موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة26 ديسمبر 2020 06:02
للمشاركة:

موقع “بي بي سي” البريطاني – مكتب التحقيقات الفيدرالي يربط إيران باستهداف مسؤولين عن الانتخابات الرئاسية الأميركية

تناول موقع "بي بي سي" البريطاني، في مقال لـ"شايان سردري زاده" موضوع الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة، وعمليات التهديد التي تعرض لها بعض المسؤولين عنها. حيث أشارت سردري زاده أن المسؤولين الأميركيين قد ربطوا هذه العمليات بإيران.

 أعلنت وكالتان أمنيتان أميركيتان أن جهات سيبرانية إيرانية فاعلة تقف “بشكل شبه مؤكد” خلف عدد من المواقع الإلكترونية وحسابات وسائل التواصل الاجتماعي التي وجهت تهديدات بالقتل ضد كبار المسؤولين عن إدارة الانتخابات الرئاسية في أميركا.

في بيان مشترك نُشر في 23 كانون الأول/ ديسمبر، قال مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الأمن السيبراني إن بحوزتهما “معلومات موثوقة للغاية” تشير إلى أن إيران كانت مسؤولة عن الحادث، مضيفة أن العملية “تظهر نية إيران المستمرة لإحداث انقسامات وانعدام الثقة في الولايات المتحدة وتقويض ثقة الجمهور في العملية الانتخابية الأميركية”.

تم إنشاء مواقع الويب وحسابات وسائل التواصل الاجتماعي، تحمل اسم “أعداء الشعب” و “أعداء الأمة”، في أوائل كانون الأول/ ديسمبر وتضمنت أسماء وصور وعناوين منازل 38 مسؤولاً فيدراليًا وحكوميًا في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى العاملين لدى الشركة التي تبيع برامج وأجهزة التصويت الإلكتروني.

وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب وفريقه القانوني وعدد من حلفائه مزاعم في الأسابيع الأخيرة حول احتيال التصويت الإلكتروني على نطاق واسع في العديد من الولايات المتأرجحة. لكن المحاكم الفيدرالية رفضت الدعاوى القضائية.

كما حددت الوكالات أربعة عناوين بريد إلكتروني مرتبطة بالمواقع الإلكترونية التي أرسلت للمسؤولين “رسائل تهديدية عبر البريد الإلكتروني”.

توزعت الحسابات المذكورة على كافة وسائل التواصل الاجتماعي، ودعت أنصار الرئيس ترامب إلى إضافة تفاصيل عن المزيد من الأفراد الذين “خانوا بلدنا ومُثُل الديمقراطية”.

كما أوردت هذه الحسابات بعض الجمل التي تضعف ثقة المواطنين بإدارتهم، وأرفقت صور المسؤولين الحكوميين بالقول “الأفراد التالية أسماؤهم ساعدوا وحرضوا على الانتخابات المزورة ضد ترامب” ، مضيفة أن “تغيير الأصوات والعمل ضد الرئيس خيانة ويجب على الأميركيين الوطنيين ألا ينسوا أبدا من ساعدوا في الإطاحة بديمقراطيتنا”.

رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي كريستوفر وراي، ورئيس وكالة الأمن السيبراني السابق كريس كريبس، الذي أقاله ترامب الشهر الماضي لمعارضته مزاعمه بتزوير الناخبين، وحاكم ميشيغان جريتشين ويتمير، ومدير تنفيذ أنظمة التصويت في ولاية جورجيا غابرييل ستيرلنغ كانوا جميعاً من بين المسؤولين الذين ظهرت تفاصيلهم على الحسابات.

في وقت سابق من هذا الشهر، وبخ سترلينج زملائه الجمهوريين، بمن فيهم الرئيس، لمزاعم التزوير في الولاية بعد تعرض عدد من العاملين في الانتخابات للترهيب والتهديدات بالقتل.

قال جو سلويك، كبير الباحثين الأمنيين في شركة DomainTools، في منشور على مواقع التواصل إنه تم إعداد بعض الأبحاث لتعقب الحسابات وتبين أن كلها قد نشأت في روسيا.

وهذه هي المرة الثانية التي يربط فيها مسؤولون أميركيون إيران بمحاولات للتدخل في انتخابات هذا العام. في تشرين الأول/ أكتوبر، قال مسؤولو الأمن القومي إن إيران مسؤولة عن إرسال رسائل بريد إلكتروني تهديد للناخبين الديمقراطيين.

وقال جون راتكليف مدير المخابرات الوطنية إن رسائل البريد الإلكتروني جاءت على ما يبدو من جماعة براود بويز، وهي جماعة يمينية متطرفة مؤيدة لترامب، وكان الهدف منها “إثارة الاضطرابات”.

ونفت إيران أي تورط لها في تلك الرسائل الإلكترونية، ولم تعلق حتى الآن على بيان مكتب التحقيقات الفيدرالي. وأزال موقع تويتر ما يقرب من 130 حسابًا مرتبطًا بإيران حاولت “تعطيل المحادثة العامة” خلال المناظرة الرئاسية الأولى.

إن المعلومات والآراء المذكورة في هذه المقالة المترجمة لا تعبّر بالضرورة عن رأي جاده إيران وإنما تعبّر عن رأي كاتبها أو المؤسسة حيث جرى نشرها أولًا

المصدر/ موقع “بي بي سي” البريطاني

جاده ايران واتساب
للمشاركة: