موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة2 يناير 2021 07:51
للمشاركة:

ترند إيران – مصباح يزدي في أعين الإيرانيين

تفاعل روّاد مواقع التواصل الاجتماعي في إيران مع خبر وفاة آية الله محمد تقي مصباح يزدي في أحد مستشفيات طهران بعد معاناة مع المرض. حيث برز انقسام المغردين في آرائهم حول هذه الشخصية الجدلية، فمنهم من قدّم التعازي بالراحل ذاكرين بعض إيجابياته، بينما اعتبر البعض الآخر أن هذا الحدث هو إيجابي بالنسبة لإيران نظراً لأعمال مصباح يزدي في الداخل، حسب تعبيرهم.

من التغريدات الواردة في هذا السياق، تغريدة فاطمة بانو التي جاء فيها “سوء الحظ قد بدأ مع بداية العام 2021، وذلك بفقدان عالم عظيم”، متمنية أن “تكون روحه في سلام أبدي”. كما رأت شهرزاد شرابي أن “مصباح يزدي كان فيلسوفًا ومعلمًا عظيمًا وعاش حياة مثمرة”. وقدّم وحيد يامين بور التعازي بوفاة الراحل قائلاً “آه من الحزن الذي يتجدد بحزن آخر”.

واعتبر أمير حسين ثابتي أنه “في ذكرى استشهاد اللواء قاسم سليماني، أصبح آية الله أيضًا سماويًا”، مشيراً إلى أن “سليماني ضحى بحياته وسلاحه ومصباح يزدي ضحى بعلمه وفكره، والإثنان كرّسا حياتهما لمحاربة الجبهة الزائفة والنفاق”.

ولفت فرشاد مهدي بور إلى أن “للمعلم محمد تقي مصباح يزدي حق عظيم في عنق جيلنا”، مضيفاً “كانت نضالاته الحماسية في سبعينيات القرن الماضي ضد الانحراف الأيديولوجي، وإنتاج أعمال فريدة من نوعها رائدة حول القضايا الناشئة، وأخيراً دروسه الأخلاقية المفيدة، كانت فقط جزءًا من خدمات هذا الفيلسوف”.

في المقابل، برز بعض الذي رأوا في خبر موت مصباح يزدي جدثاً إيجابياً. حيث رأى علي حسين قاضي زاده أن “مصباح يزدي كان المعلم والمنظر لـ “الإرهاب الشيعي” وأحد الركائز النظرية لنظام الأصوليين القمعي، وهو يملك حقيبة مليئة بلعنات الإيرانيين إلا أن المشكلة أن لم يُحاكم بسبب فظائعه”.

وذكر امير ابتهاج أنه “في العام 2002، وبعد خطاب له في كرمال، قتل 6 أفراد من الباسيج تحت تأثير خطابه 18 شخصاً، كانوا من الفتيان والفتيات ومدمني الكحول والملحدين”.

ورأت مينا موراي أن “عام 2021 بدأ بشكل ممتاز، واستيقظت على هذا الخبر الرائع: آية الله مصباح يزدي مات أخيرًا. كان مجرما ملطخة يده بدماء بريئة. مع ذلك، كنت أتمنى أن أراه في المحكمة”. ووافقتها الرأي نيما فاطمي حيث اعتبرت أن “عام 2021 بدأ ببئس المصير للقاتلين إذ توفي أخيرًا أحد أعضاء مجلس الوصاية الإيراني”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: