موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة5 يناير 2021 09:27
للمشاركة:

مانشيت إيران: الصراع بين الحكومة والبرلمان وتأثيره على قرارات الدولة

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: الصراع بين الحكومة والبرلمان وتأثيره على قرارات الدولة 1

“ايران” الحكومية: بدء التخصيب بنسبة 20٪ في فوردو

مانشيت إيران: الصراع بين الحكومة والبرلمان وتأثيره على قرارات الدولة 2

“جهان صنعت” الاقتصادية: إيران تحتجز ناقلة كورية في الخليج

مانشيت إيران: الصراع بين الحكومة والبرلمان وتأثيره على قرارات الدولة 3

“كيهان” الأصولية: بداية التخصيب بنسبة 20٪ كرد فعل على لا مبالاة الأوروبيين

مانشيت إيران: الصراع بين الحكومة والبرلمان وتأثيره على قرارات الدولة 4

“ابتكار” الإصلاحية عن رفع مستوى التخصيب إلى 20%: الخطوة الأخيرة نحو الاتفاق النووي

مانشيت إيران: الصراع بين الحكومة والبرلمان وتأثيره على قرارات الدولة 5

“وطن امروز” الأصولية بموضوع توقيف سفينة كورية جنوبية: ألقينا القبض على اللص

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية هذا اليوم الثلاثاء 5 كانون الثاني/ يناير 2021:

ناقشت صحيفة “شرق” الإصلاحية، في مجموعة مقابلات مع شخصيات إصلاحية إيرانية، موضوع الصراع بين الحكومة والبرلمان، إضافة لقرارات البرلمان المتعلقة بقانون الانتخابات والقانون المتعلق بالانسحاب من البروتوكول الإضافي المتعلق بالبرنامج النووي.
حيث اعتبرت فائزة هاشمي رفسنجاني أنه “بشكل عام إن ما يمكن ملاحظته من أداء البرلمان الحادي عشر هو الدعاية والشعار والوظيفة الشعبوية والاحتكارية وهذه السياسة تنطبق أيضاً في موضوع البروتوكول الإضافي وقانون الانتخابات”.
من جهته، اعتبر السياسي الإصلاحية محمد غرضي أنه “عندما يُدار بلد ما من قبل حزب وتكون الجماعات في صراع، فإن الحكومة والبرلمان إما أن يبنيان بعضهما البعض أو يعارضان بعضهما البعض. والآن وقد اقتربت حكومة روحاني من نهايتها، أصبح التنازل عن المصالح ضعيفاً جداً، لذلك لن تعمل الحكومة ولا البرلمان أبداً من أجل المصلحة الوطنية وسيعمل البرلمان من أجل التمكّن من تولي الحكومة في الفترة المُقبلة.”
بدوره، رأى النائب السابق علي نظري، أنه “في مجتمع تعددي عندما يكون البرلمان والحكومة مختلفين من حيث التيارات والأجنحة السياسية فهذا مؤشر على الديمقراطية، ولكن للأسف لدينا تجارب سيئة في هذا السياق في بلدنا. وعلى سبيل المثال البرلمان السابع الذي كان في أيدي الأصوليين لدرجة أنه استطاع تعطيل الحكومة الإصلاحية لمحمد خاتمي”.
كما رأى الدبلوماسي السابق محمد سلامتي أنه “من الطبيعي حدوث تضارب أو اختلاف في وجهات النظر بين الحكومة والبرلمان عندما لا ينتميان لجناح أو تيار واحد. حيث يمكن للمرء أن يتوقع فقط عدم وجود تضارب بين الحكومة والبرلمان ضمن الأنظمة البرلمانية حيث يتم انتخاب الرئيس ورئيس الوزراء من قبل البرلمان”.
أما السياسي الإصلاحي ومساعد الرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني، مصطفى هاشمي طبا، فرأى أنه “ضمن بلد ثقافي من النوع الإسلامي، لا ينبغي أن يتعارض البرلمان والحكومة. والصراع يعني أن أحد الطرفين أو كلاهما على خطأ أو غير مُحقين. وفي حال كانوا في صراع، فيجب عليهم إصلاح أنفسهم، وإذا لم يصلحوا أنفسهم، فيجب على الناس أن يحرقوا ويبنوا. وبالطبع النقد من الأطراف لا لِبس فيه وهو ضروري، ولكن اتخاذ موقف متناقض عن قصد هو أمر غير مقبول”.

مانشيت إيران: الصراع بين الحكومة والبرلمان وتأثيره على قرارات الدولة 6

من جهة أخرى، تطرقت صحيفة “ايران” الحكومية، في مقال لرئيس مجموعة السلامة البيئية والتغير المناخي بوزارة الصحة الدكتور عباس شاهسوني، لموضوع ارتفاع نسبة التلوث في طهران، وتأثير هذا الارتفاع على تفشي فيروس كورونا. حيث أوضح شاهسوني أنه وفقاً للدراسات، فهناك علاقة بين ارتفاع خطر الإصابة بالفيروس، مع ارتفاع نسب التلوث في بعض المدن.
ولفت شاهسوني إلى أن “الأشخاص الذين يعيشون في مناطق يكون نقاء الهواء متدنياً ونسب التلوث مرتفعة، هم أكثر تعرضًا للإصابة بفيروس كورونا وفق أخر التقارير والدراسات والأدلة العلمية”.

مانشيت إيران: الصراع بين الحكومة والبرلمان وتأثيره على قرارات الدولة 7

في سياق آخر، تناولت صحيفة “رسالت” الأصولية، في مقال لـ”وحید عظیم‌ نیا”، موضوع “الفكر الغربي” الموجود في إيران حسب تعبير الكاتب. حيث رأى عظيم نيا أنه مع تصاعد وتيرة الانتخابات الرئاسية يجب معرفة أن الطريق إلى الأمام في هذه المنطقة ليس مسارات الغرب، حسب تعبيره.
ورأى عظيم نيا أن “ما يسعى إليه النظام الأميركي هو أولاً استيعاب المكونات الأربعة لسلطة جمهورية إيران الإسلامية مثل “قاعدة الشعب” و”قوة الصواريخ” و”النفوذ الإقليمي” و”البرنامج النووي السلمي”. لكي يقوم بالخطوة التالية مثلما فعلت بصدام حسين”.

مانشيت إيران: الصراع بين الحكومة والبرلمان وتأثيره على قرارات الدولة 8

للإطلاع على الترجمة الكاملة لهذه المقالات الرجاء الإشتراك بـ”نشرة” اليوم لجاده ايران عبر مراسلتنا على الإيميل التالي:
newsroom@jadehiran.com

جاده ايران واتساب
للمشاركة: