موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة3 ديسمبر 2020 07:12
للمشاركة:

ترند إيران – أخوة نويد افكاري

يتفاعل روّاد مواقع التواصل الاجتماعي مع ترند "أخوة نويد أفكاري"، بعد الأخبار التي تم تداولها على هذه المواقع عن أن أخوة نويد الإثنين، حبيب ووحيد، موجودان في السجن الانفرادي منذ 100 يوم. على الصعيد الرسمي، لم تعلّق أي جهة على هذه الأخبار.

وكان الأخوان نويد ووحيد أفكاري قد اعتقلا في أيلول/ سبتمبر 2018، كما اعتُقل الأخ الثالث حبيب أفكاري في كانون الأول/ ديسمبر من ذلك العام بتهمة المشاركة في احتجاجات آب/ أغسطس 2018 في شيراز، وأضيف قتل ضابط أمن إلى تهم الإخوة الثلاثة. وأعدم نويد أفكاري من قبل القضاء الإيراني في 12 أيلول/ سبتمبر 2020، بالتزامن مع حملة دولية واسعة النطاق لإلغاء حكم الإعدام الصادر بحقه.

وتأتي حملة التضامن على مواقع التواصل مع الأخوين، بعد أن احتج والدا وحيد وحبيب أفكاري في رسالة إلى القاضي المشرف، على حظر زيارة ابنيهما وحبسهما في الحبس الانفرادي بسجن عادل آباد بشيراز، وطالبا بإيضاحات من القضاء الإيراني في هذا الصدد.

وجاء في رسالة والديْ هذين السجينين الموجهة إلى القاضي المشرف: “لا يزال ولدانا محتجزيْن في الحبس الانفرادي بعد أن تعرضا للضرب. إذا كنت أنتَ صاحب القرار، أعدهما على الفور إلى الجناح العام، واشرح أسباب حبسهما الانفرادي وتعذيبهما”.

المغرّدة عطية نيكنفس، أوضحت أن “وحيد وحبيب أفكاري نقلا إلى السجن الانفرادي في سجن عادل آباد سيئ السمعة في شيراز في أوائل أيلول/ سبتمبر، حيث تعرضا لمعاملة وحشية وتعذيب، ومن حينها وهما يقبعان في السجن الانفرادي”.

ورأت كاويه كشتياري أن “الأخوين أفكاري يقبعان اليوم في السجون الإيرانية الانفرادية منذ نحو الـ100 يوم دون أي دليل على مشاركتهم في قتل أي أحد، ويتعرضون لتعذيب جسدي ونفسي شديد”، متسائلة “أين الرأي العام والإعلام وجميع النخب؟ لماذا لا يدعم أحد هؤلاء المظلومين؟”.

من جانبها، أشارت أتينا دائمي إلى أن “الأخوين أفكاري لم يشاهدا الشمس منذ أكثر من 3 أشهر”، معتبرة أن “حبيب ووحيد يسجنان اليوم لإخفاء حقيقة إعدام نويد وخلفياتها، ولكي لا تصل حقيقة الظلم والتعذيب في هذه البلاد إلى كل العالم، ولكي لا يزداد عار المجرمين والقتلة”.

وأكد فرج سركوهي أنه “يجب إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين والأيديولوجيين والدينيين في إيران”، لافتاً إلى أن “السبب في شرعية هذا الطلب في حد ذاته يكمن في حقيقة أنه ما كان ينبغي سجنهم في الأساس”.

واعتبر دانييل طهراني أن “الديكتاتوريين في إيران يعدمون عشرات الأشخاص كل يوم والعالم يراقب”، مشيراً إلى أن “هذا الموضوع مؤسف، وإذا تم إعدام الأخوين وحيد وحبيب بعد أن تم إعدام نويد سيكون حينها الوضع مأساوياً، وذلك يعني انتهاء البشرية والإنسانية”.

من جانبه، لفت ابراهيم الله بخشي إلى أن “عيد ميلاد وحيد الـ29 كان منذ أيام، وهذه المرة لم يسمح له بالاحتفال بعيده، تماماً كما لم يتمكن من الحداد على شقيقه نويد عند إعدامه”. ورأت هوا مولانيا أن “كلمة رجل قليلة لكتابتها على جبهة حبيب ووحيد، فمن يريد الحرية يكون شبيهاً لطائر الفينيق الذي لا ييأس، ومن رماده يصنع حياة وحرية أخرى”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: