موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة23 نوفمبر 2020 06:27
للمشاركة:

أخبار وتصريحات- قائد الحرس الثوري يجري تغييرات في قيادة الأجهزة الأمنية في طهران

أصدر قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، قرارًا بتعيين العميد حسن زاده، قائدًا لفيلق "محمد رسول الله" المسؤول عن أنشطة وتنسيق الباسيج وقوات الحرس الثوري الإيراني في طهران. وقد جاء تعيين حسن زاده خلفًا للعميد محمد رضا يزدي. كما عيّن سلامي العميد أحمد ذو القدر خلفًا لحسن زاده في قيادة فيلق "سيد الشهداء" في طهران. وقد شغل أحمد ذو القدر سابقًا مسؤوليات مثل المساعد المنسق لمقر "ثأر الله" ونائب قائد فيلق "محمد رسول الله". أما رضا يزدي فبحسب موقع "تابناك" المقرب من قائد الحرس الثوري السابق محسن رضائي فقد عُين نائبًا لقائد قوات التعبئة الإيرانية "الباسيج".

يذكر أن هذا التغيير الذي أجراه قائد الحرس الثوري يعد الثالث لقادة الأجهزة الأمنية الثلاثة للحرس الثوري في محافظة طهران منذ شهر يوليو/ تموز من هذا العام. والأجهزة الثلاث هي فيلق “محمد رسول الله” و فيلق “سيد الشهداء”، ومقر “ثأر الله”، الذي يرأسه عادة قائد الحرس الثوري. و يعمل بشكل مستقل عن فيلقي “محمد رسول الله”، و”سيد الشهداء”، وهو المسؤول عن الأمن في طهران.

في سياق آخر، هدّد المتحدث باسم الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده برد إيراني حازم على أي محاولة للتأثير على الوجود الإيراني في سوريا، مؤكدًا أن “هذا الوجود هو استشاري”. وفي مؤتمره الصحفي الأسبوعي علق خطيب زاده على أنباء أفادت مؤخرًا بمقتل عدد من قوات “الحرس الثوري” الإيراني في هجوم إسرائيلي على سورية خلال الأسبوع الماضي، حيث قال في هذا الصدد “إنني لا أؤكد ذلك. الكيان الصهيوني يعلم جيداً أن زمن “اضرب واهرب” قد ولّى، ولذلك يتصرف بحذر، لكن لا علاج لنزعته العدوانية، والسبيل الوحيد هو المقاومة الشاملة على جميع الجبهات التي يقوم فيها هذا الكيان بأعمال مزعزعة للأمن”.

من جهة أخرى، استقبل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في طهران المبعوث الأممي لحل الأزمة السورية غير بيدرسون، حيث تطرق خلال لقاء ضيفه الأممي إلى الحظر المفروض على الحكومة والشعب السوري، واصفًا إياه بـ”الجائر والظالم خاصة في ظروف جائحة كورونا”، كما ندد بالعراقيل التي تشعها بعض الدول في هذا الاطار. وأشار ظريف إلى العراقيل التي تضعها بعض الدول لاستمرار الأزمة في سوريا، قائلًا لقد توفرت خلال السنوات الماضية فرص عديدة ومناسبة لإنهاء الأزمة في سوريا إلا أننا نشهد في كل مرة مساع بعض الدول لتضييع هذه الفرص واحباط الجهود لإنهاء هذه الازمة.

من جانبه تحدث بيدرسون عن الجهود التي يبذلها من أجل عقد الاجتماع القادم ومستجدات لجنة كتابة الدستور السوري، كما تطرق إلى دور إيران في إنهاء الأزمة السورية، مؤكدًا على أهمية التعاون الإيراني مع الأمم المتحدة في هذا الإطار.

في سياق منفصل، أكد السفير السعودى بالأمم المتحدة عبد الله المعلمي أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ستفهم أنه لا بد من توقيع اتفاق جديد مع إيران.

على صعيد آخر، أعلن مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية كاظم ‌آبادي أن “بلاده ستقوم بتخصيب اليورانيوم في مفاعل نطنز عبر 174 جهاز طرد مركزي”، مؤكدًا أن “طهران أبلغت الترويكا الأوروبية أنها لن تعلق إجراءات تقليص التزاماتنا بالاتفاق النووي طالما استمرت العقوبات”، وأضاف قائلًا ان “قيام إيران بتنفيذ الاتفاق النووي لوحدها يعد أمرًا غير منطقي وغير عملي”.

اقتصادياً، أعلن مركز أبحاث البرلمان الإيراني أن معدل البطالة في ربيع هذا العام وصل إلى 24 في المائة إذا تم حساب الأشخاص الذين فقدوا الأمل في العثور على وظيفة. وبحسب التقرير، فإن مجموعة من الباحثين عن عمل قد يئسوا من العثور على وظيفة، بسبب انتشار كورونا،  ولهذا السبب لا يتم إدراجهم في إحصائيات العاطلين.

وبحسب المركز، فإن هذا هو سبب انعكاس تأثير تفشي كورونا على سوق العمل في زيادة عدد السكان الباحثين عن عمل، بدلاً من زيادة معدل البطالة. وبحسب أرقام مركز الإحصاء الإيراني، في ربيع عام 2020، فقد أضيف نحو 768 ألف شخص إلى السكان في سن العمل، وبلغ إجمالي عدد هؤلاء السكان 62 مليونًا و183 ألف نسمة.

وانخفض عدد العاطلين بمقدار مليون و993 ألفا، مقارنة بالموسم نفسه من العام الماضي، ووصل عدد السكان العاملين في البلاد إلى 25 مليونًا و468 ألف شخص. وفي ربيع عام 2020 أيضًا، زاد عدد السكان العاطلين في البلاد بنحو مليونين و760 ألف شخص ليصل إلى 36 مليونًا و715 ألف شخص. ومن هذا العدد ، كان هناك مليون و296 ألف شخص من الرجال و464 ألفًا من النساء.

وأشار المركز إلى أن معدل البطالة في مثل هذه الظروف يعد مؤشراً مضللا تماماً لتحليل آثار تفشي فيروس كورونا على سوق العمل. وكان مركز أبحاث البرلمان قد قدر، في شهر أيار/مايو، أن ما بين 2.8 مليون و6 ملايين شخص في إيران سيفقدون “وظائفهم” بسبب تفشي كورونا.

وفي دراسة أخرى للمركز، أظهر أن “التكاليف المعيشية على السلع والخدمات ارتفعت في تشرين الثاني/نوفمبر الجاري أكثر من 46 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأشار المركز إلى أن التضخم في البلاد من نقطة إلى نقطة في شهر تشرين الثاني/نوفمبر ارتفع إلى 46.4 في المائة، مضيفًا أن التضخم بين الأسر في المدن أكثر من 45 في المائة، وبين الأسر الريفية، وصل إلى أكثر من 50 في المائة.

وهذا يعني أن الأسرة الإيرانية تضطر إلى دفع نحو 50 في المائة تكاليف إضافية لشراء “السلع والخدمات نفسها”، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.

كما أفاد التقرير بأن التضخم السنوي ارتفع في تشرين الثاني/نوفمبر، إلى 29 في المائة. علمًا بأن هذا المعدل يشير إلى النسبة المئوية للتغير في معدل  مؤشرات الأسعار في السنة المنتهية إلى هذا الشهر، مقارنة بالفترة نفسها قبل عام.

داخلياً، أدان القضاء الإيراني مستشار الرئيس حسن روحاني ورئيس مركز دراسات الرئاسة حسام الدين اشنا بتهمة نشر تغريدتين حول حادثة إسقاط الطائرة الأوكرانية، ومحاكمة اكبر طبري المعاون السابق لرئيس السلطة القضائية. وقد جاءت محاكمة آشنا على خلفية شكاوى تقدم بها كل من معاون المدعي العام لشؤون “الفضاء الإلكتروني”، ورئيس محكمة شؤون الثقافة والإعلام.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: