موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة22 نوفمبر 2020 04:11
للمشاركة:

ترند إيران – افتتاحية طهران تايمز

نشرت صحيفة "طهران تايمز"، على غلافها، صورة جمعت الزعيم الإصلاحي الموضوع تحت الإقامة الجبرية مير حسين موسوي، والرئيس الأميركي دونالد ترامب في صورة واحدة. وعلّقت الصحيفة على الصورة بعنوان:‌ "ادعاءان متشابهان، وعالم كامل من ردود الفعل المختلفة".

هذا التشبيه، أثار جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي في إيران. وقد لجأت الصحيفة لهذه الصورة، لتصل إلى استنتاج مفاده أن “هناك أوجه من التشابه والاختلاف في قضيتي انتخابات إيران 2009 وأميركا 2020، حيث تظهر بوضوح في كيفية تعامل الغربيين مع المفاهيم المجردة مثل الحرية والديمقراطية في أماكن أخرى”، مضيفةً “إنهم يقمعون أي مزاعم حول تزوير الناخبين في بلادهم لكنهم يدعمون مثل هذه المزاعم في بلدان أخرى”.

في هذا الإطار، رأى محمود صادقي أن “العمل الفظيع الذي قامت به صحيفة طهران تايمز يظهر أن الفريق الذي تنتمي له هذه الصحيفة لم يجد بعد ضميراً مرتاحاً أو تبريراً منطقياً بشأن نزاهة انتخابات عام 2009، وكل ما يحاولون القيام به هو شيطنة مير حسين موسوي”. فيما قال آذر منصوري إن “مؤسسة ميزانيتها من خزانة الدولة، كان المطلوب منها أن تلعب دوراً تثقيفياً إسلامياً في المجتمع، لا أن تقوم بخلق هذه الأكاذيب والافتراءات”، مضيفة “اسمحوا لي أن أعلن الحداد لما بتنا نراه اليوم في مجتمعنا”.

من جهته، تساءل مجتبى حسيني “من أعطى مكتب الدعاية الذي يدير هذه الصحيفة رخصة كريهة للعمل بهذه الوقاحة؟ ألا يخجلون؟”. أما علي رضا طابه فأشار إلى أنه “لا يوجد مستوى تفكير في مقال طهران تايمز، وهو منحاز من جانب واحد”. كذلك، لفت فرهاد داريوش إلى أنه “إضافة إلى وسائل الإعلام التي تديرها الدولة فإن الحركة التكفيرية المتطرفة تغزو البلاد واحدة تلو الأخرى وبدأت تؤثر على النظام الثقافي للبلاد”.

وتمنى مهدي مظفري أن “لا ينشر أحد صورة غلاف طهران تايمز، لأن رؤية “أسد الدفاع المقدس” بجانب شخص غير متوازن هو ما يريده أنصار الأصوليين”، داعياً إلى “نشر صورة موسوي في المعارك أو صوره بابتسامته، لتظهر حقيقته”.

بدوره رأى علي رضا كفئي أن “مير حسين ينتمي لإيران والثورة وهو في طليعة النضال ضد الاستبداد والغطرسة ويمثل نوعاً من الفكر الإسلامي ويتخذ موقفاً ضد التزوير والكذب والخيانة”، مضيفاً “يبدو أن المسؤولين عن الصحيفة قلبوا أنفسهم رأسًا على عقب وما حصل هو مثال حي للكذب والافتراء والخيانة والاحتيال”.

بعيداً عن مواقع التواصل الإجتماعي، تناولت بعض الصحف هذه القضية. حيث استنكرت صحيفة اعتماد هذا العمل، واصفة تقرير صحيفة “طهران تايمز” بـ “العمل السخيف”، وتابعت بالقول “لن تؤثر الانتخابات الأميركية لعام 2020، كما يقول العديد من الشخصيات السياسية والمحللين، على انتخابات إيران المقبلة، بل ستؤثر أيضًا على بعض العلاقات السياسية وغير الانتخابية لإيران”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: