موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة11 يناير 2021 05:35
للمشاركة:

ترند إيران – تفاعل مع رسالة محسن رفسنجاني إلى شقيقته فائزة ومطالبتها بالاعتذار

يستمر روّاد مواقع التواصل الاجتماعي في إيران بالتفاعل مع تصريحات فائزة ابنة رئيس الجمهورية الأسبق هاشمي رفسنجاني. وما زاد التفاعل، هو تصريح شقيق فائزة، رئيس مجلس بلدية طهران محسن هاشمي رفسنجاني الذي طالب شقيقته بالاعتذار عن تصريحاتها بشأن ترامب.

فبعد تصريحات الناشطة السياسية، فائزة هاشمي، بأنها كانت ترغب في فوز دونالد ترامب في الانتخابات الأميركية، بسبب ضغطه على النظام الإيراني، طالبها شقيقها محسن هاشمي، في رسالة، بـ”تقديم الاعتذار”.

وكتب في رسالة مفتوحة لشقيقته “أطلب منك بصدق أن تصححي كلامك وأن تعتذري عن هذا الموقف وأن تتوقفي عن تشويه سمعة الوالد في الخارج والداخل”، واصفاً سبب كتابة الرسالة بأنه “إحساس بالواجب”.

وكتب هاشمي، العضو في حزب “كوادر البناء”، في جزء من هذه الرسالة الموجهة إلى شقيقته: “أعلم أنك تعرضت، في السنوات الأخيرة، أنت وعائلتك وأبناؤك لسوء المعاملة، الأمر الذي ربما أدى بك إلى التطرف والانحراف عن سياسة والدك المعتدلة، لكن هذا ليس سببًا لعقد الأمل على رئيس دولة أجنبية، وفي الوقت ذاته، الحديث عن الاستقلال”.

على مواقع التواصل الاجتماعي، انقسم الإيرانيون بين من دافع عن خطوة محسن هاشمي، وبين من اعتبرها من دون فائدة، وبين من عاد إلى تصريحات فائزة هاشمي ودافع عنها. حيث رأى داوود مدرسيان أن “السيد محسن هاشمي كتب رسالة لأخته فائزة لكن لم يدن عملها بل إنه أظهر استياءه من أن هذه المقابلة تسببت في الإساءة إلى والده”، مضيفاً “لا بد من التنويه إلى أن ما قامت به فائزة من مطالبة للولايات المتحدة بمقاطعة الأمة الإيرانية، هو تقليد عائلي قد سبقها عليه والدها بعد أحداث عام 2009 في إيران”.

من جهتها، قالت سامره تشيراني أن “رسالة محسن هاشمي إلى فائزة تذكرني فقط بهؤلاء الآباء الذين يخبرون أطفالهم بأنهم أشرار ووقحين، ويأمرونهم بالذهاب إلى غرفتهم ليفكروا بأفعالهم السيئة. سيد محسن ليس هكذا تعالج قضية أختك!”. أما محسن توكليان فلفت إلى أن “اليوم الذي سيفهم فيه الشعب الإيراني المصائب التي تكبدها بسبب هذه العائلة قد اقترب”.

بدورهم، حاول البعض تلقف رسالة محسن هاشمي بإيجابية. حيث أوضح حميد رضا غلامي “أنني لا أتوافق مع السيد محسن بأي أفكار، لكن البعض الذين انتقدوه بالأمس لأنه لم يتصرف مع تصريحات أخته، ها هم اليوم ينتقدون رسالته. حددوا ماذا تريدون؟”.

واعتبر أمين بهبودي أن “كلام فائزة ليس مهماً وهي لا تمثل أحداً، لكنها من وقت لآخر تقوم بمثل هذه التصريحات وتوصل إرث والدها بشكل خاطئ”، مضيفاً “فائزة وشقيقها مهدي أفقدوا السمعة لهذه العائلة، بينما يحاول محسن بشكل دائم أن يناضل من أجل صورة والده”.

من جانب أخر، أكد رضا فوماني “أنني لا أتفق مع فائزة هاشمي، لكن صراحتها وشجاعتها يحتاجها مجتمعنا أكثر من محافظة محسن هاشمي ومصالحه. كلنا ضد المزيد من العقوبات، لكن الواقع المرير ليأس الناس لا يمكن إنكاره وكان يجب أن يخرج أحد ويتحدث بصراحة”.

كما أشار صادق زنغنه إلى أنه “كان يتمنى لو أن محسن هاشمي كان مصلحًا، وديمقراطيًا مثل والده، وسمح للآخرين بالتعبير عن آرائهم، ولم يجبر أخته على الاعتذار وتغيير رأيها لإرضاء المهتمين”، منوهاً إلى “أنني لا أتفق مع فائزة بما قالته لكنني أحترم رأيها”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: