في الشؤون الدولية، حسين أمير عبد اللهيان خلال لقائه ممثلة أمين عام الأمم المتحدة جينين هينيس بلاسخارت، في العراق، أن إيران تدعم بقوة أمن العراق واستقراره ونحذر بشدة أولئك الذين يسعون إلى عودة ظهور الإرهاب في العراق وسوريا والمنطقة. واعتبر أن “جهود بعض الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، في الاستغلال الممنهج والإرهابي والتحريض على انعدام الأمن ونموه في العراق والمنطقة من أسباب وانعدام الأمن في العراق والمنطقة”.

من جهته، أكّد وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية العميد امير حاتمي على المضي في الطريق الصعب للتقدم الفضائي بإرادة وعزم جهادي اعتمادًا على الطاقات الداخلية، قائلًا “لقد قطعنا مسيرة التقدم المحفوفة بالمصاعب والعقبات في مجال تكنولوجيا الفضاء خطوة بخطوة، وبفضل التحلي بالصمود ورباطة الجأش، تذوقنا حلاوة النجاحات والانتصارات، كما تعلمنا دروس كثيرة من الفشل، وكانت النتيجة هي برهنة قدرة البلاد في مجال العلوم والتكنولوجيا المتقدمة التي كانت حكرا على القوى العظمى في العالم”.

في سياقٍ منفصل، قال رئيس منظمة الغذاء والدواء الإيرانية، محمد رضا شانه ساز، إن “منظمة الصحة العالمية قد منحت إيران ترخيص إنتاج اللقاحات قبل 10 سنوات، وهذا يعني أنه إذا وافقت منظمة الغذاء والدواء الإيرانية على إنتاج لقاح ما، فستكون منظمة الصحة العالمية قد صرّحت باستخدامه في الدول الأخرى فضلا عن إيران”.

وأضاف شانه ساز، أن بلاده كرّست جهودها بشكل أساسي لإنتاج اللقاح المضاد لكوفيد-19. ولحسن الحظ فإن وزير الصحة وبفضل خبرته في هذا المجال يشرف بصورة مباشرة على إنتاج اللقاح في البلاد في المرحلة الأولى، وعلى استيراده في المرحلة الثانية. وأن إيران لن تستورد بأي حال من الأحوال لقاح لا يستخدم في بلد المنشأ، وأن الخبر المتداول بهذا الخصوص محض كذب وفبركة.

على صعيد منفصل، كشفت قناة الـBBC عن وثائق تتعلق بالثورة الإسلامية والموقف البريطاني منها آنذاك. ولفتت الوثائق إلى أن “السفير البريطاني في طهران سير أنطوني بارسونز كتب في يوم 10 آيار/ مايو 1978، إلى الدكتور ديفيد أوين، وزير الخارجية آنذاك، يؤكد له أن “المعارضة التي يتزايد صخبها ـ والمؤلفة من رجال الدين والراديكاليين اليساريين والشيوعيين ـ ليست تهديدا جديا للشاه”، مضيفة “إلا أنه بعد ثمانية أشهر فقط فوجئت الحكومة البريطانية بمغادرة الشاه، تحت ضغط الثورة، إيران التي كانت تتمتع فيها بريطانيا بوجود قوى في كل المجالات. ومرّ 15 يوما فقط لتأتي المفاجأة الثانية وهي عودة الخميني من منفاه في فرنسا، في أول فبراير/ شباط، لتتأكد الطبيعة الإسلامية للثورة”.

وأوضحت الوثائق أن “السير بارسونز أرسل تقريره بعد يومين من مغادرة الشاه طهران، وجاء في شكل برقية وداع بمناسبة انتهاء فترة عمله سفيرا في طهران. وقالت البرقية، في تنبيه واضح، إن “نظام الشاه خدم مصالحنا بقدر جيد، ومن المحتم أنها (المصالح) سوف تعاني، أيا تكن النتائج” المترتبة على ما حدث.

واختتم السفير برقيته محذرا من أن المستقبل، بالنسبة للجميع، لا يزال غامضا وينذر بالشؤم”، مشيرة إلى أن “هذا التحذير جعل الدكتور أوين يشدد على أن يكون التحليل المطلوب معمقا للأحداث في إيران ويشمل فترة طويلة تمتد بين عامي 1974 و1978″، لتعود وتكشف هذه الوثائق عن تفاصيل الاستنتاجات التي وصل إليها البريطانيون.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: