موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة21 ديسمبر 2020 03:45
للمشاركة:

أخبار وتصريحات – إيران ترفض طلب بعض الدول العربية المشاركة في المفاوضات بشأن البرنامج النووي

أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده أن "المفاوضات النووية تعتبر مسألة أمن قومي إيراني، وليس ملفا إقليميا مفتوحا للمفاوضات"، مشددا على أن هذه الدول ليست معنية به، وعلى أنه لن تكون هناك مفاوضات جديدة حول الاتفاق النووي، حسب تعبيره.

بالمقابل، أكد خطيب زاده أن طهران مستعدة للبدء في مفاوضات إقليمية مع دول الجوار لتسوية أزمات المنطقة، مؤكداً أن على جميع الدول أن تدرك مكانتها جيدا حتى يتم بناء العلاقات المشتركة على أساس الاحترام المتبادل.

من جانب آخر، ألقى المرشد الإيراني علي خامنئي أمس الأحد، كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لولادة السيدة زينب بنت الامام علي بن أبي طالب ويوم الممرضات والممرضين في إيران. حيث اعتبر خامنئي، خلال كلمته أن “الممرضين والممرضات أبلوا بلاءً حسنا خلال فترة تفشي فيروس كورونا”، مؤكدا أن جهاد هؤلاء قد عزز مكانتهم في نظر الشعب الذي فهم بدوره مكانة ودور كادر التمريض. ودعا خامنئي المسؤولين إلى متابعة قضية تعيين 30 الف ممرضا وممرضة بأسرع وقت ممكن.

في سياق منفصل، شدد مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي على ضرورة أن يثبت الأوروبيون فاعلية آلية انستكس، مشيراً إلى أنه “أن إيران يجب أن تتمتع بالمزايا الاقتصادية من الاتفاق النووي”.

وفي رسالة إلى الامين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وممثل جنوب إفريقيا لدى الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن جيري ماتجيلا، استعرض مجيد تخت روانجي تقييم إيران للتقرير العاشر للأمين العام للأمم المتحدة بشأن القرار رقم 2231.

وتطرق مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، في رسالته إلى “الانتهاك الأميركي الصارخ صارخ للاتفاق النووي”، معتبرا “خفض إيران التزاماتها النووية بأنه نتيجة قسرية لانتهاك الأطراف الأخرى للاتفاق وبما يتفق مع حقوق إيران في الاتفاق النووي”.

اقتصادياً، أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن ميزانية العام المقبل في إيران (يبدأ في 21 آذار/مارس 2021) تركزت على دعم سبل العيش وتطوير الاستثمار.

وأوضح روحاني، خلال ترؤسه للاجتماع الـ189 للجنة التنسيق الاقتصادي الحكومي، أن “صياغة مشروع الميزانية عملية، معقدة ومتخصصة، وهذا العام كما في السنوات السابقة وبسبب ظروف الحرب الاقتصادية وإرادة الحكومة لإصلاح هيكل الميزانية بمزيد من الحساسية والدقة، وتم تنظيم ميزانية العام المقبل بالتركيز على دعم سبل العيش وتطوير الاستثمار”.

من جهة أخرى، أوضح أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي، أن “إيران بالمرصاد لأميركا، وأن خطتنا لن تكتمل ما لم نطردهم من المنطقة”.

ورأى رضائي أنه “يجب على أميركا أيضا أن تدرك بأن انتقامنا القاسي لن يكتمل حتى نطردهم من المنطقة من خلال تدبيرنا وتخطيطنا، وقد بدأ الانتقام القاسي من عين الأسد لكنه مستمر، ونحن “بالمرصاد”، لتوجيه ضرباتنا للأميركيين في الوقت المناسب”.

في سياق آخر، أكد المساعد الخاص لرئيس البرلمان للشؤون الدولية حسين امير عبداللهيان خلال اجتماعه بنواب الأقلية الأرمينية في البرلمان الإيراني، على التعاون المتنوع بين إيران وأرمينيا.

وجرى خلال اللقاء تناول التطورات الاقليمية والتأكيد على أن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية أرمينيا جارتان متميزتان وتربطهما قواسم مشتركة كثيرة وأمامهما آفاق تعاون متنوعة “.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: