موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة12 يناير 2021 08:55
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل بدأ العد التنازلي لزمن ما بعد أميركا؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: هل بدأ العد التنازلي لزمن ما بعد أميركا؟ 1

“اطلاعات” شبه الرسمية نقلاً عن وزير النفط: سيتم خلق قدرات جديدة لصادرات النفط الخاضعة للعقوبات

مانشيت إيران: هل بدأ العد التنازلي لزمن ما بعد أميركا؟ 2

“خراسان” الأصولية: بداية حقبة ما بعد أميركا

مانشيت إيران: هل بدأ العد التنازلي لزمن ما بعد أميركا؟ 3

“تجارت” التخصصية: تخفيف الأزمات في السوق

مانشيت إيران: هل بدأ العد التنازلي لزمن ما بعد أميركا؟ 4

“ابتكار” الإصلاحية: الصمت الانتخابي للإصلاحيين

مانشيت إيران: هل بدأ العد التنازلي لزمن ما بعد أميركا؟ 5

“رسالت” الأصولية عن قانون إعادة الممتلكات غير المشروعة للمسؤولين: من أين لك هذا؟

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية هذا اليوم الثلاثاء 12 كانون الثاني/ يناير 2021:

استطلعت صحيفة “خراسان” الأصولية، في تقرير لـ”جعفر يوسفي”، أراء ثلاثة خبراء في الشأن الأميركي في أحداث الكونغرس الأميركي الأسبوع الماضي. حيث اعتبر هؤلاء الخبراء أن ما حصل هو بمثابة إهانة عالمية للولايات المتحدة وتهديداً خطيراً للنظام السياسي الأميركي في الداخل.

فقد رأى الخبير رحمان قهرمان بور أن “أحداث الأربعاء الماضي كانت بمثابة إهانة عالمية للولايات المتحدة وتهديداً خطيراً للنظام السياسي الأميركي في الداخل، حيث لم تتعرض الديمقراطية الليبرالية الأميركية لانتكاسة خطيرة فحسب، بل تُظهر المعاناة أيضاً من الضعف الخطير في جهاز الأمن وإنفاذ القانون الأميركي”.

من جهته، اعتبر الخبير أمير علي أبو الفتح أن “الاعتقاد بأن تراجع الولايات المتحدة سيحدث في الأسبوع أو الأسبوعين المُقبلين ليس بالأمر الواقعي فتراجع الولايات المتحدة يتسارع ويزداد يوماً بعد يوم ولكن الولايات المتحدة لديها المال والقوة ويمكنها إعادة بناء نفسها من خلال وسائل الإعلام ولكن الأمر سيكون صعباً جداً”.

بدوره، أشار الخبير مصطفى خوش جشم إلى أن “الهيمنة الإعلامية الأميركية انهارت اليوم حيث لسنوات عديدة كانت الولايات المتحدة في طليعة حقوق الإنسان والديمقراطية وحرية التعبير وما إلى ذلك في العالم ولكنها اليوم أظهرت للعالم الوجه الحقيقي للولايات المتحدة في 6 من كانون الثاني/ يناير وحادثة الكونغرس الأميركي”.

مانشيت إيران: هل بدأ العد التنازلي لزمن ما بعد أميركا؟ 6

في سياق آخر، تناولت صحيفة “جهان صنعت” الاقتصادية، في أحد تقاريرها، موضوع الصعوبات التي ستواجه إيران في تصدير نفطها وغازها حتى في حال رفعت العقوبات عنها. حيث أوضحت الصحيفة أن المملكة العربية السعودية وروسيا والولايات المتحدة تتقاسم سوق النفط الأساسي، ولم يبقَ لإيران مكاناً كبيراً في هذا السوق، لتصل إلى خلاصة أن وزير النفط الحالي بيجين زنغنة وأي وزير سيأتي بعده سيكون بمثابة “وزير بلا نفط”، حسب تعبيرها.

وتساءلت الصحيفة “هل تريد إيران أن تحتل المرتبة الثانية في أوبك مرة أخرى؟ وهل بهذه الطريقة تريد إيران التنافس مع روسيا والولايات المتحدة لبيع الغاز؟”، معتبرة أنه “يبدو أن إيران غير قادرة حتى على اللحاق بتركيا التي تبيع الغاز من جيران إيران إلى أوروبا”.

مانشيت إيران: هل بدأ العد التنازلي لزمن ما بعد أميركا؟ 7

على صعيد منفصل، تطرقت صحيفة “شرق” الإصلاحية، في إحدى مقالاتها، لموضوع الحد الأدنى لأجور العمال والتفاوت الكبير بين رواتب الشركات الحكومية والشركات الخاصة. حيث أوضحت الصحيفة أن قيمة السلة المعيشية  للأسر الإيرانية في تشرين الثاني/ نوفمبر 2020 هي خمسة أضعاف الحد الأدنى لأجور العمال وفئات الدخل المنخفض وهذه مأساة بحد ذاتها أي أن الراتب الشهري للعامل الإيراني يوفر له الغذاء ولأسرته لمدة  ستة أيام فقط، حسب قول الصحيفة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه “هناك فرق 49 مليون و 200 ألف تومان بين راتب مدير في شركة مملوكة للدولة وراتب العامل في شركة خاصة. بالطبع لا ينبغي التغاضي عن هذا بهذه السهولة فعندما نرى أن عددًا كبيرًا من مديري الشركات المملوكة للدولة قد نُصّبوا على هذا الكرسي على أساس علاقات محددة وليس على أساس الخبرة والخلفية، وعندما نرى أن شركات القطاع الخاص تدفع للموظفين المتخصصين وأولئك الذين لديهم سجل حافل كما يدفعون للعامل البسيط بسبب ضعف القدرة المالية تصبح هذه الفجوة في الأجور أكثر إثارة للتفكير”.

مانشيت إيران: هل بدأ العد التنازلي لزمن ما بعد أميركا؟ 8

للإطلاع على الترجمة الكاملة لهذه المقالات الرجاء الإشتراك بـ”نشرة” اليوم لجاده ايران عبر مراسلتنا على الإيميل التالي:
newsroom@jadehiran.com

جاده ايران واتساب
للمشاركة: