موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة30 يناير 2021 11:13
للمشاركة:

مانشيت إيران: سياسة إيران الدبلوماسية بين التوجه نحو الشرق والتوازن مع الغرب

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: سياسة إيران الدبلوماسية بين التوجه نحو الشرق والتوازن مع الغرب 1

“وطن امروز” الإصلاحية تعليقاً على تصريحات وزير الخارجية الأميركي: الاتفاق النووي للنسيان

مانشيت إيران: سياسة إيران الدبلوماسية بين التوجه نحو الشرق والتوازن مع الغرب 2

“ايران” الحكومية عن التصريحات الأميركية والإيرانية عن الاتفاق النووي: الجدل حول العودة للاتفاق

مانشيت إيران: سياسة إيران الدبلوماسية بين التوجه نحو الشرق والتوازن مع الغرب 3

“جهان صنعت” الاقتصادية: لغز اللقاح الروسي

مانشيت إيران: سياسة إيران الدبلوماسية بين التوجه نحو الشرق والتوازن مع الغرب 4

“اعتماد” الإصلاحية: تحذيرات لأميركا انطلاقاً من الاتفاق النووي

مانشيت إيران: سياسة إيران الدبلوماسية بين التوجه نحو الشرق والتوازن مع الغرب 5

“رسالت” الأصولية: العجلة النووية تدور

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية هذا اليوم السبت 30 كانون الثاني/ يناير 2021:

أجرت صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية، مقابلة مع الخبير الدولي مهدي مطهرنيا، للحديث حول أبعاد زيارة ظريف إلى دول القوقاز. حيث رأى مطهرنيا أنه بالنظر إلى التغييرات التي حدثت في واشنطن فإن التعاون والتنسيق مع دول المنطقة مهم للغاية، مشيراً إلى أن رحلة ظريف إلى روسيا هي مركز الثقل في هذه الرحلة، حسب وصفه.

وأشار مطهرنيا إلى أن “هناك تحديات لبايدن أمام إسرائيل وحلفائها مع فريق البيت الأبيض الجديد”، لافتاً إلى أنه “لذلك فإن أداء ظريف في هذه الرحلة وإعلانها الرسمي عبر شخص وزير خارجية إيران في مؤتمر صحفي هو من أجل مزيد من التنسيق مع موسكو في موضوع إيران”، مضيفاً “في الواقع لقد حاول ظريف وصناع القرار في إيران واعتقدوا أنه على الرغم من ظهور بايدن في الملف النووي وشعار العودة إلى القرارات الدولية وهناك احتمال ألا يتم إضافة عقوبات جديدة، لكن لن يتم رفع العقوبات الفعالة أيضًا لذلك تمت مناقشة المزيد من التنسيق خلال هذه الرحلة”.

مانشيت إيران: سياسة إيران الدبلوماسية بين التوجه نحو الشرق والتوازن مع الغرب 6

من جهتها، ناقشت صحيفة “ايران” الحكومية، في مقابلة مع سفير إيران السابق في روسيا مهدي سنائي، موضوع توجّه إيران نحو الشرق والثنائية القطبية في العالم. حيث رأى سنائي أنه من غير الضروري وجود نوع من ثنائية القطب بين الشرق والغرب في السياسة الخارجية، مشيراً إلى أن هذا النهج في التفكير قد انتهى ويجب البناء على سياسة قائمة على المعادلة بين الجانبين، وفق قوله.

ورأى سنائي أن “تعزيز الاستراتيجية الآسيوية في علاقاتنا الخارجية يُعد ضرورة وبعد نظر ليس فقط بسبب خصوصيات بلدنا ولكن بسبب التطورات الحالية ضمن المشهدين السياسي والاقتصادي العالمي”، مضيفاً “لكن ليس بالضرورة أن يكون هذا نوعاً من ثنائية القطب بين الشرق والغرب من حيث السياسة الخارجية وبالتالي يتبعها مجموعة من المُعطيات والإجراءات وردود الفعل”.

مانشيت إيران: سياسة إيران الدبلوماسية بين التوجه نحو الشرق والتوازن مع الغرب 7

إلى ذلك، تطرقت صحيفة “جوان” الأصولية، في مقال لـ “عباس حاجي نجاري”، لموضوع اقتراب الذكرى الثانية والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية. حيث اعتبر حاجي نجاري أن أميركا وأوروبا عملوا طوال الفترة الماضية على محاولة إسقاط النظام الإسلامي في البلاد، مشيراً إلى أن مقاومة إيران الاقتصادية والعسكرية هي السبب في الصمود وبقاء النظام.

ورأى حاجي نجاري أن “الشعب في إيران يدخل السنة الثانية والأربعين من ثورته في وضعٍ أذهلت مقاومته ومثابرته العالم، والأعداء الذين يحاولون تغيير حساباتهم وسلوكهم واستسلامهم لسنوات بحربهم النفسية ولكن الآن يجب أن يغيروا حساباتهم مرة أخرى ضد الإرادة ومقاومة الشعب الإيراني للاستسلام”.

مانشيت إيران: سياسة إيران الدبلوماسية بين التوجه نحو الشرق والتوازن مع الغرب 8

للإطلاع على الترجمة الكاملة لهذه المقالات الرجاء الإشتراك بـ”نشرة” اليوم لجاده ايران عبر مراسلتنا على الإيميل التالي:
newsroom@jadehiran.c

جاده ايران واتساب
للمشاركة: