الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة14 ديسمبر 2020 08:54
للمشاركة:

ترند إيران – دعوات لإطلاق سراح ناشطتين نسويّتين

تفاعل روّاد مواقع التواصل الاجتماعي في إيران مع الحكم النهائي الذي صدر السبت 12 كانون الأول/ ديسمبر 2020، بحق ناشطتين في مجال حقوق المرأة هما هدى عميد ونجمة واحدي، حيث دعوا عبر هذه المواقع إلى إطلاق سراح هاتين الناشطتين، مؤكدين أن هذا الحكم هو سياسي فقط وغير مبني على أساسات قانونية.

في تفاصيل هذه القضية، اعتقلت استخبارات الحرس الثوري الإيراني الناشطتين في صيف 2018. وكانت هدى عميد، ونجمة واحدي قد نظمتا “ورش عمل حول شروط العقد والزواج” للسيدات. وذكر القضاء في إيران أن أفعال هاتين الناشطتين في مجال حقوق المرأة تصب في اتجاه “مشروع الاختراق” من خلال إضعاف بنية الأسرة بهدف “الإطاحة” بها.

وتم الحكم على هدى عميد، المحامية والناشطة في مجال حقوق المرأة، بالسجن 8 سنوات، والحرمان لمدة سنتين من بعض الحقوق الاجتماعية، بما في ذلك العمل كمحامية.

كما حكمت محكمة الثورة في طهران على نجمة واحدي، عالمة الاجتماع والناشطة في مجال حقوق المرأة، بالسجن 7 سنوات، والحرمان لمدة سنتين من بعض الأنشطة الاجتماعية. وصدر هذا الحكم في المرحلة الابتدائية ويمكن استئنافه في محكمة استئناف محافظة طهران. يذكر أنه تم الإفراج عن الناشطتين الحقوقيتين، بكفالة، من سجن إيفين في منتصف تشرين الأول/ أكتوبر الماضي بسبب فيروس كورونا.

الأصوات المتضامنة مع الناشطتين، برز منها بهار صالحي التي استهجنت “إمكانية تصديق أنه في عام 2020، حُكم على محامية وناشطة في مجال حقوق المرأة بالسجن 8 سنوات لمجرد إبلاغها النساء بحقوقهن. نعم، نحن نعيش في بلد يعتبر إعلام الناس جريمة”.

أما صبا زوارهئي فكتبت أننا “نعيش في بلد تسجن امرأتان تدافعان عن حقوق النساء لمدة 7 و8 سنوات. إن هذا القهر الذي نعيشه يومياً يسحق قلبي”. فيما اعتبرت رضوانة محمدي أن “يومنا هذا كان ينقصنا فقط خبر إدانة هدى عميد ونجمة وحيدي”، مضيفة “ما مجموعه 15 عاما في السجن والحرمان من الحق في ممارسة المحاماة وغيرها من العقوبات هو ظلم بحق الفتاتين”.

بدورها، تساءلت شيما غوشه “هل بقي شيء في هذا البلد ليكافح من أجله الناشطات النسويات؟ هل هذا العمر وهذا النشاط يضر من سجن الفتاتين إلى هذا الحد لدرجة أنهم أصدروا أحكاماً بمثابة قتل مستقبل هتين الفتاتين؟ هل يعتقد المسؤولون أن هذه الأحكام ستؤدي إلى السكوت والتراجع عن حقوقنا كنساء في هذا البلد؟”.

كذلك، لفتت سمانه أصغري إلى أن “من يهيئ الظروف والوعي الكافي للفتيات في مجتمعنا قبل الدخول في أي علاقة لتقليل آفات المجتمع، ومن يكتب ليل نهار عن التمييز والقمع والعنف الذي يراه ضد المرأة، هو أخطر عدو للحكومة”، مضيفة “وبالتالي إن الحكومة الحالية هي العدو الواضح للوعي في بلدنا”.

من جانبها، أشارت مزغان مسلمي إلى “أنني عرفت نجمة عبر الفيسبوك. إنها نسوية بلا تعب ولا تكل من الدفاع عن حقوقنا. قرأت كل كتاباته. خبر سجنها وسجن هدى عميد جعل يومي مريرًا”.

جاده ايران تلغرام
للمشاركة: