موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة7 ديسمبر 2020 08:38
للمشاركة:

ترند إيران – حملات تضامنية مع الناشط حامد قره‌ اوغلاني

تفاعل روّاد مواقع التواصل الاجتماعي مع خبر إصدار الحكم بحق الناشط السياسي حامد قره‌ اوغلاني، الذي اعتقل في تموز/ يوليو الماضي، في مدينة أرومية. وأصدر قاضيان حكمين على قره اوغلاني، الأول بالسجن لمدة 13 سنة، بينما حكم القاضي الثاني عليه بالإعدام، على أن يتم إصدار الحكم النهائي عند الانتهاء من المحاكمات.

هانية قره‌ اوغلاني، شقيقة حامد، أعلنت على تويتر عن الحكم الذي صدر بحق شقيقها. وتشمل التهم الموجهة لقره أوغلاني “صلاته بإسرائيل والولايات المتحدة” و”إهانة القيادة” و”تمزيق صورة قاسم سليماني” و”الدعاية ضد النظام”.

وحسب شقيقته، يعاني حامد من مرض الصرع، حيث أشارت إلى أن شقيقها لا يحصل على أدويته بانتظام، لافتة إلى أنه نُقل إلى المركز الطبي بالسجن في أيلول/ سبتمبر الماضي بعد إصابته بفيروس كورونا.

على مواقع التواصل الاجتماعي، أطلق بعض المغرّدين حملة “أنقذوا حامد”، داعين المسؤولين في إيران للإفراج عنه. كما قام جزء من روّاد هذه المواقع، بإعادة نشر تغريدات لحامد، كان ينتقد فيها بعض سلوكيات قوى الامن، إضافة إلى دفاعه عن بعض الموجودين في السجون الإيرانية، واصفين إياه بالمدافع عن حقوق الإيرانيين.

رباب بارعي ناشدت المنظمات الحقوقية في العالم للتدخل للإفراج عن حامد، لافتة إلى أن “كل أسبوع بات علينا اطلاق الحملات لإنقاذ أرواح الإيرانيين”. أما شبنام شجري زاده فاعتبرت أن “الصمت ليس الجواب على الظلم الذي نتعرض له، لذا علينا جميعاً أن ننتفض، لأن ما يحصل اليوم يمكن أن يحدث غدا معي أو مع أيّ منّا”، مشيرة إلى أن “الثابت الوحيد من كل ما يحصل أنه لا يجب علينا أن نسكت ويجب أن يبقى صوتنا مرتفعاً”. وافقها الرأي علي رضا عظمي، الذي رأى أن “الصمت هو الموت بحد ذاته”، مضيفاً “قال لي حامد ذات يوم: غدا دورك”.

من جانبه، أوضح ابراهيم الله بخشي أنه “لمدة أسبوع، تعرض حامد عند سجنه لأقوى الضغوط النفسية والجسدية في الحبس الانفرادي، وبعد أيام قليلة، عرفت عائلته أنه لا يزال على قيد الحياة عبر مكالمة هاتفية قصيرة، ومن ثم سحبوا منه اعترافات قسرية”.

بدوره، لفت همايون رشيدي إلى أن “حامد هو ضحية هذا النظام المجرم وسيكون مصيره الإعدام”، معتبراً أن “هذا النظام يريد اسكاتنا عبر إراقة الدماء”. واعتبر سعيد برندازي أن “هذا النظام يضطهد كل الأصوات المحبة للحرية بعقوبات الإعدام الوحشية”، مضيفًا أن “الحكم على حامد سببه عمله على نقل رسالة الحرية إلى المسؤولين في هذا البلد، لذا يجب أن يعمل المجتمع الدولي لإلغاء عقوبة الإعدام الصادرة بحقه”.

من جهتها، أعادت سحر محمدي تغريدة لحامد قبل سجنه، كان قد طالب فيها بالإفراج عن الطالب علي يونسي الذي سجن بداية العام بتهمة الدعاية ضد النظام، وكتبت “طلب حامد من الجميع الوقوف للدفاع عن يونسي وذكر أن دورنا ربما غدًا، لكن بعد شهرين بات حامد خلف القضبان يواجه اتهامات باطلة، تمامًا مثل من سبقه في السجون”.

أما راضية قدرتي فرأت أن “سجن هؤلاء الشباب هو رد إيراني على سجن الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي في السجون البلجيكية”، مشددة على أنه “يجب إلغاء عقوبة الإعدام الجائرة”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: