موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة28 يناير 2021 09:14
للمشاركة:

ترند إيران – محاكمة وزير الاتصالات بعيون المغردين

تفاعل روّاد مواقع التواصل الاجتماعي في إيران مع قرار محاكمة وزير الاتصالات محمد جواد آذري جهرمي الأسبوع الماضي بعد قراره توسيع النطاق الترددي. حيث دافع المغرّدون عن الوزير، فيما ذهب البعض الآخر إلى استغلال هذه الحادثة لتوجيه الانتقادات للرئيس حسن روحاني وحكومته.

وكان الرئيس الإيراني، حسن روحاني، قد انتقد السلطة القضائية في بلاده خلال اجتماع الحكومة الأربعاء 27 كانون الثاني/ يناير 2021، بعدما استدعت وزير الاتصالات، محمد جواد آذري جهرمي، قبل أسبوع للتحقيق معه، قائلاً إنه “لا يمكن محاكمة شخص لتوسيع نطاق شبكة الإنترنت”، كاشفاً بذلك عن سبب الاستدعاء.

وأضاف الرئيس الإيراني، خلال اجتماع الحكومة، أن “توسيع النطاق الترددي كان بأمر مني، وإذا كنتم تريدون استدعاء شخص ومحاكمته فحاكموني أنا وليس وزيري”، وفقاً لما أوردته وكالة “إيسنا”.

وأكد أن “توسيع النطاق الترددي مدعاة للفخر والاعتزاز للبلاد، ولا يمكن محاكمة شخص بسبب ذلك”، مضيفاً أن “هذا النطاق يوفر حرية التجارة الإلكترونية ويمنع الفساد ويحاربه”. وقال إن الفضاء الافتراضي “يخلق فرص عمل للمواطنين، ويوفر خدمات التعليم، ويشكل حلقة التواصل بين الطلاب والمعلمين”.

وكان القضاء الإيراني استدعى وزير الاتصالات في العشرين من الشهر الحالي، وأجرى معه تحقيقاً، قبل أن يفرج عنه بتعهده حضور جلسات التحقيق والمحاكمة لاحقاً.

يذكر أن تطبيقي “إنستغرام” و”وواتس آب” ما زالا غير محظورين، لكن الحظر طال تطبيق “سيغنال” الذي زادت نسبة مستخدميه في البلاد مؤخراً، بسبب قضية الخصوصية التي واجهها تطبيق “واتس آب” في وقت سابق الشهر الجاري. وأعلن “سيغنال” في تغريدة عبر حسابه الرسمي في “تويتر”: تم حظر التطبيق من قبل النظام الإيراني منذ أن تصدر سيغنال قائمة التطبيقات التي تم تنزيلها في إيران. نحن نعمل على موضوع الرقابة”، مشيراً إلى أن “إيران التي لم تتمكن من إيقاف التسجيل في تطبيق سيغنال، الآن، من خلال الرقابة، قللت من حركة المرور. الشعب الإيراني يستحق الخصوصية. نحن لن نستسلم”.

على مواقع التواصل الاجتماعي، رأى هادي مهراني أنه “عندما يتعلق الأمر بالشباب، يتم إلقاء الحجارة بجميع أنواعها على وزير شاب، وها هو وزير الاتصالات الذي يمثل فئة كبيرة من الشباب، يتم استدعاؤه اليوم، وكأن السلطة باتت حكراً على كبار السن في هذا البلد”.

واعتبر أمير رضا جلالي أنه “قبل أن يكون الإنترنت في البلاد بهذا المستوى من السرعة، كان يجب علينا أن نقف بالصف لنحصل على هذه الخدمة، أما اليوم، وبوجود هذا الوزير باتت سرعة الإنترنت الأفضل في المنطقة، ربما هذه السلطة تريد استدعاء جهرمي على هذا الإنجاز”.

في المقابل، هاجم جزء من المغردين الرئيس روحاني على تصريحه خصوصاً حينما قال “إذا كنتم تريدون محاكمة شخص ما، حاكموني”. وقال جليل محبي إن “الذين درسوا القانون والشريعة يعرفون أنه إذا أمر شخص ما بارتكاب جريمة، فسيتم محاكمة كلا الشخصين المجرم والمحرّض، وبالتالي، طبعاً سيأتي اليوم الذي ستحاكمن فيه سيد روحاني”.

وأوضح جلال خالقي أنه “اذا كان هناك إصرار على استدعاء السيد روحاني، فسيتم استدعاؤه لجميع المصائب التي حلت بالأمة خلال هذه السنوات السبع وربما الأجيال القادمة”. واعتبر ميلاد علي زاده أنه “على روحاني أن يعلم أنه عاجلاً أم آجلاً سيذهب إلى المحكمة، ولهذا قال هذا التصريح اليوم”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: