مانشيت إيران: الاقتصاد الإيراني عالق بين عجلة الاقتصاد الحر والاقتصاد الحكومي
ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“ايران” الحكومية عن الانهيارات الثلجية: الناجون!

“جهان صنعت” الاقتصادية عن سجل الحكومة في السنوات الـ8 الماضية: المفتاح المفقود

“جوان” الأصولية نقلاً عن روحاني: يجب الحذر من كورونا البريطانية

“ابتكار” الإصلاحية: أنقرة وتل أبيب والتطبيع الخطير

“كيهان” الأصولية: نقلة نوعية للقضاء على طريق العدالة ورضا الشعب
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية هذا اليوم الأحد 27 كانون الأول/ ديسمبر 2020:
تناولت صحيفة “جهان صنعت”، في أحد تقاريرها، موضوع الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد، وتأثير السياسة والصراعات داخل البلاد على الخطط الاقتصادية. حيث أكدت الصحيفة أن روح الدولة التي تحكم الاقتصاد الإيراني أصبحت أحد الأسباب الرئيسية لتخلف البلاد اليوم، فالدولة وفق تعبير الصحيفة ترى أن كل الفرص والمصالح لنفسها ولجماعاتها.
واعتبرت الصحيفة أنه “بعد أربعة عقود من إنشاء الجمهورية الإسلامية، أصبح الاقتصاد عالقاً بين عجلة الاقتصاد الحر والحكومي، وحتى الآن لا يزال لا يعرف النموذج الذي يجب اتباعه”، متسائلة “هل يجب أن يسير بالطريقة التي تصمم بها الحكومات وتقتصر أنشطتها على مصالحها، أم يجب أن تخضع لإرادة نموذج الدول المتقدّمة؟”.

من جهتها، ناقشت صحيفة “جوان” الأصولية، في مقال لوحيد حاجي بور، أزمة هجرة خريجي تخصصات صناعة النفط. حيث اتهم الكاتب وزير النفط بيجن زنغنه، باعتماده على التوظيف بطريقة انتقائية دون اعتماد المعايير التي كانت متبعة في السابق في البلاد، والتي تقوم على استقطاب المتفوقين في الجامعات، ما أدى إلى هجرة الشباب، وفق توصيف الكاتب.
وأشارت الصحيفة إلى أنه “لا بد أن صناع القرار رأوا أنه من المناسب القول إن النفط يجب أن يكون مكانًا للاستراحة لأولئك الذين لا يعرفون شيئًا عن النفط. خلال هذه السنوات السبع أصبح النفط مهرًا لمن لم يكونوا مثل النخبة ولم يدرسوا في أصعب الظروف والذين لا يشبهون أصحاب الخبرة ولا ينتمون إلى رجال النفط”.

في سياق آخر، تطرقت صحيفة “ايران” الحكومية، في مقال لرئيس اللجنة القضائية والقانونية في مجلس النواب موسى غضنفر أبادي، إلى موضوع توصل السلطة القضائية لوثيقة جديدة في عمل السلك القضائي. حيث رأى غضنفر أبادي أن هذه الوثيقة تهدف إلى إيجاد إصلاحات وتغيرات في القضاء لتسهيل عمله بما يتناسب مع كل الظروف والمتطلبات اليومية ما يحفظ كرامة وحقوق المواطنين في البلاد، حسب تعبيره.

للإطلاع على الترجمة الكاملة لهذه المقالات الرجاء الإشتراك بـ”نشرة” اليوم لجاده ايران عبر مراسلتنا على الإيميل التالي:
newsroom@jadehiran.com