موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة29 ديسمبر 2020 06:39
للمشاركة:

أخبار وتصريحات – رؤساء السلطات الثلاث في إيران يناقشون قضايا البلاد المختلفة

عقد كل من رئيس الجمهورية الإيراني حسن روحاني ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ورئيس السلطة القضائية ابراهيم رئيسي، اجتماعاً ثلاثياً تناول مختلف القضايا الأساسية في البلاد. وركّز بحث اجتماع رؤساء السلطات الثلاث، الذي عقد لأول مرة في مبنى البرلمان، على ثلاثة مواضيع وهي أزمة كورونا في البلاد والأزمة الاقتصادية وموضوع العقوبات على إيران وسبل رفعها.

وأوضح قاليباف عقب الاجتماع أن “رؤساء السلطات الثلاث، ركزوا خلال اجتماعهم، على سبل إفشال الحظر و وضع هذا الأمر على سلم الأولويات في البلاد”، مشيراً في موضوع موازنة العام المقبل إلى أن “البرلمان يسعى بالتعاون والتنسيق مع الحكومة، إلى التوصل لميزانية بأقل نسبة من التضخم، وعائدات حقيقة ومستدامة لضمان التنمية الاقتصادية في البلاد خلال العام القادم”.

من جهته، اعتبر رئيسي أن “الوحدة والتلاحم بين السلطات وجميع مؤسسات الدولة اليوم ضرورة أساسية واستراتيجية”، لافتًا إلى أن “حل المشاكل المعيشية وقضية كورونا مشكلتين جادتين بالنسبة للشعب يجب التعامل معهما من خلال تعاون كل المؤسسات”، وأضاف “نحن واثقون من أننا قادرون وتعلمنا كلمة أننا قادرون من الفريق الحاج قاسم سليماني والشهداء”.

وذكّر رئيس السلطة القضائية أن “البلاد التي تمتلك الكثير من الموارد المادية والروحية وطاقات شبابية كبيرة قادرة على التغلب على كل هذه المشاكل وبعباره أخرى أنها تمتلك الاستراتيجية الأساسية لتحييد الحظر وإفشاله بقوة وقد برهن ذلك الشهداء والمجاهدون بالعمل لا بالكلام”.

من جهة أخرى، أوضح المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زاده أن طهران حذرت الإدارة الأميركية من القيام بأي مغامرات جديدة في أيامها الأخيرة، مؤكدا “أننا لم ولن نسعى وراء التوتر في المنطقة لكننا في الوقت ذاته لا نتردد لحظة واحدة في الدفاع عن البلاد”.

وأكد خطيب زاده “أننا لا نسعى وراء التوتر بل أن أميركا هي المسؤولة عن أي توتر ومغامرة، وأن إيران لن تمازح أحدا حول أمنها ومصالحها الوطنية ونأمل بأن يعود بعض دعاة الحرب في البيت الأبيض إلى رشدهم”، مؤكداً “أننا مستعدون لأي سيناريو ونفكر بجميع السيناريوهات وأن الرد الجاهز لأي سيناريو. نامل بأن يقلعوا عن إثارة التوتر في أيامهم الأخيرة هذه”.

وردا على سؤال حول تقارير أفادت بتوجه غواصة إسرائيلية إلى الخليج، أوضح خطيب زاده بالقول “لا أعلم مدى صحة هذا التقرير. الجميع يعلم ما معنى الخليج بالنسبة لإيران ويعلمون سياساتها في المجال الدفاعي. هذه الأعيب إعلامية وأنتم قادرون على السيطرة على هذه الحرب النفسية بصورة أفضل”.

بدوره، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في الجمهورية الاسلامية الإيرانية علي شمخاني أن “زيادة تحركات الجيش الأميركي في المنطقة مجرد استعراض دفاعي ناجم عن الخوف بسبب الأفعال الخبيثة الماضية”، مضيفا أن “هذه الإجراءات تزيد من فوضى انعدام الأمن وتؤدي إلى سوء فهم مضر”.

في سياق أخر، أكد السفير الإيراني في العراق ايرج مسجدي أن “طهران لم تجعل العراق مكانًا لتصفية الحسابات”. مؤكدًا أن “علاقات إيران مع حكومة مصطفى الكاظمي في العراق بناءة وإيجابية في كل المجالات”. وأضاف أن “الكاظمي صديق قديم لإيران ولدينا علاقات جيدة معه”، لافتًا إلى “مطالب الشعب على حق دوما، وهكذا ننظر إلى التظاهرات في العراق”، وشدًد على “اننا في طهران لم نجعل العراق مكانًا لتصفية الحسابات”.

على صعيد منفصل، أكد رئيس جامعة “العلم والصناعة” الإيرانية جبار علي ذاكري قدرة النخب والعلماء الإيرانيين على إنجاز جميع مراحل التصميم والتصنيع للأقمار الصناعية دون الاعتماد على الخارج، معلنا بأن القمر الصناعي الثاني المصنع من قبل هذه الجامعة وهو “ظفر 2” جاهز للإطلاق.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: